المستجدات

الأحد، 1 أبريل 2018

موقع الدائرة العسرية والامنية بــ م.ت.ف

سلطات الاحتلال تبدأ بتنفيذ مشروع سكة الحديد الذي يربط في المرحلة الأولى اصبع “اريئيل” الاستيطاني بالداخل الفلسطيني


تقرير الاستيطان الاسبوعي من 24/3/2018-30/3/2018

المكتب الوطني للدفاع عن الارض ومقاومة الاستيطان - لا تترك حكومة اسرائيل الفرصة تفوتها في تطوير مشاريعها الاستيطانية في مختلف محافظات الضفة الغربية بما فيها القدس الشرقية المحتلة وجميع المناطق المصنفة ج في الاتفاقيات الموقعة بين الطرفين الفلسطيني ةالاسرائيلي ، مستغلة في ذلك مواقف الادارة الاميركية من القدس ومن النشاطات الاستيطانية . ففي محافظة سلفيت بدأت سلطات الاحتلال بتنفيذ مشروع سكة الحديد الذي يربط في المرحلة الأولى اصبع “اريئيل” الاستيطاني بالداخل الفلسطيني، ويبدأ من محيط هذه المستوطنة، التي تعتبر كبرى مستوطنات الضفة الغربية.،ويتكون مشروع سكة الحديد من ثلاث مراحل تنتهي بربط كافة المستوطنات مع بعضها البعض اضافة الى ربطها مع الداخل بزعم التخفيف من ظاهرة الازدحام لحركة المرور بين المستوطنات والداخل ومن المتوقع الانتهاء منه في العام 2025.وتبلغ “تكلفة المرحلة الأولى 3 ملايين شيقل والتي ستربط بين مستوطنتي “2000 دونم من أراضي قرى: الزاوية، ومسحة، وبديا، وسرطة، وكفر الديك، وبروقين، ما يعني تدمير الأراضي الزراعية، واقتلاع الأشجار، ونسف مصادر المياه.وتخطط سلطات الاحتلال الاسرائيلي الى إقامة 11 سكة حديد بالضفة الغربية بطول 475 كم، و30 محطة قطارات“.روش هعاين” و“بيتح تكفا” الواقعتين في منطقة راس العين المحتلة عام 1948، ومستوطنتي “أرائيل” و“بركان” الصناعيتين، بالإضافة إلى جامعة “أرائيل“، ومستوطنة “تفوح“، المقامتين على أراضي محافظة سلفيت حتى تصل الأغوار، و هذا المشروع يسيطر على ما يقارب
 في الوقت نفسه تشن سلطات الاحتلال الإسرائيلي وحكومة المستوطنين حربا شاملة على الوجود الفلسطيني في المناطق المصنفة “ج“، بهدف تخصيصها لصالح المستوطنين ، فعلى الرغم من اعتماد مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، أربعة قرارات تدين سياسات إسرائيل في المحتلة في حرب حزيران 1967 ، وتؤكد على حق الشعب الفلسطيني غير القابل للتصرف في تقرير المصير، وإقامة دولته المستقلة ذات السيادة وإنهاء احتلال إسرائيل للأراضي الفلسطينية  بما في ذلك القدس الشرقية وعلى حق الشعب الفلسطيني بالسيادة الدائمة على ثرواته وموارده الطبيعية التي يجب أن تستخدم في رفاهية الشعب الفلسطيني فإن سلطات وحكومة الاحتلال تواصل انتهاكاتها للقانون الدولي والشرعية الدولية . ولا تكترث حكومة الاحتلال بالتقارير الدولية حول  حالة حقوق الإنسان، وضمان المساءلة والعدالة لجميع انتهاكات القانون الدولي في الأرض الفلسطينية المحتلة، بما فيها القدس الشرقية ولا تعير كذلك اهتماما لتصريحات منسق الأمم المتحدة لعملية السلام في الشرق الأوسط نيكولاي ملادينوف ومواقفه بأن المنظمة العالمية لن تقبل بأي تغيير على حدود عام 1967، وخاصة فيما يتعلق بوضع مدينة القدس وتحذيره أثناء مداخلة في مجلس الأمن الدولي، من أن استمرار الأنشطة الاستيطانية الإسرائيلية يهدد آفاق ما يسمى حل الدولتين والسلام في المنطقة، وتأكيده على ضرورة التوصل إلى اتفاق بخصوص مسائل الحل النهائي، اعتمادا على القرارات الأممية ذات الصلة والاتفاقات الثنائية والقانون الدولي. واتهامه السلطات الإسرائيلية بعدم اتخاذ أي خطوة استجابة لقرار مجلس الأمن الدولي رقم 2334 بخصوص الاستيطان، فإن رد سلطات الاحتلال الاسرائيلي لم يتاخر ، حيث صادقت اللجنة الفرعية للاستيطان التابعة لسلطة الاحتلال الإسرائيلي، على إيداع مخطط تفصيلي لبناء وحدات استيطانية ومباني هندسية وطرق في مستوطنة “نيجهوت” المقامة على أراضي المواطنين المستولى عليها غرب دورا، في محافظة الخليل بالضفة الغربية المحتلة. ويهدف المخطط، إلى ربط البؤرة الاستيطانية “ميرشاليم” لمستوطنة “نيجهوت” وضم الجبل الجنوبي المقابل لهاتين المستوطنتين وربطهما بالطرق الدائرية وبناء جسر عليها . وتبلغ مساحة المخطط 291 دونما، ويحمل الرقم أ/1/521، ويهدف إلى تغيير استخدامات الأراضي من أراضٍ زراعية حسب المخطط RJ-5 إلى مناطق سكنية مخصصة لبناء وحدات استيطانية جديدة. ومن خلال تحليل المخطط التفصيلي المودع للاعتراض، فهو يستهدف أراضي المواطنين في جزء من الحوض الطبيعي رقم 21 في قرية فقيقيس، وجزء من الحوض الطبيعي رقم 4 قرية أم حذورة، وحسب المخطط ستقوم سلطات الاحتلال ببناء 102 وحدة استيطانية سكنية جديدة في المستوطنة ، وتتطلع سلطات الاحتلال إلى تقليص خط منع البناء على جنبات الطريق رقم 345 من مسافة 100م إلى 30م، علماً بأن الطريق هو الرابط بين مدينة دورا وقراها الغربية، ويعد هذا التقليص لسلب مزيد من أراضي المواطنين.
