المستجدات

الثلاثاء، 20 أغسطس 2019

موقع الدائرة العسرية والامنية بــ م.ت.ف

أكثر من 700 أسير مريض.. هكذا تعدم إدارة سجون الاحتلال الأسرى طبيا


أكدت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، أن إدارة معتقلات الاحتلال تتعمد انتهاك الأسرى المرضى والجرحى طبياً، باستهدافهم بشكل مقصود ومبرمج من خلال اهمال أوضاعهم الصحية الصعبة وجعل الأمراض تتفشى في أجسادهم لتصبح لا علاج لها، وبالتالي تعريض حياتهم للخطر ودفعهم نحو الموت.
وبينت الهيئة في تقرير صدر عنها، اليوم الثلاثاء، أنه ومن خلال مراقبة الوضع الصحي للأسرى على مدار سنوات، اتضح أن مستوى الرعاية الصحية المقدمة لهم في غاية السوء؛ فهو شكلي وشبه معدوم بدليل شهادة الأسرى وازدياد عدد المرضى منهم، وتلقي الهيئة شهادات يومية عبر المحامين من أسرى مرضى يتعرضون لأسوء أنواع الرعاية الصحية في السجون ومراكز التوقيف والتحقيق الإسرائيلية.
وشددت على أن موضوع علاج الأسرى قضية تخضعها إدارات المعتقلات الإسرائيلية للمساومة والابتزاز والضغط على المعتقلين؛ الأمر الذي يشكل خرقاً فاضحاً لمواد (29 و30 و31) من اتفاقية جنيف الثالثة، والمواد (91 و92) من اتفاقية جنيف الرابعة"، والتي أوجبت حق العلاج والرعاية الطبية، وتوفير الأدوية المناسبة للأسرى المرضى، وإجراء الفحوصات الطبية الدورية لهم.
ولخصت الهيئة في تقريرها أبرز السياسات التي تتبعها بشكل ممنهج ومتعمد لقتل الأسرى طبيا، كما يلي:
- يعاني الأسرى المرضى من ظروف اعتقال سيئة، تتمثل في: قلة التهوية، والرطوبة الشديدة، والاكتظاظ؛ وانتشار للحشرات والقوارض، إضافة إلى النقص في مواد التنظيف العامة والمبيدات الحشرية.
- المماطلة في تقديم العلاج والامتناع عن إجراء العمليات الجراحية للأسرى المرضى.
- عدم تقديم العلاج المناسب للأسرى المرضى كل حسب طبيعة مرضه؛ فالطبيب في السجون الإسرائيلية يعالج جميع الأمراض بقرص الأكامول.
-عدم وجود أطباء اختصاصين داخل السجن، كأطباء العيون والأسنان والأنف والإذن والحنجرة.
-تفتقر عيادات السجون إلى وجود أطباء مناوبين ليلاً لعلاج الحالات الطارئة.
-عدم وجود مشرفين ومعالجين نفسيين؛ حيث يوجد العديد من الحالات النفسية، والتي تستلزم إشرافًا طبيًا خاصًا، حيث يقبع داخل المعتقلات أكثر من 25 حالة مصابة بأمراض نفسية صعبة.
-عدم توفر الأجهزة الطبية المساعدة لذوي الاحتياجات الخاصة، كالأطراف الصناعية لفاقدي الأطراف، والنظارات الطبية، وأجهزة التنفس والبخاخات لمرضى الربو، والتهابات القصبة الهوائية المزمنة.
