المستجدات

الأربعاء، 24 يناير 2018

موقع الدائرة العسرية والامنية بــ م.ت.ف

الهوس الإسرائيلي يصل حد التشكيك بحقيقة وجود عائلة التميمي!!

أضواء على الصحافة الإسرائيلية 24 كانون الثاني 2018
وزارة الاعلام

الهوس الإسرائيلي يصل حد التشكيك بحقيقة وجود عائلة التميمي!!

تكتب "هآرتس" ان نائب الوزير، د. مايكل اورن (كلنا)، بادر إلى اجراء نقاش في الكنيست حول ما إذا كانت عائلة التميمي من النبي صالح، هي عائلة "حقيقية"! وحسب أورن، فقد طرح الموضوع للنقاش قبل أكثر من عامين، عندما ترأس لجنة فرعية سرية في لجنة الخارجية والأمن. ففي حينه، قال، ثار الاشتباه بأن المقصود "عائلة ليست حقيقية تم تركيبها بشكل خاص في خدمة الدعاية الفلسطينية".
وقالوا في مكتب اورن ان "التكهن النهائي هو أن المقصود عائلة انضم اليها، تدريجيا، أولاد يلائمون الصورة التي يبحثون عنها" لكنه، وفقا لمكتب اورن "لا يوجد استنتاج قاطع في الموضوع".
وفي حديث مع صحيفة "هآرتس"، وصف اورن، "المسؤول عن الدبلوماسية" في ديوان نتنياهو، وسفير إسرائيل السابق لدى الولايات المتحدة، تسلسل الأمور، قائلا "فحصنا الكثير من الجوانب المتعلقة بظاهرة التميمي. مثلا، كان هناك طفل، ينتمي ظاهرا إلى العائلة ولكنه اختفى قليلا. وكان يصل إلى التظاهرات مرة مع جبس على يده اليمنى، وفي اليوم التالي مع جبس على اليد اليسرى، أو بدون جبس. فحصنا مظهر العائلة، وما إذا كان مظهر أفرادها قد اختير كما هم، وجوه منمشة، فاتحة. واللباس، أيضا. لباس أمريكي تماما، غير فلسطيني، مع قبعات بيسبول معكوسة، حتى ان الأوروبيين لا يرتدون قبعة البيسبول معكوسة. كل شيء كان جاهزا، بعد الاستفزاز أو الشجار كانت تصدر ملصقات أو حتى قمصان تحمل صور الولد. كل شيء كان جاهزا. هذا ما يسمى "باليوود" Pallywood (دمج بين كلمتي فلسطين وهوليود بالإنجليزية، وتدعي إسرائيل أن الفلسطينيين يستخدمون مجموعات لتمثيل أمور غير صحيحة في إطار حربهم الدعائية ضد إسرائيل).
وأضاف نائب الوزير: "لقد شاهدنا أشرطة الفيديو، ورأينا أطفالا مختلفين، وما يثير الاهتمام هو أن القاسم المشترك بين الأطفال هو مظهرهم ولباسهم، وبالفعل طرح السؤال حول ما إذا كانوا هم نفس أفراد الأسرة أم أن هناك من يعزز الأسرة بأطفال يتم اختيارهم حسب مظهرهم الخارجي".
وطبقا لما ذكره اورن، فقد تم، أيضا، اختيار لقب لمجموعة المتظاهرين. وقال "بيني وبين فريقي نعتناهم باسم برايدي بانتش - التي لم تكن عائلة حقيقية، بل كانوا ممثلين". وبطبيعة الحال، علينا أن نفحص هذه المسألة، كم ينتمون حقا إلى أسرة التميمي ... في النهاية، لم نتمكن من نفي الإمكانية أو تأكيدها". ويقول أورن إنه، على الرغم من أنه كان هو الذي أثار إمكانية أن تكون هذه العائلة غير حقيقية، فإن مسؤولي الأمن يعرفون التقييم. "لقد شارك الشاباك ومجلس الأمن القومي ومنسق أعمال الحكومة في المناطق، ولم نتوصل إلى نتيجة قاطعة، نهائية، حول ما إذا كان الجميع ينتمون حقا إلى أسرة التميمي". ويدرك نائب الوزير أن هذا يبدو وكأنه مؤامرة، ولذلك أراد التأكيد على أنه "لم نصل إلى استنتاج، وإنما درسنا الإمكانية".
ويضيف أورن أن الشكوك لم تنشأ عبثا. وقال "نحن نعرف عن باليوود منذ سنوات". ووفقا له، عندما كان سفيرا في فترة عملية "عامود السحاب" في غزة، نشرت صحيفة "واشنطن بوست" صورة كبيرة لأب يحمل حزمة وتحيط به نصف دائرة من الحجارة، وكان العنوان: أب فلسطيني يبكي ابنه الرضيع الذي قتل في تفجير للقوات الجوية. نظرت إلى الصورة، أنا لست خبيرا، ولكن شاهدت ان نصف الدائرة هذه كانت مثالية جدا، والجميع يقفون هناك مع نفس التعبير." وقال اورن إن صحيفة "واشنطن بوست" أكدت له أن هذه الصورة لم تكن ملفقة وهي من وكالة فرانس برس. ولكن بعد ستة أسابيع، "أصدرت الأمم المتحدة، وبالذات هي من بين جميع العناصر، بيانا مفاده أن الصورة ملفقة، ولكن الضرر كان قد حدث بالفعل. إنها نفس الصناعة. إنهم يعرفون كيفية استغلال وسائل الإعلام الدولية ".
يشار إلى انه قبل تعيينه نائبا لوزير، شغل مايكل أورن منصب رئيس لجنة فرعية في لجنة شؤون الخارجية والأمن، وتمكن من جدولة المناقشات فيها حول القضايا التي تبدو ملحة له. وهذه اللجنة سرية، وكذلك مناقشاتها وبروتوكولاتها. وقال أحد أعضاء الكنيست لصحيفة "هآرتس" إنه يتذكر هذه المناقشة بشكل غامض، لكنه لا يتذكر تفاصيلها. وقال أعضاء آخرون في اللجنة إنهم لا يتذكرون مناقشة حول عائلة التميمي، وبالتأكيد ليس  "اذا ما كانت هذه أسرة حقيقية". وقال أحد أعضاء اللجنة "ربما هي لجنة سرية إلى حد أننا لم نكن نعرفها". غير أن آخرين قالوا إن أعضاء لجنة أورن لم يحضروا المناقشات في كثير من الأحيان.
وفي ردها على تساؤل "هآرتس"، قالت لجنة الخارجية والأمن إنها "لا تتطرق إلى مناقشات لجانها الفرعية". وحاولت "هآرتس" العثور على أي مصدر يؤكد ما قاله أورن حول إجراء نقاش كهذا أو إجراء تحقيق في موضوع "حقيقة" عائلة التميمي، لكنها لم تنجح.
غير أن أورن يعتقد أنه لم يتم قول الكلمة الأخيرة بعد. وقال في حديث لصحيفة "هآرتس": "يجب أن نواصل التحقيق، وأن نصل أيضا إلى مصادر النشاط، من هم المخرجون؟ ومن هم الممولون، ومن هم منتجو باليوود؟ هذا يسبب لنا الضرر ويسبب أيضا الضرر لأولئك الأطفال الفلسطينيين".


للمزيد جمل المرفق
للتحميل
minfo.ps
اضغط هنا

اشترك في القائمة البريدية للموقع ليصلك كل ماهو جديد :
التالي
« Prev Post
السابق
Next Post »