المستجدات

الأحد، 4 مارس 2018

موقع الدائرة العسرية والامنية بــ م.ت.ف

ثمانية شهداء وكنيسة القيامة تغلق ابوابها بسبب اجراءات الاحتلال في القدس


أصدر مركز عبدالله الحوراني للدراسات والتوثيق التابع لمنظمة التحرير الفلسطينية تقريره الشهري حول الانتهاكات الاسرائيلية بحق الشعب الفلسطيني خلال شهر شباط / فبراير من العام 2018، واليكم اهم ما جاء في التقرير:

الشهداء
ارتقى ثمانية شهداء في الضفة الغربية وقطاع غزة على ايدي قوات الاحتلال خلال الشهر الماضي من بينهم طفلان وهم:  
1-  أحمد سمير أبو عبيد (19) عاماً من سكان جنين استشهد إثر إصابته بعيار ناري في الرأس خلال مواجهات في مدينة جنين في 3/2/2018.
2- احمد نصر جرار (24) عاماً من مدينة جنين استشهد في اشتباك مسلح مع جنود الاحتلال في بلدة اليامون شمال غرب جنين في 6/2/2018.
3- حمزة يوسف نعمان زماعرة (19) عاماً من سكان مدينة حلحول استشهد برصاص حارس أمن قرب مستوطنة "كرمي تسور" شمال الخليل بتهمة محاولة طعن في 7/2/2018.
4- خالد وليد التايه (22) عاماً من بلدة عراق التايه شرق نابلس، استشهد برصاص الاحتلال خلال المواجهات التي شهدتها مدينة نابلس  في 6/2/ 2018.
5-  سالم محمد صباح "أبوغيث" (17) عاماً من مدينة رفح، استشهد نتيجة قصف اسرائيلي استهدف مجموعة من المواطنين شرقي مدينة رفح جنوب قطاع غزة في 18/2/2018 .
6- عبد الله أيمن أبوشيخة (17) عاماً من مدينة رفح استشهد نتيجة قصف اسرائيلي استهدف مجموعة من المواطنين شرقي مدينة رفح جنوب قطاع غزة في 18/2/2018.
7- أحمد محمد عبد ربه ابو حلو (19) عاماً استشهد متأثرا بجروحه التي اصيب بها خلال المواجهات مع جيش الاحتلال على الحدود  شرقي البريج في تاريخ 21/2/2018 .
8- ياسين عمر السراديح (33) عاماً من مدينة أريحا، استشهد بعد تعرضه للضرب واطلاق الرصاص عليه من قبل جنود الاحتلال اثناء اعتقاله في 22/2/2018.

فيما لا يزال مصير الصياد إسماعيل صلاح أبو ريالة (18) عاماً والذي اصيب برصاص بحرية الاحتلال مساء يوم 25/2/2018، في عرض بحر شمال غزة "مجهولاً " بعد انباء وردت لعائلته ان نجلها لا زال على قيد الحياة وقالت مصادر في الصليب الاحمر الدولي انها لم تبلغ العائلة بأي خبر يتعلق بابنها .

ولا تزال سلطات الاحتلال تحتجز جثامين (17) شهيداً بثلاجاتها في مخالفة صارخة للقانون الانساتي الدولي، يذكر ان الكنيست الاسرائيلي صادق بالقراءة الاولى على مشروع "قانون" يسمح باحتجاز جثامين الشهداء.

