المستجدات

الخميس، 29 يونيو 2017

موقع الدائرة العسرية والامنية بــ م.ت.ف

عصابة لهباه تهاجم ثلاثة فلسطينيين في القدس امام شرطي لم يحاول حتى منع الاعتداء

تكتب صحيفة هآرتس ان حوالي 30 شابا يهوديا من نشطاء حركة اليمين المتطرف لهباه هاجموا ثلاثة فلسطينيين من القدس، في مركز المدينة، يوم الخميس الماضي، حسب ما يتبين من افلام وافادات وصلت الى هآرتس. وحسب الافلام والافادات فقد هرب الفلسطينيون الثلاثة الى مكان يتواجد فيه شرطي، فطلب من المعتدين الابتعاد من المكان، لكنه لم يمنع استمرار الاعتداء الذي ادى في نهاية الأمر الى نقل احد الضحايا الى المستشفى. وقالوا في شرطة القدس انه تم فتح تحقيق، وان الضحايا رفضوا تقديم شكوى، ولكن عندما توجه شاب اسرائيلي، قدم المساعدة للفلسطيني الذي اصيب خلال الهجوم، الى الشرطة لتقديم شكوى، قيل له ان الشرطة لا تعرف عن الحادث.
وتم الاعتداء خلال مسيرة نظمتها حركة لهباه في القدس، كما تفعل بشكل دائم منذ ثلاث سنوات، من دون ان تواجه أي ازعاج، وبحضور قوة قليلة من الشرطة. وفي اكثر من مرة جرت خلال هذه المسيرات محاولات لمهاجمة الفلسطينيين. وفي الصيف تنظم الحركة نشاطات كهذه مرتين كل اسبوع، يوم الخميس ومساء السبت، وعندها يصل عشرات النشطاء الى ساحة صهيون، وفيما يقوم غالبية النشطاء بتوزيع منشورات، يبحث اخرون عن ضحايا فلسطينيين لمهاجمتهم. ورغم ذلك الا انه لم يتم في السنوات الاخيرة فتح أي تحقيق او تقديم لوائح اتهام ضد المشاركين في هذه الاعتداءات الحاشدة.
وقد وقع الاعتداء الاخير يوم الخميس الماضي، حيث كان ماجد ابو تايه، 19 عاما، من سلوان، وشابين آخرين يتسوقون في مركز المدينة، فهاجمهم نشطاء لهباه في ساحة صهيون. وقال (ن) الشاهد على الحدث: اقتربت وشاهدت ثلاثة فلسطينيين تحيط بهم مجموعة من نشطاء لهباه الذين كانوا يصرخون عليهم ويشتمونهم. انا اتواجد في الساحة منذ ثلاث سنوات وهذه ليست المرة الاولى التي اشاهد فيها مثل هذا الأمر. انهم يستفزونهم لكي يرد المعتدى عليهم وعندها يدعي نشطاء لهباه انهم دافعوا عن انفسهم. ويشار الى ان كل الشهود على الحادث رفضوا كشف هوياتهم.
وفي شريط يوثق للحادث، يظهر الفلسطينيون وهم محاصرون ويتم شتمهم، وفي مرحلة معينة ركضوا باتجاه سيارة للشرطة في شارع يافا، كان يقف الى جانبها شرطي. ووقف الشبان الى جانب السيارة، فيما فصل الشرطي بينهم وبين حوالي 30 ناشطا من لهباه. وطلب الشرطي من الشبان اليهود الابتعاد لكنهم واصلوا شتم الفلسطينيين واستفزازهم. وفي هذه المرحلة توقف التوثيق، لكن حسب ادعاء (ن) فان الشرطي لم يحاول منع استمرار الهجوم. وقال ابو تايه ان الشرطي طلب هوياتنا، لكنه لم يساعدنا ولم يفعل شيئا. وواصلوا ضربنا الى جانبه، حتى هربنا. وقال (ن): ما ان وصل الشبان الى الشرطي حتى بدأ اليهود بالصراخ: اعتقلهم، لقد اعتدوا علينا، فطلب الشرطي من الشبان الثلاثة بطاقات هوياتهم، فيما واصل اليهود شتمهم، وطلب الشرطي من اليهود الابتعاد لكن العنف تواصل.
وحسب شهود عيان فان الشرطي لم يحاول استدعاء قوة من الشرطة او الدفاع بشكل ما عن الفلسطينيين، الذين تمكنوا من الهرب باتجاه ساحة القطط فيما كان 30 يهوديا يطاردونهم. وتم الامساك بماجد ابو تايه وضربه من قبل حشد من الشبان اليهود، بينما تمكن الآخران من الاختباء في موقع للبناء ورشقا من هناك الحجارة في محاولة لمساعدة صديقهما الملقى على الأرض.
وشاهد الحادث في ساحة القطط طلاب من الصف الثاني عشر في المدرسة المجاورة. وقال احد الطلاب: شاهدنا مجموعة تضم حوالي 30 فتى يركضون، وبعد ان شاهدت قسما كبيرا منهم يرتدون قمصان لهباه، وشاهدت الشاب العربي فهمت انه من الخطر الاقتراب.
وحاول طالب، متطوع في نجمة داوود الحمراء، مساعدة ابو تايه، فأصيب بحجر في رأسه، ومع ذلك حاول مساعدة الشاب المعتدى عليه، والذي كان مشوش الوعي لعدة دقائق بسبب الضرب، واصابته في اضلاعه وانفه واماكن اخرى. وقد تم نقل الشاب المصاب بواسطة سيارة اسعاف.
وبعد يومين من الحادث توجه الشاب الذي حاول مساعدة ابو تايه، الى محطة الشرطة لتقديم شكوى او الإدلاء بإفادته، لكن المحقق، حسب ما قاله الشاب، لم يعثر على توثيق للحادث. لقد حاول العثور على شكوى او على استدعاء للشرطة لكنه لم يجد شيئا، كما لو ان الحادث لم يقع بتاتا، قال الشاب لصحيفة هآرتس.
وقالت فتاة شهدت الحادث ان شباب المجموعة ارتدوا قمصان لهباه. لقد ضربوا ذلك الشخص وخبطوا رأسه بالجدار وبسيارة وشتموه، وبعد ذلك تركوه ملقى على رصيف الشارع في حالة صعبة. ما شاهدناه من جانبنا كان مثل عملية تنكيل وكما فهمنا، فان الكثير من هذه الاحداث تقع، لكنهم دائما يخفون الأمر. اذا واصلنا الصمت والتستر على هذه الاحداث فإنها ستتواصل. هذا وضع غير منطقي ومن المهم لنا نشر ما شاهدناه.
