المستجدات

الثلاثاء، 13 فبراير 2018

موقع الدائرة العسرية والامنية بــ م.ت.ف

ارتفع عددهم الى (65) طفلا ويُطلق عليهم «سفراء الحرية»

افادة هيئة شئون الاسرى في غزة أن زوجة الاسير/ ايوب ابو كريم قد انجبت الاحد الماضي طفلا وأسمته العائلة "مجاهد" وذلك عبر "النطف المهربة".
كما أوضحت الهيئة ان الاسرى واصلوا تهريب "النطف المنوية" من داخل السجون لتنجب زوجاتهم اطفالا، وبذلك ارتفع عدد الاطفال الذين أنجبوا عبر "النطف المهربة" الى (65) طفلا، بينهم (7) اطفال انجبوا خلال العام المنصرم 2017. مضيفتا انه يطلق عليهم "سفراء الحرية".
يذكر ان الاسير/ايوب ابو كريم ، من مخيم المغازي وسط قطاع غزة ومعتقل منذ 4-5-2011 ومحكوم 13سنة وامضى منها قرابة 7سنوات
واوضح رئيس وحدة الدراسات والتوثيق في هيئة شؤون الأسرى عبد الناصر فروانة ان الأسرى الفلسطينيين يصرون على تحديهم الإنساني للسجان ومعانقتهم للحياة التي ناضلوا من أجلها رغم السجن وحكم المؤبد، واستمروا في اللجوء إلى وسيلتهم الوحيدة في تهريب "النطف المنوية" لإنجاب أطفال تحمل أسمائهم من بعدهم، وتحقيق حلمهم عبر ما يُعرف بـ "التلقيح الصناعي".
واعتبر أن استمرار هذا التحدي يشكل واحدة من الإضاءات المشرقة التي سجلتها وتسجلها الحركة الأسيرة، كما وتُشكل تفوقا للأسرى على تكنولوجيا المراقبة الإسرائيلية وانتصارا  لإرادة الأسرى وإصرارهم على السجان و ادارة السجون ومحاكم الاحتلال العسكرية التي تفرض أحكاما جائرة بحق الأسرى.
مشيراً أن فكرة انجاب الأطفال عبر تهريب "النطف المنوية"، قد ولدت بين أوساط  مجموعة من الأسرى ممن يقضون أحكاماً بالسجن المؤبد أوائل تسعينيات القرن الماضي، وقد نُوقشت تلك الفكرة فيما بينهم بشكل صامت وفي اطار ضيق، ولاقت قبولا لدى بعض الزوجات. وأن عدد محدود من الأسرى قد حاول لاحقا في ترجمة الفكرة، دون أن يسجل أي نجاح،
 وليسير الأسير "عمار الزبن" الذي يقضي حكما بالسجن المؤبد 26 مرة، على خطى من سبقوه من زملائه ممن تجرأوا وحاولوا إجراء عمليات الإخصاب الصناعي من خلال تهريب "النطف المنوي" ويسجل في آب/أغسطس2012 انتصارا غير مسبوق وتنجب زوجته طفلها "مهند"، ليشعل بذلك ثورة بيولوجية داخل السجون ويتبعه العشرات من الأسرى ولازالت تلك الثورة مستمرة ولم تعد الانتصارات فردية وانما أصبحت ظاهرة جماعية تعم السجون شارك فيها أسري ينتمون الى تنظيمات مختلفة.

كما بينت الهيئة أن "الإنجاب" عبر "التلقيح الصناعي"، حق أجازه الشرع الإسلامي وفق ما بات يُعرف "بزراعة الأنابيب" للأزواج، ولكن وفقاً لشروط وإجراءات تتطابق مع الشريعة الإسلامية، وأن العيادات المتخصصة بذلك منتشرة في فلسطين والوطن العربي، والأسرى هم جزء من النسيج الاجتماعي، ومن حقهم "الإنجاب" عبر التلقيح الصناعي" اذا ما تمكنوا من ذلك واذا توفرت الإجراءات والشروط المتطابقة مع الشريعة الإسلامية

اشترك في القائمة البريدية للموقع ليصلك كل ماهو جديد :
التالي
« Prev Post
السابق
Next Post »