الاستيطان
صادقت بلدية الاحتلال في مدينة القدس في 21/2/2018 على خطة لبناء حي استيطاني جديد يتكون من (3000) وحدة سكنية على الاراضي الواقعة بين مستوطنة "جيلو" وشارع الانفاق الممتد بين القدس وبيت لحم ، وتبلغ مساحة الارض التي سيقام عليها المشروع نحو (280) دونماً معظمها اراضٍ خاصة .
الى ذلك صادقت الحكومة الاسرائيلية في 26/2/2018 على بناء حي استيطاني جديد في تجمع "غوش عتصيون" الاستيطاني المقام على اراضي المواطنين الفلسطينيين جنوب بيت لحم، وسيتم تخصيصه للمستوطنين الذين سيتم اخلائهم من مستوطنة "نيتف هأفوت" ، وكانت المحكمة العليا الاسرائيلية قد اصدرت قراراً بازالة (15) منزلا في المستوطنة اقيمت على اراضي فلسطينية خاصة ، وقد ذكرت صحيفة "هآرتس" العبرية  أن رئيس الوزراء الإسرائيلي سيقوم بتخصيص مبلغ (60) مليون شيقل لبناء حي استيطاني بديل  للذين سيتم إخلاؤهم من " نيتف هآفوت" .
كما بدأت حكومة الاحتلال بتشييد المستوطنة الجديدة التي اطلقت عليها اسم " عميحاي " والمقامة على اراضي بلدة جالود الى الجنوب من محافظة نابلس، بنقل عدة منازل جاهزة للمستوطنة المذكورة  وذلك لاسكان المستوطنين الذين تم اخلائهم من بؤرة "عمونا" العام الماضي ،  كما صادقت الحكومة الاسرائيلية في 4/ 2 /2018 على شرعنة البؤرة الاستيطانية " حفات جلعاد" المقامة على اراضي المواطنين في قريتي جيت وفرعتا غرب مدينة نابلس، حيث اعلن رئيس وزراء الاحتلال " بنيامين نتنياهو" عن منح التراخيص للبؤرة الاستيطانية المذكورة .
وفي ذات الاطار شرعت الجرافات الاسرائيلية بشق شارع رقم (4) من الشارع رقم (21) الذي يخترق اراضي شعفاط وبيت حنينا باتجاه شمال مدينة القدس، والمنطقة الصناعية عطروت ، وياتي هذا المشروع في اطار مخطط القدس الكبرى الذي يهدف الى ربط المستوطنات ببعضها وتوسيع المستوطنات القائمة ، كما تمت المصادقة على شق طريق استيطاني يمتد من منطقة النفق في أراضي بيت جالا غرباً، وصولاً الى مستوطنة "اليعازر" الجاثمة على أراضي المواطنين في بلدة الخضر جنوب بيت لحم ، والمصادقة على  بناء (67) وحدة سكنية استيطانية جديدة في منطقتي خلة ظهر العين، وعين العصافير التابعتين لبلدة الخضر ، كما وتقوم سلطات الاحتلال بتوسيع مستوطنة "نيجهوت" على حساب اراضي بلدة خرسا جنوب الخليل.
وفي سياق منفصل اقر الكنيست الإسرائيلي في 12/2/2018، مشروع قانون لتطبيق القانون الإسرائيلي على الجامعات والمؤسسات الاكاديمية في مستوطنات الضفة الغربية بالقراءتين الثانية والثالثة ، ويعتبر ذلك جزءاً من تحرك كبير لضم الضفة الغربية ، كما كشفت مواقع اعلامية اسرائيلية عن قيام وزير الداخلية الاسرائيلي "ارييه درعي" باعطاء الضوء الاخضر لمؤسسات التخطيط والبناء، من اجل التخطيط لاقامة مدينة للمستوطنين جنوب غرب محافظة قلقيلية يصل عدد سكانها الى اكثر من (20) الف مستوطن، من خلال دمج اربعة مستوطنات وهي "شعاري تكفا" و"عيتس إفريم"  و"إلكانا" و "اورانيت" ضمن مجلس إقليمي استيطاني واحد .
كما وافقت اللجنة الفرعية التابعة للجنة التخطيط العليا في الإدارة المدنية على ايداع خطة  لانشاء فندق يضم (120) غرفة، بالاضافة الى منطقة سياحية في وادي الأردن في البؤرة الاستيطانية غير القانونية "ميتسب داني" شمال قرية فصايل ، ومن المتوقع ان تكون وجهة سياحية اسرائيلية جديدة في الضفة الغربية .