ولم يقم ابو تايه ورفاقه بتقديم شكوى، لكنه على الرغم من ذلك كان ثلاثة شهود على الاقل هناك، الا ان الشرطة لم تستدع أيا منهم للتحقيق او الاستجواب. 
وقالت الشرطة انه حين وصلت قوة من الشرطة الى المكان اتضح بأن المتورطين هربوا من المكان، وخلال تمشيط المنطقة تم العثور على اربعة شبان، ينطبق عليهم الوصف، لكنهم رفضوا تقديم شكوى او الادلاء بإفادة. وخلافا للادعاء، فقد تم فتح تحقيق ولا يزال جاريا، وبطبيعة الأمر لا يمكننا تقديم تفاصيل.
اليوم، حسم القرار في طلب أولمرت تقليص فترة محكوميته
تكتب هآرتس انه من المقرر ان تنشر لجنة اطلاق السراح في سجن معسياهو، اليوم الخميس، قرارها بشأن طلب رئيس الحكومة السابق ايهود اولمرت، تبكير موعد اطلاق سراحه من السجن. وقد عارضت النيابة العامة بشدة طلب اولمرت، ومن المتوقع في حال استجابة اللجنة الى الطلب، ان تقوم النيابة بطلب تأخير اطلاق سراحه، وقد تلتمس الى المحكمة. واذا ما تمت الاستجابة لطلب اولمرت، فمن المتوقع ان يتم إطلاق سراحه في الثاني من تموز المقبل.
وكانت اللجنة قد ناقشت موضوع اولمرت قبل اسبوع ونصف، بعد ان رفضت طلب الدولة تأجيل النقاش بسبب الفحص الذي تقوم به ضد اولمرت، على خلفية الاشتباه بتهريب صفحات من مذكراته الى دار النشر من دون اخضاعها للرقابة، ولادعاء بان الصفحات تتضمن معلومات امنية حساسة. وخلال النقاش احتج اولمرت على عرضه كخائن وكمن عمل للمس بأمن الدولة.
وقالت المدعية خلال النقاش ان اولمرت كشف معلومات تتعلق بعمليتين عسكريتين قامت بهما إسرائيل، ويمكن لكشفهما ان يسبب ضررا خطيرا لأمن الدولة. وادعت ان اولمرت يؤكد في مذكراته ان اسرائيل تقف وراء خطوة لم تعترف اسرائيل ابدا بعلاقتها بها، ويكشف تفاصيل حساسة بشأنها.
وكانت الشرطة قد داهمت قبل اسبوعين دار النشر يديعوت ومنزل محرر الكتاب يهودا يعاري وصادرت مواد الكتاب.
الاستطلاعات: بيرتس المرشح الأقوى في الانتخابات الداخلية لرئاسة حزب العمل
تنشر هآرتس تقريرا حول الانتخابات الداخلية لرئاسة حزب العمل، جاء فيه انه قبل خمسة ايام من الانتخابات يحاول المنافسون اخراج الأرانب السياسية في اللحظة الاخيرة: من المحاولات غير المتوقفة للضغط على المرشحين الذين لا يحالفهم الحظ في الاستطلاعات لكي ينسحبوا من المنافسة، وحتى بذل جهود لتجنيد عضوات الكنيست البارزات في الحزب اللواتي تقفن على الحياد، ومن شأن نيل دعمهن ان يرجح الكفة لصالح المرشحين.
ويسود الاعتقاد في الحزب بان الصراع يركز الان على مسألة من سيصل من المرشحين الى الجولة الثانية مقابل عمير بيرتس، الذي يعتبر المرشح الرائد حاليا، بل يحظى بدعم كبير من نقابة العمل. وهذا هو مصدر المبادرة لتوحيد القوى ضده، والتي لم تنجح حتى الان.
ومن شأن نتائج الانتخابات الداخلية ان تنعكس ليس فقط على قدرة الحزب على الاحتفاظ بقوته في الكنيست، وانما يمكن ان تؤثر على التعاون السياسي مع حزب الحركة بقيادة تسيفي ليفني. فهوية الفائز ستؤثر على مبادرة ليفني لإجراء انتخابات داخلية لقيادة معسكر المركز – اليسار كله، وتقدر جهات مقربة منها بأن فوز مرشح في حزب العمل لا يؤيد هذه الخطوة يمكن ان يؤدي الى تفكيك المعسكر الصهيوني.
وكان المرشح النائب اريئيل مرجليت، قد طلب من رئيس الحزب الحالي يتسحاق هرتسوغ الانسحاب من المنافسة. وقال امام جمهور المؤيدين للحزب في حيفا، يوم الثلاثاء الماضي: انا دعمت هرتسوغ في المرة السابقة وكنت صديقا جيدا. جئت الى هنا وطلبت دعمه لأنه كان الرائد في المنافسة وانا كنت عضوا جديدا. الصداقة هي امر متبادل وليس احادي الطرف. كما كان المرشح عمر بارليف قد طالب هرتسوغ بالانسحاب. وقال في حديث داخلي، كشف عنه يوسي فورتر في هآرتس قبل اسبوعين، انه عرض على هرتسوغ المنافسة على رئاسة الدولة بعد اربع سنوات، والامتناع عن الخسارة.
من المشكوك فيه ان لدى مرجليت وبارليف معلومات راسخة تؤكد الفشل المتوقع لهرتسوغ. فالاستطلاعات لم تنجح حتى الان بعرض صورة واضحة. لكن هرتسوغ يحظى بتأييد نسبة غير قليلة كان يمكن ان تجد نفسها في صف مرجليت او بارليف لو استقال من المنافسة. وردوا في طاقم هرتسوغ على هذه الدعوة باستهتار، وقالوا كان سيسرنا لو قام اشخاص لا يقودون نحو الفوز بالانضمام الى هرتسوغ من اجل اقامة جسم سياسي كبير واعادة حزب العمل الى السلطة واستبدال نتنياهو. وقال احد المرشحين، والذي رفض كشف اسمه: منذ عدة اسابيع اواجه سلسلة من المحاولات لاقناعي واخرين بالانسحاب والالتفاف حول مرشح يهزم بيرتس في الجولة الاولى. هذا لا يحدث الان، لأنه لا ينوي احد الانسحاب.
وقال مسؤول رفيع في مقر احد المنافسين: حسب تقديرنا فان 30 الف مصوت سيشاركون في الانتخابات، وسيصوت 12 الف ناخب في الجولة الاولى لبيرتس، بينما سيتقاسم البقية 18 الف صوت.