وفي القدس تتواصل النشاطات الاستيطانية ، حيث يعرض وزير الإسكان الإسرائيلي يوآف غالانت، على الحكومة خلال الايام المقبلة، خطة يتم بموجبها نصب العشرات من أشكال نجمة داوود في كافة أنحاء البلاد.وبحسب خطة غالانت، التي تحمل اسم “وجه إسرائيل“، فإن نجمة داوود ستنصب في نقاط بارزة ليبدو خط الأفق “بمظهر يهودي“، ولا يبقى إسلاميا أو مسيحيا بسبب كثرة قبب المساجد والصلبان المنصوبة فوق الكنائس والأديرة. وبموجب الخطة، فإن المرحلة الأولى ستنفذ من قبل إدارة الاحتفالات بما يسمى “يوم الاستقلال السبعين” لإقامة إسرائيل، حيث تنصب نجمة داوود على المداخل البرية والبحرية، وفي نقاط يمكن مشاهدتها في الشوارع المركزية، وفي نقاط بارزة في القدس ومدن مركزية أخرى. وفي مرحلة لاحقة ستنصب على سطوح المباني العامة الرسمية .
في الوقت نفسه اعلنت” شركة “يورو اسرائيل” عن بيع 22 وحدة سكنية من مشروع “يورو بسغات” في مستوطنة “بسغات زئيف” بالقدس المحتلة والذي يتضمن 122 وحدة استيطانية في 11 مبنى يتكون كل منها من 11 وحدة سكنية.وقالت الشركة أته  تم قبل اسبوعين افتتاح متنزه وشلال اصطناعي ومسرح مكشوف وستقام حديقة العاب ومنشآت رياضية كما ستفتتح البلدية خلال عدة شهور كانتري كلاب كبير فيه بركة سباحة وغرف رياضية لجميع افراد العائلة ومن المتوقع في الاشهر القادمة افتتاح شارع 437 الذي سيربط المستوطنة بمستوطنة آدم . يشار الى ان شركة “يورو” تقوم ببناء أربعة مشاريع في القدس : مشروعان في بسغات زئيف الأول 24 وحدة سكنية والثاني 122 وحدة ومشروع في مستوطنة “هارحومه” في جبل ابو غنيم بالقدس حيث تقوم ببناء 122 وحدة استيطانية وآخر في مستوطنة “النبي يعقوب” يتكون من 78 وحدة.
ومن جهة ثانية وضعت شركة “تسرفتي شمعون” الاسبوع الماضي حجر الاساس لمشروع استيطاني جديد باسم “تسرفتي في بسغات زئيف” يتضمن بناء 92 وحدة سكنية وقال آفي تسرفتي مدير عام الشركة في حفل عقد بهذه المناسبة : هذه هي المرحلة الأولى من مشروع يتضمن بناء 300 وحدة سكنية“. كما بدأت سلطات الاحتلال بإسكان 450 عائلة من المستوطنين، في حي جديد بمستوطنة “جبعات زئيف” شمالي القدس المحتلة، وبحسب شركة “نوفي إسرائيل” القائمة على المشروع الاستيطاني، تم بيع الوحدات لعائلات متدينة يهودية معظمهم من الولايات المتحدة.
والى الجنوب من مدينة نابلس وصلت أكثر من 30 عائلة من المستوطنين الى مستوطنة “عميحاي” الجديدة التي يجري العمل على اقامتها فوق أراضي قرية جالود، جنوب شرق نابلس، لاستيعاب مستوطني مستوطنة “عمونا” التي اخلاها الجيش الاسرائيلي العام الماضي.و هذه العائلات استقرت في المنازل المؤقتة التي تم وضعها في المستوطنة الجديدة لحين الانتهاء من المباني الدائمة والثابتة التي يجري العمل على بنائها، ووصل عشرات الشباب والشابات من حركة الشبيبة الدينية “بني عكيفا ” ايضا الى “عميحاي” لمساعدة المستوطنين الجدد على نقل ااغراضهم من الحاويات الى المنازل.
وفي تطور خطير  برأت نيابة الاحتلال، مستوطنين من مستوطنة “يتسهار” المقامة على اراضي المواطنين في عصيره القبلية الى الجنوب نت مدينة نابلس  أعدما محمود أحمد عودة (48 عاما) في قرية قصرة، الواقعة قرب مدينة نابلس، في نهاية شهر تشرين الثاني/ نوفمبر العام الماضي، بعد اقتحام القرية من قبل المستوطنين والاعتداء على الأهالي.وأغلقت النيابة الملف ضد المستوطنين لعدم كفاية الأدلة، بعد ان قررت تبني مزاعم المستوطنين بأن إطلاق النار كان من باب الدفاع عن النفس، وليس تحت بند “التسبب بالموت عن طريق الإهمال“.
وقد تفاخر وزير جيش الاحتلال الاسرائيلي افيغدور ليبرمان خلال جولة له في مجمع “مستوطنات عتصيون “جنوب بيت لحم بالبناء الاستيطاني وقال انه يجب ان يستمر الزخم وبوتيرة مرتفعة في الضفة الغربية،واضاف ليبرمان لقد عدت إلى عام 2000، لم يكن هناك مثل هذا الزخم وقال: من مسؤوليتنا أن نكون في الصورة، حكومة أفضل للاستيطان في الضفة الغربية”. عندما أنظر إلى الأرقام ، في عام 2017 وافقنا على بناء حوالي 11500 وحدة استيطانية، بعضها عبارة عن بناء فوري، وبعضها ضمن عمليات التخطيط. وفي عام 2018، وافقنا على بناء 2،700 وحدة استيطانية، وآمل أن يستمر هذا الزخم “.
وفي هذا السياق قالت حركة السلام الآن الاسرائيلية في تقريرها السنوي حول بناء المستوطنات في عام 2017 في الضفة الغربية باستثناء القدس بأن البناء في المستوكنات زاد في ذلك العام  بنسبة 17% اكثر من  المعدل السنوي خلال الجزء الاكبر من العقد الماضي و بلغت المناقصات التي تم نشرها في عام 2017 رقما قياسيا في عقدين من الزمن حيث تمت اقامة مستوطنة جديدة هي “عميحاي” الجديدة رسميا جنوب مدينة نابلس ” و3 بؤر استيطانية عشوائية جديدة :شمالي رام الله “نيفي اشي” وجنوب اريحا “كديم أرافا” وجنوب الظاهرية“مزرعة شبتاي” ، و بناء طريق التفافي جديد ليكون مدخلا اخر للقدس للمستوطنين القادمين من الشمال واضافت تم الاعلان عن 977 دونم على انها أراضي دولة، جنوبي نابلس كجزء من محاولة لاضفاء الشرعية على البؤر الاستيطانية غير القانونية في (جفعات هاروهوبالجي ماييم) وتابعت الحركة تمت الموافقة على بناء 31 وحدة سكنية في قلب مدينة الخليل لتكون مجمع مستوطنات جديدا على الارض التي تضم محطة الحافلات المركزية القديمة.