تهويد القدس
في سابقه خطيرة فرضت بلدية الاحتلال ضريبة الاملاك أو ما تعرف "بالارنونا" على أملاك الكنائس والامم المتحده الموجودة في مدينة القدس حيث تقدر قيمة الضرائب بنحو (650) مليون شيقل ، فيما حجزت سلطات الاحتلال على الحسابات البنكيه للبطريكييه الارثوذكسيه بمجموع (30) مليون شيقل، ورداً على ذلك أعلن بطريرك الروم الارثذوكس إغلاق كنيسة القيامة حتى إشعاراً آخر بسبب فرض الضرائب على أملاك الكنائس، وأعيد أفتتاحها لاحقاً بعد قرار الاحتلال تجميد القرار، فيما أصدر وزير الامن الداخلي الاسرائيلي "جلعاد أردان" قراراً بأغلاق المؤسسات الفلسطينية التابعه للسلطة الفلسطينية بموجب قانون صادر عام 1994م، وقررت لجنة التشريع الوزاريه دعم مشروع قانون يسمح بسحب أقامات الفلسطينين الذين يعيشون في القدس ومرتفعات الجولان إذا ما ثبت تورطهم بأعمال مقاومة ضد دولة الاحتلال .
وفي اطار تعزيز قبضتها الامنية على مدينة القدس واحيائها انهت شرطة الاحتلال  بناء برج وغرفة مراقبه على مدخل باب العامود، فيما قامت بتركيب أعمدة كاميرات بمنطقة الطور، وفي سياق المشاريع التهويديه طرح ما يسمى ب"صندوق تراث حائط المبكى" عطاء للبدء بتنفيذ المشروع التهويدي "بيت هاليباه" والذي سيقام قرب ساحة البراق وهو عبارة عن بناء من طابقين بمساحة أجمالية تصل الى أربعة آلاف متر، فيما أصدرت شركة تطوير القدس " موريا" مناقصة لتطوير مغارة القطن اسفل البلدة القديمة بقيمة (17) مليون شيقل، فيما كشف النقاب عن مخطط لأقامة متنزه جديد على المنحدرات الغربية لجبل الزيتون، بالاضافة لخطة سياحية استيطانية جديدة تشرف عليها جمعية "العاد"، وتنوي من خلالها مد أطول خط "ممر للتزلج الهوائي" والذي سيقام في منطقة سلوان والطور وجبل الزيتون،بالاضافة الى المصادقه على مخطط إقامة مركز زوار في المقبرة اليهودية في جبل الزيتون، فيما أفتتحت بلدية الاحتلال حديقة قوميه في منطقة عين الحنيه في قرية الولجه جنوب غرب مدينة القدس.
كما منعت سلطات الاحتلال تنظيم حفل بمدينة القدس لتكريم معلمين متقاعدين بقرار من وزير الامن الداخلي، وقامت شرطة الاحتلال بإغلاق مطعم ليوم واحد وذلك لمنع إقامة حفل عشاء للصحفيين المقدسين كان من المقرر عقده في المطعم،  وفي سياق أسرلة التعليم أقدمت بلدية الاحتلال على حذف دروس وصفحات من الكتب الدراسية الفلسطينية المتعلقه بالهوية والثقافة والتاريخ الفلسطيني، والتي شملت كافة المراحل من الصف الاول وحتى العاشر، وذلك بعد أعادة طباعة المناهج في مطابع خاصة لبلدية الاحتلال،  وفي سياق آخر قررت بلدية الاحتلال إغلاق "مول الدار" بحجة عدم الالتزام بشروط البناء . 
وتواصلت الاعتداءات على المسجد الاقصى حيث أقتحم مئات المستوطنين ورجال المخابرات الاسرائيلية المسجد الاقصى وادوا طقوساً تملودية في ساحاته ، وتستمر شرطة الاحتلال بسياسة الابعاد والحبس المنزلي وفرض الغرامات على المقدسيين حيث تعرض (7) مواطنين لهذه العقوبات ، فيما نظم المستوطنون مسيرة إستفزازيه في شارع الواد بمدينة القدس ورددوا هتافات ضد العرب.