من جهتها لم تعلن تسيفي ليفني عن دعمها العلني لأي من المرشحين، لكنه يمكن التقدير بأنها ستفضل شريكها خلال العامين المنصرمين، يتسحاق هرتسوغ. وقالت ليفني لصحيفة هآرتس: انا اركز على مبادرتي لتأسيس كتلة مركز – يسار، واجراء انتخابات مفتوحة لرئاستها. لكن مبادرة ليفني يمكن ان تقود الى تفكيك المعسكر الصهيوني والغاء الشراكة بين حزبها وحزب العمل. فعمير بيرتس يدعم اقامة معسكر واسع عشية الانتخابات، لكنه اوضح بأنه ينوي رئاسته، وهو يعارض بشدة اجراء انتخابات مفتوحة لرئاسة المعسكر. وقال المقربون منه ان بيرتس ينافس من اجل قيادة حزب العمل كحزب السلطة في اطار معسكر مركز – يسار، وليس من اجل الفوز بإمكانية المنافسة مرة اخرى. وحسب اقوالهم فانه اذا وافق يئير لبيد على النزول عن الشجرة والانضمام الى المعسكر، فان من شأن بيرتس ان يعيد النظر في موقفه.
وقالوا في حزب الحركة انه اذا فاز بيرتس برئاسة حزب العمل وتعامل بعداء مع ليفني، فإنها قد تنسحب من المعسكر الصهيوني وتقيم كتلة جديدة، تمتص اصوات من حزب العمل وتضعف فرص بيرتس بقيادة المعسكر.
ومن المتوقع ان تقود ليفني خلال الاسابيع القريبة حملة واسعة يقف من خلفها المستشار الاستراتيجي ايال اراد. وستدعو الحملة الى تشكيل معسكر ديموقراطي يقود الكتلة الجديدة. وبالنسبة لليفني فان هذه الخطوة ستحدد مستقبل شراكتها مع حزب العمل. ولم يستبعد المقربون منها ان ينافس ايهود براك على قيادة هذه الكتلة، واوضحوا بأنه سيكون على المنافسين على رئاستها الالتزام مسبقا بتقبل كل نتيجة تسفر عنها الانتخابات المفتوحة والالتفاف حول المرشح الفائز. وتهدف حملة ليفني الى اقناع مصوتي يوجد مستقبل بدعم الخط الجديد والضغط على لبيد لكي يوافق على ضم حزبه الى الكتلة.
ويتبين من استطلاع داخلي اجرته ليفني ان 60% من مصوتي يوجد مستقبل قالوا بأن لبيد يجب ان ينضم الى المبادرة الجديدة، فيما قال 7.5% انهم يعارضون ذلك. لكن فرص تحقيق ذلك ضعيفة جدا. فلبيد اعلن مرارا منذ الانتخابات بأنه لن ينضم الى اليسار وينوي السماح لأحزاب اخرى بالانضمام الى حزبه وخوض الانتخابات معا شريطة ان يترأس هو القائمة.
يشار الى ان اربعة استطلاعات للرأي اجريت في معسكرات المنافسين على رئاسة حزب العمل، تشير الى تقدم بيرتس على بقية المرشحين، حيث تتراوح نسبة التأييد له بين 23% و35%، ويليه ابي غباي الذي يحظى بتأييد 20%. وينافس هرتسوغ ومرجليت على المكان الثالث بفارق يتراوح بين 5% و8%. اما عمر بارليف فيحظى في كل الاستطلاعات بالمكان الاخير مع نسبة تأييد تتراوح بين 8% و11%.
نتنياهو يجتمع بوفد من لوبي آيباك على خلفية الأزمة مع الجالية اليهودية الأمريكية
تكتب هآرتس ان رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو سيجتمع ، اليوم الخميس، مع قادة اللوبي اليهودي الامريكي آيباك الذين وصلوا الى البلاد في زيارة طارئة، على خلفية تجميد مخطط الصلاة في حائط المبكى وتمرير قانون التهود. ومن المتوقع ان تشارك في الاجتماع رئيسة آيباك ليليان فينوكس، والمدير العام هوارد كور.
وقال مسؤول اسرائيلي رفيع ان زيارة المسؤولين الكبار لم تكن مخططة وتقررت في اللحظة الأخيرة على خلفية الأزمة التي نشأت بين اسرائيل والجالية اليهودية الأمريكية. وكان العديد من قادة التنظيمات والفدراليات اليهودية في الولايات المتحدة قد اعلنوا بأنهم سيعيدون النظر في العلاقة مع الحكومة الاسرائيلية في ضوء القرارات الأخيرة، لا بل سيفكرون بوقف تحويل التبرعات الى اسرائيل.
وقال متحدث باسم آيباك لصحيفة هآرتس ان اللوبي لن يتطرق على الملأ الى اللقاء او ازمة حائط المبكى، لأن النقاش في اسرائيل يتواصل، واللوبي يؤمن بأن الاجراءات الديموقراطية في اسرائيل هي افضل أمل بالتوصل الى نتائج ايجابية.
وكان عضو مجلس امناء الوكالة اليهودية، مايكل سيغل، قد قال يوم الاثنين الماضي، بأن الوكالة ستفحص علاقاتها مع الحكومة الاسرائيلية، مضيفا: نحن نمثل الشعب اليهودي وليس حكومة اسرائيل. الحكومة قامت بأعمال تهدد الشعب اليهودي، ونحن نريد من الجاليات اليهودية في العالم بأن تفهم ان دعم اسرائيل لا يعني بالضرورة دعم حكومتها.
سقط قذيفة سورية في الجولان خلال خطاب لنتنياهو في كتسرين
تكتب هآرتس ان الجيش الاسرائيلي اعلن، مساء امس الاربعاء، بان نيران طائشة تسللت من سورية وسقطت في منطقة مفتوحة في شمال هضبة الجولان. ولم يسفر الحادث عن وقوع اصابات او اضرار. وردا على ذلك، اطلق الجيش الاسرائيلي قذائف على الجولان السوري. وقد وقع الحادث حين كان رئيس الحكومة، بنيامين نتنياهو يلقي خطابا في كتسرين بمناسبة مرور 40 عاما على اقامة المستوطنة.
وفي بيان نشره نتنياهو لاحقا، قال: قلت هنا بأننا لن نتحمل تسلل النيران وسنرد على كل اطلاق للنيران. وخلال خطابي سقطت قذائف في اراضينا من الجانب السوري، فرد الجيش بقوة. من يهاجمنا نهاجمه. هذه هي سياستنا ونحن سنواصل ذلك.
