المستجدات

الأحد، 1 أكتوبر 2017

موقع الدائرة العسرية والامنية بــ م.ت.ف

حمارشة- المصالحة والوحدة وتجديد النظام السياسي وإعادة تفعيل وتطوير ودمقرطة مؤسسات المنظمة

(تصريح صحفي)
عشية توجه الحكومة إلى غزة
حمارشة- المصالحة والوحدة وتجديد النظام السياسي وإعادة تفعيل وتطوير ودمقرطة مؤسسات المنظمة هي الطريق الوحيد لاستعادة عافية الجسد الفلسطيني وتمكينه من مواجهة التحديات الراهنة

أكد الرفيق محمد حمارشة مسؤول دائرة الإعلام والثقافة في الاتحاد الديمقراطي الفلسطيني "فدا" عشية توجه حكومة الوفاق الوطني غدا الاثنين إلى قطاع غزة على ضرورة إزالة أية عقبات أمام الحكومة لتمكينها من المباشرة فورا في ممارسة مهامها والتصدي للمشاكل التي يعاني منها أبناء شعبنا في القطاع بسبب الحصار الظالم المفروض عليهم وبعد أكثر من 10 سنوات من الانقسام البغيض الذي أضر بهم بشكل خاص، فهم يستحقون من الجميع الاهتمام اللازم، وهم مثال يحتذى للصمود والتضحية والوطنية.
وإذ يرحب الرفيق حمارشة بالتصريحات الايجابية التي صدرت عن الأخوة في حركة حماس حول استعدادها للتعاون وتسهيل عمل الحكومة، فإنه يدعو قادة الحركة لترجمة هذه الأقوال إلى أفعال، ويدعو في المقابل إلى التراجع عن كافة الإجراءات التي اتخذت في الآونة الأخيرة وأضرت بأهلنا في قطاع غزة، وإلى العمل فورا على حل المشكلات اليومية التي يعاني منها أبناء شعبنا من انقطاع الكهرباء والماء وتطوير الخدمات الصحية وفتح المعابر.
ويدعو حمارشة في هذا الإطار كذلك إلى عقد اجتماع عاجل برعاية القيادة المصرية لكل القوى والفصائل التي وقعت على اتفاق المصالحة في القاهرة في أيار 2011 من أجل تنفيذ كافة بنود الاتفاق وفي المقدمة تشكيل حكومة وحدة وطنية تأخذ على عاتقها توحيد المؤسسات المدنية والأجهزة الأمنية في الضفة والقطاع والتحضير لإجراء انتخابات رئاسية وتشريعية بالتزامن مع أخرى للمجلس الوطني بما يحقق هدف تجديد النظام السياسي الفلسطيني وإعادة تفعيل وتطوير ودمقرطة مؤسسات منظمة التحرير بوصفها الممثل الشرعي والوحيد لشعبنا والقائد الأعلى لنضاله الوطني في كافة أماكن تواجده.
ويؤكد مسؤول دائرة الإعلام والثقافة أن المصالحة والوحدة الوطنية وتجديد النظام السياسي وإعادة تفعيل وتطوير ودمقرطة مؤسسات المنظمة هي الطريق الوحيد لاستعادة عافية الجسد الفلسطيني وتمكينه من مواجهة التحديات الراهنة. كما يؤكد على ضرورة أن تصب المصالحة في خدمة التصدي لأية حلول انتقالية أو منقوصة أو تصفوية للقضية، كالدعوات لما يسمى "الحل الإقليمي" ، وأن تحقق هدف إعادة تصويب بوصلة النضال الوطني الفلسطيني ضد الاحتلال وتعزيز المقاومة الشعبية، من أجل الوصول إلى الدولة الفلسطينية المستقلة بعاصمتها القدس وحق العودة وتقرير المصير ويجب أن يكون مسعى القوى والفصائل للمصالحة وطنيا خالصا وأن لا يكون خطوة تكتيكية أو خدمة لأية أجندات أو محاور أو قوى إقليمية أو دولية، كما يجب أن تخدم المصالحة صياغة إستراتيجية سياسية فلسطينية تمكن شعبنا من تجسيد حقه في الحرية والاستقلال الناجز والعودة، وأن تحترم وتجسد مبدأ المشاركة في صنع القرار، وأن تغادر مربع المحاصصة الذي كابدنا آثاره السلبية طوال فترة الانقسام البغيض.

وخلص الرفيق محمد حمارشة إلى التأكيد على وجوب أن تشكل المصالحة نقطة تحول تقطع نهائيا مع حقبة الانقسام البغيض وتصبح دربا ونهجا لعموم الحركة السياسية الفلسطينية يرسي الحوار الديمقراطي أسلوبا بين مختلف مكوناتها لما فيه مصلحة شعبنا ونضاله الوطني المستمر قدما نحو الحرية والاستقلال.

اشترك في القائمة البريدية للموقع ليصلك كل ماهو جديد :
التالي
« Prev Post
السابق
Next Post »