-عدم تقديم وجبات غذائية صحية مناسبة للأسرى، تتماشى مع الأمراض المزمنة التي يعانون منها كمرض السكري، والضغط، والقلب، والكلى، وغيرها.
-عدم وجود غرف أو عنابر عزل للمرضى المصابين بأمراض معدية، كالتهابات الأمعاء الفيروسية الحادة والمعدية والجلدية؛ ما يهدد بانتشار المرض بين الأسرى.
-نقل الأسرى المرضى إلى المستشفيات، وهم مكبلو الأيدي والأرجل، في سيارات شحن عديمة التهوية "البوسطة"، بدلاً من نقلهم في سيارات إسعاف مجهزة ومريحة.
- حرمان الأسرى ذوي الأمراض المزمنة من أدويتهم، كنوع من أنواع العقاب داخل السجن، بالإضافة لفحص الأسرى المرضى بالمعاينة بالنظر، وعدم لمسهم والحديث معهم ومداواتهم.
- استخدام العنف والتعذيب والاعتداء على الأسرى، واستخدام الغاز لقمعهم؛ ما يفاقم خطورة حالتهم الصحية.
- الإجراءات العقابية بحق الأسرى تزيد من تدهور أحوالهم النفسية، والتي تتمثل في:  المماطلة في تقديم العلاج، والنقل إلى المستشفيات الخارجية، والحرمان من الزيارات، والتفتيش الليلي المفاجئ، وزج الأسرى في زنازين العزل الانفرادي، وإجبار الأسرى على خلع ملابسهم بطريقة مهينة.
- افتقار مستشفى "سجن الرملة"، الذي ينقل إليه الأسرى المرضى، إلى المستلزمات الطبية والصحية؛ حيث لا يختلف عن السجن في الإجراءات والمعاملة القاسية للأسرى المرضى.
- تقديم أدوية منتهية الصلاحية للأسرى.
- استغلال الوضع الصحي للمعتقل؛ إذ يعمد المحققون إلى استجواب الأسير المريض أو الجريح من خلال الضغط عليه لانتزاع الاعترافات.
- عدم تقديم العلاج للأسير المصاب أو الجريح أو من يجري عملية جراحية ونقله الى السجن دون اكتمال علاجه في المشافي أو العيادات، كحالة الأسير سامي ابو دياك والذي وصل الى وضع صحي خطير للغاية.
وبينت الهيئة أن عدد شهداء الحركة الأسيرة الذين سقطوا جراء سياسة الإهمال الطبي المتعمد منذ العام 67 وحتى يومنا هذا وصل الى (64) أسيراً، كان آخرهم الشهيدان فارس بارود من قطاع غزة ونصار طقاطقة من بلدة بيت فجار ولا زالت سلطات الاحتلال تحتجز جثامينهم.
وتجاوز عدد الأسرى المرضى في السجون الإسرائيلية الــ (700) أسير وأسيرة، منهم نحو (170) حالة مرضية صعبة وخطيرة، بينها (25) مريضاً مصاباً بالسرطان أخطرهم الأسيرين بسام السايح، وسامي ابو دياك، و(17) أسيرا يقيمون بشكل شبه دائم فيما تسمى "مستشفى الرملة"، فيما يعاني العشرات من إعاقات حركية وشلل وأمراض الكبد الوبائي والفشل الكلوي والقلب وأمراض أخرى.