وكان نتنياهو قد قال في خطابه ان اسرائيل لن تسمح للإسلام المتطرف، بقيادة ايران او داعش بفتح جبهة ارهاب ضد اسرائيل من الجانب السوري في الجولان. نحن نسيطر على الهضبة ونعرف ما يحدث وراء الحدود، لأن الكثير من الأمور تغيرت. نحن نتمسك بالمنطقة هنا بقوة، ولكن من الجانب الثاني للحدود تحدث فوضى ومأساة. خطنا واضح: لسنا ضالعين بالصراع الدموي الذي يتواصل منذ اكثر من ست سنوات، لكننا نصر على الرد بإصرار وقوة على كل مس بسيادتنا.
وأضاف نتنياهو: من يطلق النار على اراضينا ويهدد مواطنينا يواجه الرد الشديد والسريع. لسنا مستعدين لتقبل رذاذ النيران لا في الجولان ولا في أي مكان آخر. سنحافظ على الجولان، ونحن باقون في الجولان، والجولان سيبقى دائما جزء من دولة اسرائيل السيادية.
صد صفقة عسكرية بين المانيا واسرائيل
تكتب هآرتس انه تم صد صفقة بين المانيا واسرائيل لتفعيل طائرات غير مأهولة من قاعدة تابعة لسلاح الجو الاسرائيلي. وتم صد الصفقة من قبل الحزب الاشتراكي – الديموقراطي، حسب ما نشرته صحيفة دي فولت الألمانية، امس الاربعاء. والحديث عن صفقة ضخمة كان من المفروض في اطارها قيام الجيش الألماني باستئجار بين ثلاث وخمس طائرات بدون طيار من طراز ايتان بمبلغ 580 مليون يورو.
وقالت وزيرة الدفاع الألمانية، اورسولا فون در لاين، ان اختيار هذه الطائرات يرجع الى كونها تستطيع حمل ذخيرة، وهذا الأمر مهم من اجل حماية الجنود. وكان هذا هو سبب معارضة الحزب للصفقة التي تعتبر كبيرة بشكل خاص. وقال عضو في البرلمان الالماني للصحيفة الالمانية ان الصفقة ماتت لكنه من الممكن، حتى وان كان الأمر يبدو بعيدا، ان تناقش المانيا الصفقة مجددا في المستقبل. ويشار الى ان البرلمان الالماني خرج في عطلة حاليا، وفي ايلول القادم ستجري الانتخابات في الدولة.
يشار الى ان الصفقة بين اسرائيل والمانيا تعتبر استثنائية جدا، لأنها تشمل وضع الطائرات في اسرائيل، فيما قالت صحف المانية انه سيتم تفعيلها من قاعدة لسلاح الجو الاسرائيلي، كما كان من المقرر ان يحضر طاقم التفعيل الالماني للتدرب على تفعيل الطائرات في قاعدة سلاح الجو الاسرائيلي.
المستعربون يقتلون فلسطينيا في الخليل
نقلت هآرتس عن الجيش الاسرائيلي قوله، مساء امس، بأن قوة من المستعربين في وحدة دوفدوفان تعرضت للنيران خلال حملة للتفتيش عن اسلحة في الخليل. وحسب إفادة الجنود، فقد ركض مسلح فلسطيني باتجاه الجنود وفتح عليهم النار، فردت القوة على النيران وقتلته. وقالت وكالة الأنباء الفلسطينية معا ان القتيل هو شاب عمره 23 عاما.
مستوطنة افرات تبني منشآت عامة على أراضي فلسطينية خاصة
تكتب هآرتس ان المجلس المحلي في مستوطنة افرات، في الضفة الغربية، خالف قانون التنظيم والبناء، واقام نادي للشبيبة وبناية اخرى بشكل غير قانوني، وعلى ارض تقع خارج منطقة نفوذ المستوطنة، والتي يسود الاعتقاد بأنها ارض فلسطينية خاصة.
ويستدل من صور جوية قديمة للمنطقة ان الارض كانت مزروعة. وحسب قانون الاراضي المتبع في الضفة فان الملكية تعود الى من يفلح الأرض. وتقوم هذه الأرض، على شاكلة جيب داخل منطقة تم الاعلان عنها بأنها أراضي حكومية، لكنه تم استثناؤها من الاعلان. وبما ان الارض تقع خارج منطقة نفوذ البناء في المستوطنة، وخارج منطقة الاراضي الحكومية، فانه لم يكن بالإمكان استصدار تراخيص للبناء عليها. واكدت الادارة المدنية بأنه تم انشاء المباني بشكل غير قانوني وانه تم اصدار اوامر بوقف العمل فيها.
لكنه على الرغم من صدور اوامر بوقف العمل، الا انه تم استكمال انشاء المباني خلافا للقانون وخلافا للأوامر. وحسب الصور الجوية يظهر بأن انشاء المباني بدأ بعد عام 2012. وفي 2014 تم تدشين نادي الشبيبة. ويتبين من صور حفل التدشين انه على الرغم من عدم قانونية البناء واصدار امر عسكري ضده الا ان قائد لواء غبعاتي في حينه، عوفر فاينتر، شارك في حفل التدشين الى جانب رئيس مجلس افرات عوديد رفيفي.
وقال الناشط اليساري درور اتاكس، من جمعية كرم نبوت، والذي يتعقب الاستيطان، ان مستوطنة افرات وجدت الصيغة المنقذة – تبني البيوت الخاصة على الأراضي التي صادرتها الدولة بشكل رسمي، وتقيم المباني العامة على اراضي قامت الدولة بخصخصة سرقتها. وهكذا، بالإضافة الى نادي الشبيبة انشأت المستوطنة بتمويل من وزارة الاسكان، مكتبة عامة وحدائق وموقف سيارات على اراضي سرقتها من الجيران الفلسطينيين الذين منعوا عمدا من دخول الأرض.
وجاء من مستوطنة افرات ان النادي الذي يحمل اسم باد حجاي، بني قبل ثماني سنوات، على اسم العقيد حجاي ليب، الذي قتل في معارك غزة. وتم تمويله من قبل العائلة ومن التبرعات، واقيم النادي الثاني قبل 25 سنة للشبيبة في خطر. وطوال هذه السنوات لم نتلق أي شكوى من أي فلسطيني يدعي بأن الارض تعود لملكيته الخاصة. وكالعادة يأتي طلب الهدم من التنظيمات اليسارية اليهودية التي تريد هدم المستوطنات اليهودية وليس بدافع القلق على الفلسطينيين.
