المستجدات

الثلاثاء، 20 مارس 2018

موقع الدائرة العسرية والامنية بــ م.ت.ف

عباس للسفير الأمريكي فريدمان: «مستوطن ابن كلب»


أضواء على الصحافة الإسرائيلية 20 آذار 2018
وزارة الاعلام

عباس للسفير الأمريكي فريدمان: «مستوطن ابن كلب»

أبرزت الصحف الإسرائيلية على صفحاتها الرئيسية، الهجوم الذي شنه الرئيس الفلسطيني، محمود عباس، أمس الاثنين، على السفير الأمريكي لدى إسرائيل، ديفيد فريدمان، ووصفه بأنه "مستوطن ابن كلب"، على خلفية تصريحاته الداعمة للاحتلال والاستيطان.
وكتبت "هآرتس" أنه خلال في كلمته أمام القيادة الفلسطينية في رام الله انتقد عباس السياسة الأمريكية، بما في ذلك قرار نقل السفارة إلى القدس ووقف تمويل وكالة الأونروا، التي تساعد اللاجئين الفلسطينيين. وأشار إلى تصريحات لمسؤولين أمريكيين كبار، بينهم فريدمان، قالوا فيها إن المستوطنين "يبنون على أرضهم"، وقال عن السفير: "يا ابن الكلب، هل يبنون على اراضيهم؟ أنت مستوطن وعائلتك مستوطنة".
وليست هذه هي المرة الأولى التي يهاجم فيها عباس فريدمان، فقد قال في كانون الثاني عنه: "إنه مستوطن يعارض مصطلح الاحتلال. هذا الشخص يشبه لعنة في الإدارة ولن أوافق على الاجتماع معه في أي مكان." وأضاف عباس في خطابه: "ماذا تتوقعون من مثل هذه الحكومة؟ ضغطوا عليّ للذهاب إلى واشنطن لإضفاء الشرعية على برنامج ترامب، لكنني لم أوافق ولا نوافق على التخلي عن مبادئنا والإضرار بحقوق الشعب الفلسطيني. ينظمون مؤتمرا من أجل غزة، الآن فقط تذكروا بأن غزة تعاني ونحن نتحدث عن ذلك منذ 11 عاما".
ورد فريدمان على خطاب عباس، في خطاب ألقاه في المنتدى العالمي لمناهضة معاداة السامية في القدس. وقال عن السلطة الفلسطينية: "لقد قُتل ثلاثة يهود بدم بارد من قبل إرهابي فلسطيني وليس هناك إدانة." ووفقا له فإن رد الفلسطينيين على الهجمات، التي وقعت في الأيام الأخيرة هو خطاب عباس. وأضاف: "رده أشار إليّ باعتباري ابن كلب، هل هذه معاداة للسامية أم حوار سياسي؟".
كما أشار رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو إلى الانتقادات التي وجهها عباس إلى فريدمان قائلاً: "إن هجوم أبو مازن على السفير الأمريكي يقول كل شيء. للمرة الأولى منذ عشرات السنين، توقفت الإدارة الأمريكية عن تدليل الزعماء الفلسطينيين وقالت لهم "كفى". يبدو أن الصدمة من الحقيقة تجعلهم يفقدون عقولهم".
واتهم عباس حركة حماس بمحاولة اغتيال رئيس الوزراء رامي الحمد الله ورئيس المخابرات الفلسطينية ماجد فرج، الأسبوع الماضي. وادعى الرئيس الفلسطيني أن محاولة الاغتيال كانت نتيجة للمفاوضات مع حماس حول المصالحة الفلسطينية الداخلية، وأن حماس تعرقل جهود المصالحة. وقال "ليس هناك جانبان للانقسام الفلسطيني. هناك جانب واحد يريد أن يديم الانشقاق." وأضاف عباس أنه لو نجحت حماس في قتل الحمد الله وفرج، لكانت قد اندلعت حرب أهلية دامية.
وفي أعقاب محاولة الاغتيال، أعلن عباس أنه قرر فرض عقوبات اقتصادية وسياسية على قطاع غزة، لكنه لم يحدد ماهي العقوبات، وقال: "لم أفكر أبدا بمعاقبة مواطن فلسطيني في غزة أو في أي مكان آخر، لكن لا يمكن الاستمرار في هذا الوضع ويجب أن نقول ذلك بوضوح. حماس تسيطر على القطاع بالقوة وهي سلطة غير مشروعة". وقال عباس إنه أمر أجهزة الأمن بعدم الانتقام من مواطني غزة، في أعقاب محاولة الاغتيال وعدم المس بأي مواطن فلسطيني. وأضاف: "كان يمكنني اعتقال 20 شخصا وإعدامهم في ساحة المدينة، لكن لدينا صبر ولدينا مسؤولية، وليس مثل حماس".
وفاجأت نبرة خطاب عباس كبار الشخصيات في القيادة الفلسطينية. ووفقا لمسؤول فلسطيني كبير، قال عباس هذه الأمور بعد محادثة هاتفية بينه وبين الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي. ووفقاً للمسؤول، فإن عباس فهم، على ما يبدو، خلال المحادثة أنه لا توجد وسيلة للمضي قدماً في المصالحة، ولذلك قرر اللجوء إلى اللهجة الحادة.
ونشرت حماس تنديدا شديدا بالاتهامات التي وجهها عباس إليها. وقالت حماس إن "ما يفعله عباس لا يضر فقط بحماس بل بكل الشعب الفلسطيني، ويشكل ضربة قاصمة لجهود المصالحة ودفع المصلحة الوطنية الفلسطينية." وبحسب المنظمة، فإن خطاب عباس "يزيد من فرص فصل قطاع غزة عن الضفة الغربية من أجل إحداث فوضى، من شأنها أن تمهد الطريق لصفقة ترامب وخطط إسرائيل". ودعت حماس جميع الفصائل الفلسطينية والجامعة العربية للتدخل في سياسة عباس "من أجل منع التدهور والتصعيد الذي يمكن أن يكون كارثيا على الشعب الفلسطيني".

للمزيد حمل المرفق

للتحميل
minfo.ps
اضغط هنا

اشترك في القائمة البريدية للموقع ليصلك كل ماهو جديد :
التالي
« Prev Post
السابق
Next Post »