وفي الانتهاكات الاسبوعية التي وثقها المكتب الوطني للدفاع عن الارض ومقاومة الاستيطان فقد كانت على النحو التالي في فترة اعداد التقرير:
القدس:
مع دخول “الفصح العبري“، تعمل أذرع الاحتلال على حماية القيام بصلوات تلمودية وتقديم شعائر التضحية قرب المسجد الاقصى، بالتزامن مع قرار قضائي يسمح للمستوطنين بأداء صلواتهم أمام أبواب المسجد الأقصى، بالإضافة إلى تدريبات عسكرية تحاكي اقتحام المسجد الأقصى وإغلاق البلدة القديمة، حيث سمحت شرطة الاحتلال لـنشطاء “المعبد” بإقامة شعائر مراسم قرابين “عيد الفصح” في منطقة القصور الأموية المتاخمة للمسجد الأقصى، بعد منع استمر سنوات عدة لاعتبارات أمنية، وهي المرة الأولى التي يسمح الاحتلال بإقامتها بهذا القرب من الأقصى. ويعتبر نشاط “قرابين الفصح” مهرجانا تهويديا كبيرا تقيمه “جماعات الهيكل“، قبل عيد الفصح في العاشر من نيسان العبري كل عام، لتدريب اليهود على كيفية تقديم “القرابين” داخل الهيكل، بإشراف معهد الهيكل الثالث.
وعلى صعيد أخر أخطرت بلدية الاحتلال في القدس، بهدم 9 من المنازل في بلدة سلوان في حي العباسية جنوب المسجد الاقصى المبارك. حيث وزعت طواقم تابعة لبلدة الاحتلال في القدس، تحرسها قوة عسكرية دفعة جديدة من اخطارات الهدم لمنازل مواطنين في بلدة سلوان بحجة البناء بدون ترخيص ، كما اقتحم مستوطن، منزل الناشطة المقدسية أمل القاسم، بحي الشيخ جراح وسط مدينة القدس المحتلة.وقالت قاسم، إن بناتها أصبن بحالة من الرعب جراء هذا الاقتحام، علما أنها ليست المرة الأولى التي يقوم بها هذا المستوطن باقتحام منزلها.