حماس تقيم منطقة عازلة على الحدود مع مصر
تكتب هآرتس ان حركة حماس بدأت، امس الاربعاء، بإنشاء منطقة عازلة بين قطاع غزة والحدود مع مصر، حسب ما نشرته مواقع تابعة لحماس. وتم نشر صور لجرافات تعمل في منطقة رفح وتقوم بأعمال تمهيد للأرض على امتداد الحدود مع مصر.
وحسب بيان لوزارة الداخلية في قطاع غزة، فان المقصود اعمال صودق عليها في اطار خطة لتعزيز السيطرة والامن على الخط الحدودي مع مصر. كما جاء انه في المنطقة العازلة التي يتوقع ان يصل عرضها الى 100م، سيقام شارع معبد بطول 12 كلم، وسيتم نشر كاميرات على امتداد الحدود، وانشاء اعمدة انارة ومواقع حراسة. وتقوم تحت المنطقة العازلة انفاق حفرتها حماس باتجاه مصر، وليس من الواضح حاليا ما اذا تنوي الحركة وقف العمل فيها او تدميرها، لأنها تشكل مصدر دخل هام لاقتصاد حماس.
وقال المدير العام لوزارة داخلية حماس، الجنرال توفيق ابو نعيم، ان الاعمال بدأت في اعقاب الاتفاق الذي تم التوصل اليه مع سلطات مصر قبل اسبوعين، خلال زيارة وفد من قادة حماس، ضم رئيس الحركة في غزة يحيى سنوار.
وقال ابو نعيم ان عرض المنطقة العازلة سيكون 100م، وسيعلن عنها كمنطقة عسكرية مغلقة، الأمر الذي سيسهم في مراقبة الحدود والمساعدة على منع دخول وخروج المتسللين والمهربين. واضاف: هذه رسالة مطمئنة للجانب المصري مفادها أن الامن القومي المصري هو جزء من الأمن القومي الفلسطيني. لن نسمح بتقويض الهدوء الامني على امتداد الحدود الجنوبية.
وقالت مصادر في غزة لصحيفة هآرتس ان هذا العمل سيجبر عائلات كثيرة على مغادرة بيوتها الواقعة في اطار المنطقة العازلة، وستضطر حماس الى تعويضها ماليا او توفر مساكن بديلة لها.
رئيس الكنيست للبرلمان الروسي: الارهاب هو نازية القرن الحادي والعشرين
تكتب هآرتس انه بعد 30 سنة من تسريحه من معسكر الاعتقال السوفييتي، عاد رئيس الكنيست الاسرائيلي يولي ادلشتين الى موسكو، والقى امس الاربعاء، خطابا امام المجلس الفدرالي في البرلماني الروسي. وبدأ ادلشتين خطابه باللغة العبرية، وقال: اقف اليوم امامكم كرئيس للكنيست الاسرائيلي، وباللغة ذاتها التي اعتقلت بسبب تدريسها، احييكم بالتحية اليهودية القديمة 'شالوم عليخم' (السلام عليكم)! حتى في احلامي الجيدة لم احلم بالوصول الى هذه اللحظة. كما قال ادلشتين: بالنسبة لي احكمت اغلاق دائرة مزدوجة: دائرتي، انا يولي ادلشتين، ودائرة الشعب اليهودي كله الذي اقف هنا ممثلا له.
وتطرق ادلشتين في خطابه الى الأسلحة الجديدة التي يتزود بها تنظيم حزب الله، ودعا اعضاء البرلمان الروسي الى محاربة الارهاب معا. وقال ان الارهاب هو نازية القرن الحادي والعشرين، ويجب محاربته كما يتطلب الأمر. وفي حديث مع صحيفة هآرتس اوضح ادلشتين بأنه قال لرئيسة الفدرالية فالنتينا متفينكو، ان الوجود المكثف لإيران على مقربة من الحدود الاسرائيلية، حتى بصورة حزب الله، ليس مقبولا على اسرائيل. وقال انه ينوي قول الأمر ايضا لوزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف.
وحين سئل عما اذا كان كمعارض سابق للنظام قد طرح خلال محادثاته موضوع حقوق الانسان وحرية التعبير في روسيا، رد بالنفي. وقال: توجد لإسرائيل علاقات مع دول كثيرة تدور اسئلة مشابهة حولها. احيانا نطرح الامور بشكل اكبر واحيانا بشكل اقل. وقال ادلشتين انه خلال محادثته مع متفينكو، تمت الإشارة الى المفاوضات بين إسرائيل وروسيا للتوصل الى اتفاق بشأن تبني اولاد روس من قبل مواطنين اسرائيليين.
الادارة المدنية تخرق اتفاقيات اوسلو وتقوم بأعمال في مناطق B
تكتب هآرتس ان الادارة المدنية خرقت اتفاقيات اوسلو، عدة مرات، في الأشهر الأخيرة، وقامت بأعمال لإخلاء اضرار بيئية من مناطق B في الضفة الغربية، الخاضعة مدنيا للسلطة الفلسطينية. ومن بين ما قامت به الادارة، إخلاء نفايات من منطقة عورتا، ومواقع لإنتاج الفحم ومجمعات لتخزين التراب. وقال مصدر مطلع على التفاصيل ان هذا العمل في المناطق B يتم لأول مرة منذ سنوات. وتنضم هذه الاعمال الى ما سبق ونشرت عنه يسرائيل هيوم قبل اكثر من شهر، حين كتبت عن قيام الادارة المدنية بإغلاق محجر في منطقة وادي درجة في المنطقة B.
وحسب مصدر في الجهاز الأمني فان الأضرار البيئية سببت اضرار كبيرة للبيئة ولم تلتزم السلطة الفلسطينية بتطبيق القانون عليها. وحسب رأيه فقد سببت ايضا اضرار للمستوطنات وحتى لبلدات داخل الخط الاخضر، ولذلك لم يكن هناك أي مفر من العمل لمعالجتها. وقال انه على الرغم من ان المقصود خرق اتفاق اوسلو، لأول مرة منذ سنوات كثيرة – حسب قوله – فقد صودق على هذا العمل من قبل المستشار القانوني للحكومة.
