المستجدات

الأحد، 6 يناير 2019

موقع الدائرة العسرية والامنية بــ م.ت.ف

اعتداءات المستوطنين الإجرامية الى متى ؟


جريدة القدس - حديث القدس/ الاعتداءات الاجرامية لقطعان المستوطنين آخذة بالتزايد واصبحت لا تطاق، لدرجة انها طالت ايضا موكب رئيس الوزراء الدكتور رامي الحمد الله مما ادى الى اصابة اثنين من المرافقين والحاق اضرار في احدى السيارات، الى جانب الاعتداءات الاخرى على المواطنين وممتلكاتهم شبه اليومية، والتي كان في السابق من ابرزها حرق عائلة دوابشة، وحرق الطفل محمد ابو خضير، وغيرها من الاعتداءات الاجرامية والهمجية.
وقد جاء تحذير الجهات الامنية الاسرائيلية امس الاول من هجوم للمستوطنين مماثل لجريمة عائلة دوابشة، لتؤكد ان قطعان المستوطنين مستمرون في اعتداءاتهم وارتكاب جرائمهم بحق ابناء شعبنا، وممتلكاتهم من اعتداءات على المنازل وتقطيع الاشجار والاستيلاء على الاراضي وتوسيع مستوطناتهم على حساب الارض الفلسطينية، وكل ذلك تحت حماية وسمع وبصر جيش الاحتلال الذي يقوم بمساعدتهم واعتقال ابناء شعبنا ان هم تصدوا لهم ومنعوهم من مقاومة المستوطنين.
ان هذه الاعتداءات لا يمكن ان تتم بدون دعم حكومة الاحتلال اليمينية المتطرفة والعنصرية، وكذلك كما اشرنا سابقا تحت حماية جنود الاحتلال، فحكومة نتنياهو الاشد يمينية وتطرفا عندما تسن التشريعات التي تسمح للمستوطنين بالاستيلاء على اراضي الفلسطينيين، انما تدفع هؤلاء لممارسة اعتداءاتهم الاجرامية والتي هي اعتداءات جرائم حرب يحاكم عليها القانون الدولي الانساني وخاصة محكمة الجنايات الدولية.
كما ان محاكم الاحتلال التي تتساهل في اصدار الاحكام ضد منفذي هذه الاعتداءات الاجرامية، هي الاخرى تساهم في جعل هؤلاء القطعان تنفذ اعتداءاتهم لانهم في نظر دولتهم الاحتلالية وفي نظر هذه المحاكم المنحازة ابطال.
وهدف هذه الجرائم ضد شعبنا تصب هي الاخرى في اطار الممارسات والانتهاكات والاعتداءات الاحتلالية التي هدفهاتهجير شعبنا اما طوعا او من خلال التضييقات اليومية الى جانب عمليات القتل واقامة المزيد من الحواجز التي هدفها اذلال ابناء شعبنا وغيرها من الانتهاكات التي ترتقي لمستوى جرائم الحرب.
ان المجتمع الدولي برمته يتحمل مسؤولية هذه الاعتداءات والانتهاكات، لانه لم يتخذ اية خطوة عملية ضد سلطات الاحتلال بما في ذلك قطعان المستوطنين، الامر الذي يشجع حكومة الاحتلال وكذلك ذراع المستوطنين التابع لهذه الحكومة على مواصلة اعتداءاتهم وانتهاكاتهم التي اصبحت لا تطاق وتنذر بتفجر الاوضاع ليس فقط في الاراضي الفلسطينية المحتلة بل وفي المنطقة عامة.
ان من واجب المجتمع الدولي ممثلا بالامم المتحدة تنفيذ قراراتها المتعلقة بالقضية الفلسطينية وفي مقدمتها انهاء الاحتلال واقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.
كما ان على محكمة الجنايات الدولية التعجيل في محاسبة قادة الاحتلال والمستوطنين على ما يقترف من اعتداءات وعمليات قتل وحرق بحق ابناء شعبنا.
انه بدون ذلك فان الامور ستتصاعد في الاراضي المحتلة وعندها لا يمكن معرفة ما ستؤول اليه الامور، والتي قد تطال ليس فقط المنطقة وانما ستطال انعكاساتها الساحة الدولية.
فالى متى ستستمر هذه الاعتداءات الاجرامية بدون عقاب وحساب؟

اشترك في القائمة البريدية للموقع ليصلك كل ماهو جديد :
التالي
« Prev Post
السابق
Next Post »