الخليل:
اقتحم مستوطنون متطرفون من حركة “هآراف يفي ماكوم أفهيل” مباني فلسطينية في البلدة القديمة بمدينة الخليل في اطار اعتداءاتهم على المواطنين الفلسطينين واملاكهم في المدينة واستولى المستوطنون على مبنيين فلسطينيين في مدينة الخليل بالقرب من الحرم الابراهيمي  يعودان لعائلة الزعاترة ،وقالوا انهم تحركوا بموافقة من إدارة الحاكم العسكري الاسرائيلي “الادارة المدنية“، واحتفل المستوطنون ليلا بالغناء وفتح زجاجات الشامبانيا وعلقوا الاعلام الاسرائيلية على المبنيين.وادعى المستوطنون انهم قاموا بتسوية حصلوا خلالها على اذن يسمح لهم البدء باجراءات تسجيل ملكية، لكن هذا الاذن ليس دليلا على الملكية، لذا فإن هذه الخطوة غير قانونية (حسب القانون الاسرائيلي)”،
وفي نفس الوقت ادعى المستوطنون انهم يريدون تسجيل ملكية البيتين لدى دائرة تسجيل الاراضي، واطلقوا على احدهما اسم” بيت راحيل “والثاني “بيت ليئا“. واوضح نشطاء حركة “هرحيفي” الاستيطانية الذين دخلوا الى البنايتين على موواقع التواصل الاجتماعي “نحن سعداء للاعلان عن دخولنا الى المبنيين اللذين تسلمناهما بالقرب من الحرم الابراهيمي، “بيت راحل “وبيت ليئا” في الذكرى الخمسين بالضبط لتجديد الاستيطان في مدينة الخليل.
و على صعيد ذات صلة وفي اطار اعتداءات المستوطنين المتواصلة بحق اهالي مدينة الخليل قام عدد من المستوطنين المتطرفين بالاعتداء على الطفل نادر زياد ابو عيشة ثماني سنوات في منطقة تل الرميدة بمدينة الخليل.فيما هدمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، خيمة سكنية في منطقة رجم الحمرا ، شرق يطا جنوب الخليل؛ تعود للمواطن خضر النواجعة شرق يطا بالقرب من مستوطنة “سوسيا”، بحجة البناء في منطقة عسكرية.كما منعت قوات الاحتلال الإسرائيلي، مزارعين ومتصامنبن من زراعة اشجار في قرية التواني جنوب الخليل، واعتدت على الصحفي واعتقلت فتاة، كما اعتدى مستوطنون من “ماعون” و”حافات ماعون” ، بالضرب المبرح على راعي الأغنام جمعة موسى ربعي (45 عاما)، أثناء رعيه أغنامه شرق توانيا في بلدة يطا ما أسفر عن إصابته بكسور ورضوض.