وقال مخطط المدن الون كوهين ليفشيتس، من جمعية المخططين بمكوم ان المبرر البيئي الذي استغلته الادارة المدنية للعمل ضد الفلسطينيين، بدون صلاحية، في المناطق B يثير قلقا كبيرا. الأمر لا يتعلق فقط في عدم قيام الادارة المدنية بتطبيق القانون على المس العميق بالبيئة من قبل المستوطنات والجيش وبقية الجهات الاسرائيلية في الضفة الغربية، لا بل تشكل ملاذا لمخالفي قانون البيئة ويشجعهم على العمل في منطقته، كما يحدث مثلا في المنطقة الصناعية نيتساني شالوم، بجوار طولكرم، حيث تعمل مصانع ملوثة للبيئة بدون أي مراقبة وبدون ترخيص.
اما جمعية اليمين رجابيم فرحبت بما فعلته الادارة المدنية، وقال مركز نشاط الجمعية الميداني، عوبيد اراد، ان الملاحق البيئية في اتفاق اوسلو تشمل سلسلة طويلة من المواضيع البيئية التي يلتزم كل طرف بدفعها والعمل بما يتفق مع المعايير المهنية الدولية. لكن السلطة الفلسطينية لا تنفذ التزاماتها في الاتفاق بدفع حماية البيئة، وبدلا من ذلك لا تمنع، واحيانا تكون شريكة، مبادرة وممولة لسلسلة طويلة من الأضرار البيئية في المنطقة الخاضعة لمسؤوليتها. وحسب رأيه فان ما تم عمله قليل جدا، واحيانا متأخر جدا.
هنية محاصر في غزة ولا تقبل أي دولة استضافته
تحت هذا العنوان تكتب يسرائيل هيوم ان الرجل الأول في قيادة حماس، اسماعيل هنية، الذي انتخب لرئاسة الدائرة السياسية لحركة حماس، بدلا من خالد مشعل، عالق في قطاع غزة، وحسب ما علمته يسرائيل هيوم فانه لا توافق أي دولة عربية على استضافة اعضاء المكتب السياسي للحركة، وخاصة هنية.
يشار الى ان منصب رئيس الدائرة السياسية يتطلب السفر كثيرا الى الخارج. وكان مقر المكتب السياسي يقوم في السابق في دمشق، الى ان اغلقه الرئيس السوري بشار الأسد وطرد رئيسه آنذاك خالد مشعل، بسبب دعم حماس للمتمردين مع اندلاع الحرب الأهلية السورية. وعندها انتقل المقر الى قطر.
وبعد انتخاب هنية رئيسا للدائرة السياسية، بدأت حماس التخطيط لنقله الى قطر، حيث كان يفترض ان يتمتع ليس فقط بشروط حياة خاصة، تليق بمكانة اقوى رجل في حماس، وانما، ايضا، بإمكانية التحرك غير المقيد في اطار منصبه. ولكن لسوء حظه، قبل عدة ايام من انتقاله الى قطر طُلب من رجال حماس مغادرة الامارة، وذلك في اعقاب الازمة التي وقعت بين قطر والسعودية ومصر ودول الخليج الفارسي، في اعقاب دعم قطر لتنظيمات الارهاب الاسلامية وعلاقاتها مع ايران. وتخشى حماس الان ان يتم اغتياله.
وقال قادة حماس الذين زاروا القاهرة ان من ابدت استعدادها لاستضافة هنية ونشاط الدائرة السياسية هي ايران، لكن حماس ترفض الاقتراح. كما علم بأن قادة حماس فحصوا امكانية ان تسمح مصر لهنية بالعمل على مستوى منخفض من القاهرة، لكن الرئيس السيسي رفض ذلك نهائيا، بل رفض طلب حماس فتح معبر رفح لتمكين هينة من التحرك واداء مهامه.
تدشين كلية للطب في جامعة مستوطنة اريئيل
تكتب يسرائيل هيوم انه تم يوم امس وضع حجر الأساس لبناء كلية الطب في جامعة مستوطنة اريئيل. وستحمل الكلية اسم الملياردير اليهودي شلدون ادلسون وزوجته مريم. وشارك في حفل التدشين الى جانب الزوجين ادلسون، رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو وزوجته سارة، ووزير التعليم نفتالي بينت.
وشكر نتنياهو في بداية الحفل د. مريام وشلدون ادلسون على تبرعهما لإنشاء مبنى الكلية، وقال انهما وطنيان كبيران للامة اليهودية. واضاف بأن كلية علوم الطب التي ستبنى هنا ستترك اثرا كبيرا. ستكون مركزا للتميز الحقيقي. وستخرج المزيد من الاطباء الممتازين، وستجذب اليها افضل القوى، وستؤهل اجيال من الطلاب الجامعيين.
اسرائيل تدعي ان ايران تتدرب على قصف نجمة داود!
تكتب يسرائيل هيوم ان وزارة الخارجية الاسرائيلية، كشفت بواسطة سفيرها لدى الامم المتحدة، داني دانون، امس، صورة جوية تثبت بأن ايران استخدمت نجمة داود كهدف لتجربة صاروخ باليستي متوسط المدى من طراز Qiam، خلال الشهر الاخير.
وفي رسالة وجهها الى اعضاء مجلس الامن الدولي، ادعى دانون ان المقصود خرق واضح لقرار مجلس الامن. وكتب ان تجربة الصواريخ لا تخرق فقط قرارات مجلس الامن، وانما تثبت من دون ادنى شك النوايا الحقيقية لإيران بضرب اسرائيل.
الامين العام للأمم المتحدة يزور اسرائيل والسلطة الفلسطينية في آب
تكتب يديعوت أحرونوت انه من المنتظر وصول الامين العام للأمم المتحدة، انطونيو غوتريش، لزيارة اسرائيل في آب المقبل. وسيلتقي غوتريش مع رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو ورئيس الدولة رؤوبين ريفلين. كما سيزور السلطة الفلسطينية.
وسيرافق السفير الاسرائيلي لدى الامم المتحدة داني دانون، الامين العام خلال زيارته، وقال امس: نأمل ان نتمكن من اطلاعه على صورة اسرائيل الحقيقية، جزيرة الازدهار والاستقرار في الشرق الاوسط.
مقالات
بدون اوهام بشأن محمود عباس
يكتب الكسندر يعقوبسون، في هآرتس انه من ناحية هامة واحدة، يعتبر محمود عباس زعيما معتدلا بشكل يستحق الاشادة. ومن ناحية هامة أخرى، هو ليس معتدلا بتاتا. عباس معتدل في تعامله مع الكفاح المسلح، وليس معتدلا في موضوع حق العودة. وفي هذين الموضوعين يتمسك بمواقف طويلة السنوات.