الاثنين، 19 أغسطس 2019

موقع الدائرة العسرية والامنية بــ م.ت.ف

أردان يشن حربا عنصرية على كل ما هو مقدسي

وفا- حتى الأنشطة الرياضية والاجتماعية والعائلية لم تسلم من إجراءات الاحتلال العنصرية؛ إذ أقدمت سلطات الاحتلال مساء الأحد على منع دوري رياضي سنوي تنظمه العائلات المقدسية بتمويل منها، بعيدا كل البعد عن العمل السياسي، وادعى وزير "الأمن الداخلي" في حكومة الاحتلال جلعاد أردان في منعه بأنه نشاط ممول من السلطة الفلسطينية.
أبناء مدينة القدس الذين تحدثت إليهم "وفا"، أكدوا أن الهدف من منع هذا الدوري هو تفكيك العائلات المقدسية، إذ يعتبر هذا الحدث السنوي سبيلا لتوحيد المقدسيين وتجميعهم حول القدس والدفاع عنها، وقد فشل الاحتلال في بث الفرقة بينهم عبر مراكزه الجماهيرية التي تحاول نشر ثقافته، فلجأ لمنع الأنشطة الوطنية الفلسطينية حتى لو كانت رياضية أو اجتماعية.
في هذا السياق، قال المدير التنفيذي لجمعية برج اللقلق المقدسية منتصر ادكيدك، وهي المسؤولة عن تنظيم الدوري في ملعبها الوحيد في البلدة القديمة، إن الاحتلال يكذب حتى في قرار منع إقامة الدوري، فهو يدّعي أنه ممول من السلطة الفلسطينية في حين أنه ممول من منير الكالوتي وهو رجل أعمال مقدسي يعمل داخل القدس.
وأضاف ادكيدك إن الجمعية ستتوجه لمحاكم الاحتلال للادعاء ضد وزير الامن الداخلي الإسرائيلي جلعاد اردان فيما يتعلق بوقف هذا الدوري الاجتماعي المقدسي.
وتابع " هذا النشاط يجمع المقدسيين ويجعلهم يتكاثفون وهذا ازعج وزير الأمن الداخلي، فحتى الرياضة لا يريدون أن نمارسها لذلك سنذهب بشكل قانوني للمحاكم لنطلب ممارسة الرياضة في القدس".
وأوضح ادكيدك أن وزير الامن للاحتلال يصدر قرارا تلوا القرار ضد المقدسيين، وقال: "سنقيم المباريات المقدسية في كل مكان، وأن الدوري يقام للعام الثالث على التوالي تشارك فيه في العام الحالي 158 عائلة مقدسية فيما شارك في السنة الثانية 128 عائلة وشارك في السنة الاولى 73 عائلة مقدسية، فخلال فترة تنظيمه في السنوات السابقة أسهم في التخفيف من العنف بين العائلات وأسس صلة وترابط بين العائلات".
وقال: إن أرض برج اللقلق هي ثاني أكبر مساحة في البلدة القديمة بالقدس المحتلة بعد مساحة المسجد الأقصى وتبلغ 9 دونمات، وهي دوما تحتضن أبناء القدس، فدوري أبناء العائلات المقدسية نشاط رياضي بحت يهدف لجمع العائلات تحت شعار الرياضة على أرض برج اللقلق، وكل أرض القدس ملاعب لعائلات القدس ولا يستطيع أحد منعنا.