بيت لحم:
هدم الاحتلال منزلًا مساحته 180 مترًا مربعًا، للمواطن نادر محمود أبو خيارة، وكذلك مقبرة لعائلة عبد ربه فيها خمسة قبور، وجدران استنادية للمواطن فايز عمر؛ بحجة عدم الترخيص في قرية الولجة ومنطقة عين الجويزة شمال غرب بيت لحم.كما منعت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، بلدية الخضر جنوب مدينة بيت لحم، من شق طريق زراعي في منطقة “أم ركبة“، والذي تعمل البلدية لجعله بديلا عن المدخل الرئيسي للبلدة الذي أغلقته سلطات الاحتلال قبل حوالي عامين، بحجة عدم الترخيص.
وفي الوقت نفسه استولت قوات الاحتلال الإسرائيلي، على خمس خيام لمزارعين في بلدة نحالين منطقة “عين فارس” غرب البلدة، علما أن مربي الأغنام كانوا يستخدمون هذه الخيام كمأوى للمواشي، في إطار الجهود التي تبذلها البلدية لتعزيز صمود المواطنين في تلك المنطقة، التي تتعرض لمضايقات وانتهاكات يومية على يد الاحتلال ومستوطنيه. كما اغلق مستوطنون من مستوطني البؤرة الاستيطانية “سيدي بوعز” الجاثمة على أراضي المواطنين، في أراضي بلدة الخضر جنوب بيت لحم الطريق الزراعية الموصلة للأراضي في منطقة “عين القسيس” بالسواتر الترابية والصخور ومخلفات البناء.

رام الله:
هاجم مستوطنون متطرفون من “مستوطنة شيلو “المقامة على اراضي قرية ترمسعيا فعالية لزراعة الاشجارفي الاراضي القريبة من “مستوطنة شيلو” وقام العديد من المستوطنين بالاعتداء على المشاركين وتهديدهم واقتلاع الاشجار التي زرعوها وقام جنود الاحتلال والمستوطنين باطلاق الرصاص الحي من اسلحتهم الرشاشة لارهاب المواطنين الفلسطينين فيما قام جنود الاحتلال بتوفير الحماية للمستوطنين واطلقوا قنابل الغاز المسيل للدموع بعد اجبارهم على مغادرة الاراضي التي ارادوا زراعتها.

نابلس:
منعت قوات الاحتلال المزارعين في بلدة تل غرب نابلس من حراثة اراضيهم قرب بؤرة “جلعاد” الاستيطانية بالمنطقة الجنوبية في بلدة تل/ منطقة الخنادق بعد الحصول على تنسيق عبر الارتباط للعمل لمدة ثلاثة أيام، حيث هاجمت مجموعة من المستوطنين المزارعين وحاولوا منعهم من العمل، ووصلت قوات الاحتلال واحتجزتهم مع جراراتهم ومنعتهم من مواصلة العمل، بحجة عدم وجود تنسيق مسبق، كما أصيب المزارع تيسير حسن سليمان من بلدة حوارة جنوب نابلس بجراح جراء تعرضه لاعتداء على يد المستوطنين أثناء حراثة أرضه في منطقة اللحف من قبل مستوطنين من مستوطنة “يتسهار” حيث انهالوا عليه بالضرب المبرح، مما أدى لإصابته بكسور في الفك ورضوض وجروح بالرأس، وقد نقل إلى مستشفى رفيديا،
واقتحم عشرات المستوطنين بلدة قريوت جنوب شرق نابلس، بحماية مشددة من قوات الاحتلال وقاموا بأعمال عربدة واستفزازات والغناء بصوت مرتفع بين المنازل،
وفي بلدة سبسطيه تفاجأ الاهالي بوجود مقاول إسرائيلي، يقوم بأعمال ترميم في المنطقة الأثرية في البلدة، رافق ذلك ان أزالت قوات الاحتلال الإسرائيلي، لوحات إرشادية في الموقع الأثري في سبسطية لمساعدة الزوار والسياح للاستدلال على المواقع الأثرية في البلدة، حيث كانت قوات الاحتلال قد هددت بإزالة هذه اللوحات الإرشادية ما لم تقم بإضافة اللغة العبرية إلى جانب اللغتين العربية والإنجليزية.

قلقيلية:
اعتدى مجموعة من المستوطنين، على المواطن يوسف جمعة من اماتين شرق قلقيلية بالضرب المبرح. مما ادى لاصابته بجروح في راسه وتم نقله لمستشفى رفيديا لتلقي العلاج

اشترك في القائمة البريدية للموقع ليصلك كل ماهو جديد :
التالي
« Prev Post
السابق
Next Post »