لقد اعرب عباس على الملأ، عن معارضته للعمليات في بداية الانتفاضة الثانية، في ذروة التحريض في الشارع الفلسطيني. وهو لم يرفض العمليات ضد المدنيين فحسب، وانما رفض ايضا الهجمات النارية على الجنود من قبل نشطاء فتح. وادعى ان عسكرة الانتفاضة تمس بالمصلحة القومية الفلسطينية. وكان موقفه هذا شجاعا تم التعبير عنه علانية في ظروف قاسية. لقد قام اتفاق اوسلو على اسس الامل والافتراض بأن القيادة الفلسطينية ستفسر هكذا المصلحة القومية الفلسطينية. هذا الافتراض لم يكن صحيحا بالنسبة لياسر عرفات، لكنه صحيح بالنسبة لعباس.
عباس لم يتراجع عن هذا الموقف حتى اليوم. ورغم انه كان يأمل في البداية بإقناع حماس بالامتناع عن العمليات، الا انه في نهاية الأمر – وبسبب الضغط الاسرائيلي وفي اعقاب الانقلاب في غزة – توصل الى الاعتراف بأنه لا مفر من تفعيل القوة من قبل اجهزة الامن في السلطة والتعاون الامني مع اسرائيل. وهذا التعاون الذي منع الكثير من العمليات يتواصل لسنوات رغم الظروف السياسية الصعبة، وهو يجبي من السلطة ومن زعيمها ثمنا كبيرا في الرأي العام الفلسطيني.
لهجة السلطة الفلسطينية وفتح في موضوع التعامل مع الكفاح المسلح، تكون احيانا صعبة ومستفزة. يمكن الافتراض بأن هذه اللهجة تهدف في جزء منها الى تقليص الثمن الذي تدفعه السلطة في الرأي العام الفلسطيني بسبب نشاطها ضد الارهاب والعنف. ورغم هذه اللهجة، لا يوجد شخص في المناطق لا يعرف بأن رئيس السلطة يعارض العمليات، وان اجهزة الامن الفلسطينية تعمل بجهد، حسب اوامره، لمنعها.
وكما يتمسك عباس بمعارضته للعمليات، هكذا يتمسك ايضا برفض التخلي عن مطلب حق العودة لـ (احفاد) اللاجئين الفلسطينيين الى اسرائيل. وقال احد كبار المتفائلين في معسكر السلام الاسرائيلي انه عندما تم خلال مفاوضات كامب ديفيد، طرح موضوع حق العودة، بشكل غير رسمي، كان موقف عباس (الذي تشاوروا معه رغم عدم وجوده هناك) اكثر تعنتا من موقف ياسر عرفات. لم تكن تلك لهجة متطرفة الى اقصى حد قبل المفاوضات. ففي لحظة الحقيقة، في ساعة الحسم المصيري، وامام الفرص الواقعية لقيام دولة فلسطينية تكون القدس الشرقية عاصمتها، تبنى عباس موقفا لم يترك أي فرصة للسلام. موقف يعني العكس تماما لفكرة الدولتين للشعبين.
حق العودة هو احد اسس الهوية الفلسطينية والمبادئ الأساسية للحركة القومية الفلسطينية. يصعب جدا التخلي عن هذا المطلب، ولكن من دون التخلي عنه – لا معنى للحديث عن السلام. عباس، ومثله قادة السلطة وفتح في توجههم الى ابناء شعبهم، يكررون القسم بحق العودة المقدس. انهم يصرحون بأن اللاجئين (واحفادهم) فقط هم الذين يقررون ما بين اختيار العودة الى اسرائيل او الحصول على تعويضات، وان السلطة الفلسطينية لا تملك حق التنازل باسمهم. ربما يفهم عباس ان هذا الطلب غير واقعي، لكن هذا لا يعني انه مستعد ويستطيع التوقيع على اتفاق سلام بدون حق العودة. كما ان مبادرة السلام العربية التي يلتزم بها عباس لا تذكر حلا عادلا ومتفقا عليه لمشكلة اللاجئين، وانما حل عادل يتم الاتفاق عليه وفقا لقرار 194.
حكومة نتنياهو والقيادة الفلسطينية تتمسكان اليوم بمواقف لا تسمح بالتوصل الى اتفاق سلام. ومن المناسب، حتى من دون التوصل الى اتفاق دائم، العمل على تقليص الاحتلال، بدل تعميقه وتخليده – ولكن بأعين مفتوحة وبدون اوهام.
حماس في الفخ
يكتب البروفيسور ايال زيسر في يسرائيل هيوم ان الاصوات القادمة من غزة هي ليست اصوات حرب، وبالتأكيد ليست هتافات انتصار، وانما هي اصوات ضائقة. بعد عقد تماما من سيطرة رجالها على القطاع، تقف حماس امام باب موصد، ان لم نقل امام فخ. فقطر، راعية حماس، تتلقى الضربات من جاراتها، لكن النحيب يسمع بالذات من غزة، فهناك يدفع سكان القطاع ثمن عزلة حماس في العالم العربي.
لقد مضت الأيام التي سيطر فيها الاخوان المسلمين على مصر، وتصرفت تركيا وقطر في العالم العربي كأنهما تملكانه، وتنقل قادة حماس في عواصم العالم، كما يشاؤون. اما الان فيسجن زعيم حماس، اسماعيل هنية، داخل القفص في انتظار أن يرضى السجان المصري ويسمح له بالخروج.
لكن للقاهرة حساباتها، وهي تطالب بالعمل اولا، كإقامة المنطقة العازلة التي لا تسمح لخلية داعش في سيناء بتحويل القطاع، تحت انظار رجال حماس المغلقة، الى ملاذ آمن ومنطقة تدريب.
وهكذا، في غياب الدعم، وامام الضائقة المتزايدة في البيت، يهتز القطاع بين ازمة واخرى. لقد بلغ السيل (وفي الواقع الكهرباء) الزبى، الى حد يجعل حماس مستعدة حتى للتفكير برفع الراية البيضاء وتسليم المفاتيح لمحمد دحلان، اكثر شخص يكرهه ابو مازن، لكنه في الوقت نفسه، الوحيد الذي قد يستطيع تحقيق انقلاب في غزة. صحيح ان حماس تأمل بأن يكتفي دحلان بالمنصب الرمزي كرئيس للحكومة يفتقد الى القوة، لكن دحلان ليس طفلا، وبدعم من السيسي، وربما بغمز من اسرائيل سيتمكن من سحب البساط من تحت اقدام حماس.
