المستجدات

الأربعاء، 29 نوفمبر 2017

موقع الدائرة العسرية والامنية بــ م.ت.ف

المطلوب تسهيلات لا تعقيدات على طريق المصالحة الوطنية!!

جريدة القدس، العدد17350- حديث القدس / لقد استبشر شعبنا خيرا حين بدأت تلوح بالأفق بوادر المصالحة ومع تدخل مصر القوي لإنجاحها، وفي اجتماع بعد اجتماع اتضح أن العقبات كثيرة وان أمل الاتفاق بدأ يتراجع ولو قليلا قليلا.
لقد تحدث الجميع كثيرا عن ضرورة التوافق ووضع التسهيلات لا العقبات على الطريق، لأن التحديات في منتهى الخطورة، كما هو معروف، ولأن الانقسام يقوي مساعي التهويد والاستيطان الإسرائيلية، ونحن نسمع كل يوم عن بناء جديد ومسارات سياحية خطيرة وتأكيدات رسمية أنهم يرفضون إزالة أية مستوطنة أو وجود سيادة بين البحر والنهر إلا الإسرائيلية.
لقد بدأت الخلافات تتضح من خلال التصريحات والاتهامات المتبادلة بين مسؤولين في فتح وحماس وزاد الأمور تعقيدا القرار بعودة الموظفين والمستنكفين عن العمل منذ نحو عشر سنوات، وهم يقدرون بعشرات الآلاف، وقد لقيت هذه الخطوة رفضا شبه كامل من جميع الفصائل والقوى، وقد تردد بالأمس أن الوفد الأمني المصري الذي يزور القطاع حاليا توصل إلى اتفاق يقضي بتأجيل تنفيذ هذا القرار ونأمل أن يكون هذا الأمر صحيحا.
ومرة أخرى نؤكد أهمية الدور المصري واجتهاداته لإزالة أية عراقيل أو تعقيدات كما ان فتح وحماس مدعوتان إلى وقف تبادل الاتهامات والتصعيد .. لعلنا نصل إلى التفاهم والاتفاق، لأن خلاف ذلك يعني كارثة سياسية بكل المفاهيم ..!!
وطننا فلسطين أيها القادمون إلينا من كل أنحاء العالم!!
نسمع بين فترة وأخرى تصريحات لمسؤولين إسرائيليين تعبر عن غباء التفكير والاستهتار بكل المفاهيم، كما أنهم يقومون بممارسات عنصرية واضحة آخرها توقيع رئيس الوزراء نتنياهو على عريضة موجهة إلى الرئيس الإسرائيلي تطالبه بالعفو عن الجندي اليئور ازاريا الذي أدانته المحكمة بقتل الشاب الفلسطيني الذي لم يكن يشكل أي خطر، المرحوم الشهيد عبد الفتاح الشريف.
وآخر هذه المواقف عبرت عنه الوزيرة غيلي غمليئيل حين قالت إن دولة فلسطينية يمكن أن تقام فقط في سيناء، وهي وزيرة للمساواة الاجتماعية، وأبعد ما تكون عن منطق المساواة الذي تمثله. وقد أثارت هذه التصريحات غضبا واستنكارا فلسطينيا ومصريا وعربيا.

إن وطننا هنا في فلسطين ... وتاريخنا يمتد عبر القرون في هذه الديار، وفي التوراة نفسها نص يقول: وتغرب إبراهيم في أرض الفلسطينيين طويلا. نحن هنا لم نغادر أيتها الوزيرة .. وأنتم الذين جئتم إلينا من كل أقطار العالم وكان بإمكانكم إقامة دولة في أفريفيا أو أن تظلوا في البلاد التي جئتم إلينا منها ... وكل الممارسات وغطرسة القوة والاستهتار لن تقتلع جذورنا .. ونحن هنا باقون ... !!

اشترك في القائمة البريدية للموقع ليصلك كل ماهو جديد :
التالي
« Prev Post
السابق
Next Post »