هدم البيوت والمنشأت
هدمت سلطات الإحتلال الإسرائيلي خلال شباط الماضي (54) بيتاً ومنشأة و، شملت (8) بيوت، و(46) منشأة من بينها منشأتين هدمت بشكل ذاتي ببلدتي سلوان والعيسوية، وكان نصيب محافظة القدس لوحدها 54% من مجمل عمليات الهدم والتي تركزت في مناطق سلوان وبيت حنينا والعيسوية وشعفاط وبيت صفافا وحزما وباب العامود وتجمعي ابو نوار وجبل البابا البدوي بمحافظة القدس، وبلدتي برقين واليامون بمحافظة جنين، وقريتي بيت دجن وبرقه بمحافظة نابلس، و بلدتي بيت أمر وبيت كاحل والبقعه بمحافظة الخليل، ووادي قانا بمحافظة سلفيت، وخربة الساكوت بمحافظة طوباس. فيما وزعت سلطات الاحتلال (40) اخطاراً بالهدم في مناطق العيسوية وسلوان بمحافظة القدس، ومسافر يطا وبلدة بيت أمر وأذنا بمحافظة الخليل، وبلدة الخضر وقريتي الولجه وأم سلمونه بمحافظة بيت لحم، وقرية بيت دجن بمحافظة نابلس وقرية الجفتلك بمحافظة أريحا.

مصادرة وتجريف الاراضي
اصدرت سلطات الاحتلال الإسرائيلي قرارات مصادرة ووضع اليد على نحو (52) دونما من الاراضي الزراعية غرب بلدة عزون  القريبة من مستوطنة "ألفيه منيشه" شرق قلقيلية ، وذلك بهدف تعديل المخطط الهيكلي للمستوطنة وبناء وحدات سكنية فيها .
فيما استولى مستوطنوا البؤرتين الاستيطانيتين " عدي عاد"  "واحياه" المقامتين على اراضي بلدة جالود جنوب شرق مدينة نابلس،على نحو (120) دونما من اراضي المواطنين وقاموا بحراثتها وزراعتها مستغلين بذلك اعمال التجريف والبناء التي تجري لانشاء مستوطنة " عميحاي " الجديدة  في المنطقة  ، الى ذلك ابلغت سلطات الاحتلال المواطنين في قرية ظهر المالح  جنوب غرب جنين بقرار مصادرة نحو (100) دونم من اراضي المواطنين الزراعية ، في حين تواصل جرافات الاحتلال تجريف الاراضي بهدف بناء مقطع جديد من جدار الفصل العنصري حول مستوطنة "شاكيد" المقامة فوق اراضي البلدة  الامر الذي يهدد بمصادرة مئات الدونمات ، كما أبلغت ما تسمى بالإدارة المدنيه الإسرائيلية رسميا المواطنين في قرية بورين بقرار مصادرة (24) دونماً من الاراضي الزراعية للبلدة بهدف شق شارع لمستوطنة "براخاه" جنوب نابلس .
وفي ذات السياق جرفت قوات الاحتلال اراضٍ زراعية تقدر ب (6) دونمات واقتلعت نحو (300) شجرة زيتون ولوزيات  وهددت بهدم منازل على شارع (60) بالقرب من مستوطنة "كريات اربع" شرق الخليل ، كما تواصل جرافات الاحتلال بتجريف مساحات من اراضي بلدة بروقين لصالح توسيع مستوطنة " بروخين " غرب محافظة سلفيت .
فيما شرعت سلطات الاحتلال الاسرائيلي بنقل الحاجز العسكري المقام على المدخل الشمالي لقرية الولجة غرب بيت لحم على عمق 1.5 كم من أراضي القرية ، الامر الذي سيؤدي إلى عزل نبع الحنية وآلاف الدونمات الزراعية ، كما جرفت قوات الإحتلال مساحة من الأرض تقدر بنحو (3) دونمات تعود لمواطنين في قرية الرماضين جنوب الخليل .