المعضلة التي تواجه اسرائيل، وربما مصر، ايضا، هي هل تشدد الخناق على حماس او تفتح القابس ولا تنجر وراء حسابات ابو مازن الذي يطلب تصفية ثلاثة عصافير بضربة واحدة: حماس، دحلان، وفي الوقت نفسه احراج اسرائيل وتعريضها للانتقاد الدولي. لكن الماء والكهرباء شيء، وتأشيرات سفر للخارج لهنية وشركائه، شيء آخر.
يجب وقف هذه المهزلة
تكتب اريئيلا رينغل هوفمان، في يديعوت احرونوت ان احد جنود الاحتياط الذين وصلوا الى الحريق الذي اشعله يهود في حقول الفلسطينيين بالقرب من يتسهار، ووجدوا انفسهم عالقين وعاجزين بين الجانبين، وهدفا متحركا للشتائم ورشق الحجارة والدفع والضرب من قبل شبيبة التلال، قال يوم امس: لم يعلمونا مواجهة مشاغبين يهود في الخامسة عشرة من اعمارهم.
حول هذا الأمر يجب قول عدة امور: الاول – اننا مللنا الاكتشاف بأن الشبكة، كما بعض وسائل الاعلام، تنفجر لكثرة التوقعات بأن يقوم امثال بينت على اختلاف انواعهم بشجب الحدث. كما لو انه توجد في ذلك أي ذرة او بقية او طرف من الفائدة. وبالمقياس نفسه، مللنا السماع بأن المقصود حفنة، اعشاب ضارة، قلة من القلة التي لا تدل على الجميع. في كلا الحالتين سيكون الشجب، سواء حدث او لم يحدث، وكما النفي لحجم الظاهرة، غير ذي صلة. ما حدث امس الاول في يتسهار ليس حدثا منفردا او استثنائي. هذه مسألة تحدث بشكل شبه يومي، منذ عشر سنوات على الأقل.
واذا كان الأمر كذلك، فان السؤال الذي يطرح نفسه هو كيف يحدث وان جنود الجيش، الذين يخدمون في المناطق منذ 50 سنة، يتذمرون، وهم يكادون يذرفون الدموع، قائلين لم نعرف، يا للجحيم، ما الذي يفترض ان نفعله في هذه الحالة، وصلينا فقط لكي ننهي هذه الخدمة الاحتياطية اللعينة.
للرد على هذا السؤال يوجد، كما يبدو، جوابان فقط. الأول، انه ربما فعلا لا يوجد سبب يجعل الجنود يعرفون ما الذي يجب عمله، والادعاءات المعذبة، والنحيب، مبررة فعلا، وهكذا، ايضا، العجز الذي اظهروه هناك. ليس من المفروض بالجنود معرفة كيف يتصرفون مع مشاغبين يهود في جيل 15 سنة، او للدقة اكثر – مع مشاغبين يهود في جيل 15، 18 او 22 عاما. فمن اجل هذا توجد الدولة، والدولة تملك بفعل القانون، صلاحيات واسعة. انها تشق الطرق ومسؤولة عن صحتنا، وتوفر التعليم لأولادنا، وهي ايضا التي يفترض فيها ان تضمن عدم اضطرار اولادنا – المعذرة، ابناؤنا، المعذرة، جنودنا – الى معرفة ما يفعلونه معهم. لأنه من اجل هذا توجد شرطة، وتوجد محاكم، واذا ألح الأمر – وهو ملح – توجد ايضا سلطة الأمن العام (الشاباك) مع قسم يهودي، وليتم تجنيد الجميع لهذه المهمة.
الشاباك يستهدف، الشرطة تعتقل، والمحكمة، خلافا لسلوكها، لا تتردد وتماطل في الأمر، وانما تعالج اولئك المشاغبين كما يجب. تماما كما يجب على دولة القانون معالجة الخارجين على القانون، وتماما كما تعالج دولة اسرائيل راشقي الحجارة والمشاغبين وحارقي الحقول الفلسطينيين.
الامكانية الثانية هي ان تقرر الدولة، وفي اطار القرار يتم التحديد بأن الجنود هم الذين يجب ان يقوموا بهذا العمل الأسود. واذا اصبح الأمر هكذا، فانه بعد الجلوس لمدة 50 عاما في المناطق، وبعد مئات وربما الاف الاحداث المشابهة، يجب ان يتعلم الجنود ما الذي يجب عمله. فليلغوا من القاموس مصطلح واقع غير محتمل في كل مرة يجري فيها الحديث عن صدام من هذا النوع، وليستبدلوه بمصطلح واقع ممكن جدا ويعالجوا هذا الواقع بشكل يعرف خلاله الجيش كيف يعالج التحديات التي تواجهه.
فليتوقف الناطق العسكري عن ترديد مقولة انه في اطار الاستعدادات التي اجتازتها الكتيبة تم تدريب الجنود والضباط على عدة سيناريوهات وقد تعاملوا معها بشكل جيد ومهني، كما لو انه لم يتم قبل ذلك بلحظة، رواية قصة اخرى للجنود تختلف تماما. وبدلا من ذلك ليتم تعريف المشكلة، تمييزها، صياغة نظرية حرب، واعداد برامج تدريب بناء عليها، بما في ذلك التركيز على الحالات والرد عليها.
لماذا؟ لأن المشكلة قائمة، ولأنه لا يتم علاجها، ولأن الطريقة المتبعة اليوم لا تثبت نفسها، ولأن هذه المهزلة يجب ان تتوقف، لأنه لا يمكن لدولة تحترم كتاب قوانينها الاكتفاء بمحادثات وتلخيصات مع القيادة التي لا تملك، في افضل الحالات، القدرة على معالجة المشكلة، وفي الحالات الأسوأ ليست لديها رغبة بعمل ذلك. انظروا مثلا الى محادثات رجال الشاباك مع الراب غينزبوغ. هذا الراب الذي قام بعد فترة وجيزة من اللقاء مع الشاباك، وقال امام هتافات فتيانه، خلال درس قدمه لهم في كفار حباد، انه من المؤسف ان يحرقوا وقتهم الثمين في السجن – من المفضل طبعا احراق كرم زيتون لفلسطيني ما، او سيارة قائد اللواء، او هذا وذاك معا – ويجب عليهم فقط تنفيذ اعمالهم بحكمة، او حسب صيغته بالخداع اصنع الحرب. اذن، اذا كان الحاخام يفهم ذلك، فمن المؤكد ان على اسرائيل فهم ذلك ايضا.

اشترك في القائمة البريدية للموقع ليصلك كل ماهو جديد :
التالي
« Prev Post
السابق
Next Post »