إعتداءات المستوطنين
تصاعدت وتيرة إعتداءات المستوطنين بشكل ملحوظ في كافة أرجاء الضفة الغربية ومدينة القدس ، والتي أسفرت عن  أصابة (20) مواطناً، حيث أصيب مواطنين نتيجة عمليتي دهس نفذها المستوطنون قرب قرية الفندق شرق محافظة قلقيلية ، و قرب بلدة عقربا جنوب محافظة نابلس، فيما أصيب مواطنين بينهم طفل نتيجة الاعتداء عليهم اثناء تواجدهم في مستوطنة " حومش" المخلاه جنوب محافظة جنين ، فيما أصيب شاب بجروح خطيرة نتيجة الاعتداء عليه من قبل مجموعة من المستوطنين اثناء خروجه من باب السلسة في البلدة القديمة بمدينة القدس، كما أصيب سائق حافلة قرب مستوطنة "كريات أربع" شرق مدينة الخليل نتيجة الاعتداء عليه من قبل المستوطنين، فيما أصيب شابين نتيجة أطلاق النار عليهم من قبل عصابات المستوطنين قرب منطقة المعرجات شمال غرب مدينة أريحا ، ومنطقة دوار روابي شمال محافظة رام الله والبيره، واصيب شاب آخر نتيجة الاعتداء عليه من قبل المستوطنين قرب قرية عوريف شرق مدينة نابلس، وأعتدت مجموعة من المستوطنين بالضرب المبرح على مواطن قرب قرية مرج نعجه شمال محافظة أريحا واصابته بجروح، فيما أصيب راعي أغنام بجراح بعد الاعتداء عليه قرب قرية عينابوس جنوب محافظة نابلس وذبح (10) رؤوس من الاغنام التي كان يرعى بها، فيما أصيب(9) مواطنين آخرين نتيجة رشق سيارات المواطنين بالحجارة في محافظات نابلس، وقلقيلية، والخليل، والقدس، ورام الله، وسلفيت، وطوباس وبيت لحم، والتي اسفرت عن تحطيم زجاج عشرات السيارات .
وجرفت آليات المستوطنين (5) دونمات في منطقة خلة ميمونه التابعه لبلدة الشيوخ شرق محافظة الخليل وذلك لصالح توسيع مستوطنة "آصفر" ، بالاضافة الى تجريف مساحات من إراضي المواطنين في قريتي دوما جنوب نابلس، وبروقين غرب محافظة سلفيت ، فيما نصبَ (4) كرفانات على اراضي منطقة جبل صبيح التابعه لبلدات وقرى قبلان وبيتا ويتما وزعتره جنوب محافظة نابلس وذلك لأقامة بؤرة أستيطانية جديدة تدعى "أفيتار"، قبل أن تقوم قوات الاحتلال بأزالتها في وقت لاحق، فيما دمر المستوطنون مشروعاً لوزارة الزراعة لأقامة حرش قرب قرية برقه غرب مدينة نابلس، ونصب المستوطنون كرفانيين للسكن في البلدة القديمة بمدينة الخليل وذلك تمهيداً لأقامة بؤرة إستيطانية جديدة، وفي نفس المنطقة  أقتحم المستوطنون منزلاً يعود للمواطن مفيد الشرباتي ومنعوه من ترميمه، وقام مستوطنو مستوطنة "يتسهار" بأختطاف طفلين في قرية مادما جنوب محافظة نابلس قبل ان يتمكن الاهالي من تحريرهما، بالاضافة الى سرقة (50) رأس غنم من قرية عراق بورين جنوب مدينة نابلس، وأقتحم مئات المستوطنين قبر يوسف قرب مدينة نابلس وبلدات عورتا شرقها، وبلدة كفل حارس غرب مدينة سلفيت والبحر الميت جنوب مدينة أريحا، وأدوا طقوساً تلمودية فيها، فيما أقام المستوطنون حفل زفاف داخل المسجد الابراهيمي وسط مدينة الخليل.

الإعتداءات في الاغوار الشمالية
قامت مجموعة من المستوطنين بدخول قاعدة عسكرية مخلاه منذ عام 2015 قرب قرية تياسير والسكن داخلها ، بالاضافة الى وضع قطيع من الابقار، تمهيداً لأقامة بؤرة أستيطانية جديدة، فيما دمرت قوات الاحتلال خط مياه بطول (500)م ومصادرة (4) خيم في خربة ام الجمال، بالاضافة الى تدمير محاصيل زراعية في خربتي الفارسية وأحمير نتيجة التدريبات العسكرية التي تجري في المنطقة بشكل مستمر، وانفجر لغم أرضي بأحد الابقار أثناء الرعي في منطقة خربة الساكوت ، وقام أحد مستوطني مستوطنة "ميخولا"، برعي أغنامه في محاصيل زراعية في منطقة خلة حمد تعود ملكيتها لأحد المواطنين في المنطقة، وقام بطرد المزارعين ورعاة الاغنام من المنطقة ذاتها ،  فيما قام المستوطنون برعي أبقارهم في أراض اغلقها الاحتلال امام الفلسطينيين في منطقة خربة السويده تحت حجة انها مناطق طبيعيه.

الجرحى والمعتقلين
قامت سلطات الاحتلال الاسرائيلي خلال شهر شباط الماضي باعتقال نحو (420) مواطناً في كل من الضفة الغربية والقدس وقطاع غزة من بينهم عشرات الاطفال ، كما تم اصابة وجرح نحو (350) مواطنا  بالرصاص الحي والمعدني المغلف بالمطاط، بالاضافة الى اصابة اكثر من (300) مواطنا باستنشاق الغاز السام المسيل للدموع استلزمهم علاج طبي ، ويأتي هذا الارتفاع في اعداد المصابين الفلسطينيين  على ايدي قوات الاحتلال نتيجة  الاحتجاجات الرافضة لقرار ترامب اعتبار القدس عاصمة للاحتلال بالاضافة الى رفض ممارسات الاحتلال واعتداءات المستوطنين على الارض.

الاعتداءات الاسرائيلية على قطاع غزة
تواصلت الإعتداءات الإسرائيلية على قطاع غزة، حيث شملت الإعتداءات (59) عملية أطلاق نار على المزارعين ورعاة الاغنام ومواجهات مع قوات الأحتلال، بالاضافة إلى (3) عمليات قصف مدفعي ، وشن (14) غارة جوية، بالاضافة إلى (5) عمليات توغل شرق قطاع غزة، وأسفرت تلك الاعتداءات عن أستشهاد ثلاثة مواطنين بينهم طفلين، واصابة (87) مواطناً بجراح مختلفه، وتعرض الصياديين الى (37) عملية أطلاق نار من زوراق الاحتلال،أسفرت عن اصابة ثلاثة صيادين وما زال مصير الصياد "ابو ريالة" مجهولاً ، بالاضافة الى مصادرة وتضرر (3) مراكب للصيد، وأعتقال (6) صياديين، فيما أعتقلت قوات الأحتلال (13) مواطناً إجتازوا حدود قطاع غزة الشرقية .

اشترك في القائمة البريدية للموقع ليصلك كل ماهو جديد :
التالي
« Prev Post
السابق
Next Post »