وفي هذا السياق، استهجن وزير شؤون القدس فادي الهدمي قرار وزير الاحتلال  للأمن الداخلي الإسرائيلي الذي قرر منع اقامه الدوري، وقال "إن الاحتلال يشن الحرب على القدس والمقدسيين للنيل من عزيمتنا، وهذا لا يثنينا عن ثباتنا في ارضنا مهما بلغت الإجراءات التعسفية التي طالت كل ما هو مقدسي".
وتابع قائلا في تصريح صحفي صدر عنه: "نحن في الحكومة نستنكر بشدة منع هذا الدوري لعائلات مقدسية وهو نشاط عائلي رياضي، وبهذا أثبت الاحتلال أنه يتخبط في قراراته، وأنه عاجز أمام المقدسيين".
من جانبه قال ناصر غيث رئيس الهيئة الإدارية لجمعية برج اللقلق، إن الدوري سيقام في النهاية وستستمر إدارة برج اللقلق بالإجراءات لإبطال قرار وزير الأمن الداخلي المليء بالكذب والافتراءات على جمعية برج اللقلق.
وأوضح أن ما يجري اليوم هو نشاط رياضي ممول من رجل أعمال فلسطيني ويقام للسنة الثالثة، فبرج اللقلق هو المظلة الرئيسية لكل العائلات المقدسية، فهناك من لا تعجبه هذه النشاطات التي تقام في القدس ضمن الحراك الاجتماعي والرياضي، ولن ينجح في تفكيك الثقة والعلاقة الوطيدة بين العائلات، ولن نتوقف عند هذا القرار الجائر.
من جانبه، قال محامي جمعية برج اللقلق أحمد بسيسو، إن الهدف الأساسي هو الرياضة ولا يوجد لدينا أي هدف آخر ومن ناحية قانونية فالقرار الموقع من وزير الأمن الداخلي باطل لعدة أسباب أولها أنه قرار يخاطب دوري تحت رعاية السلطة الفلسطينية والدوري المقام حاليا ليس تحت رعاية السلطة كما يزعم الاحتلال، وكذلك القرار الصادر اليوم موقّع في 14 الشهر الجاري وسلم اليوم أي بعد 4 أيام وهذا دليل على نية الاحتلال المبيت لاستهداف الدوري.
في ذات السياق رأى المواطن المقدسي محمد غيث أبو توفيق، أن الاحتلال ليس معنيا بالدوري الرياضي بحد ذاته بل ما يزعجه هو الترابط الأسري والاجتماعي بين العائلات وتقربها من بعضها البعض في الدوري، لذلك تسعى لمنعه لمنع العائلات المقدسية من التقارب والتآلف.
وأضاف: إن الاحتلال يحب أن يفرق ويحب أن يبعد، ونحن كمقدسيين نحب أن نقرب ونؤاخي كل العائلات، ونحن أكبر من كل مخططات الاحتلال وسنبقى صامدين مدافعين عن القدس رغم كل الإجراءات.
من جانبه، قال المواطن المقدسي حمزة قطينة المتحدث باسم العائلات المقدسية في الدوري الرياضي، إننا تفاجأنا بهذا القرار الظالم ضد جميع العائلات المقدسية وضد كل مقدسي موجود في هذه الأرض، فالقرار ليس ضد جمعية بل هو ضد كل مقدسي وهو قرار يستدعي التحرك العاجل لإلغائه.
وأضاف: إننا كعائلات لن نطلب من أحد إذنا لنلعب مباراة كرة قدم بل نلعب بإرادتنا الحرة ونحن نعتبر أن هذا القرار باطلا، والمباريات ستجري في موعدها وسنمارس حقنا الشرعي بالرياضة دون إذن من الاحتلال.

وبين ان الهدف من هذه الاجراءات هو إلغاء الوجود المقدسي ونحن سنتصدى لهذه القرارات الواهية والقرار جائر ووزير الأمن الداخلي بسلسلة إجراءاته القمعية الأخيرة بحق المقدسيين، سيفشل في تركعيهم وسيفشل في إنهاء وجودهم بالقدس.
موقع الدائرة العسرية والامنية بــ م.ت.ف

إدارة «النقب» تُمعن بانتهاك الأسرى طبياً وتتعمد اهمالهم

أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين في تقرير لها اليوم الإثنين، أن إدارة معتقل "النقب"  تتعمد استهداف الأسرى المرضى، وذلك بانتهاكهم طبياً وعدم تقديم العلاج اللازم لهم كل حسب مرضه وبالتالي تركهم يكابدون الأوجاع.
ورصدت الهيئة في هذا السياق أبرز الحالات المرضية القابعة حالياً في المعتقل، ومن بينها حالة الأسير زياد حمودة (45 عاماً) من بلدة رنتيس شمال غرب مدينة رام الله، والذي يشتكي في الآونة الأخيرة من آلام حادة في الصدر ومن سعال ويتقيأ دم، وفقد من وزنه أكثر من 20 كغم، وجرى نقله مؤخراً إلى مشفى "سوروكا" لاجراء الفحوصات الطبية، لكن لغاية اللحظة لم يُبلغ بنتيجة الفحص ولم يتم تشخيص مرضه ولم يُقدم له أي علاج لحالته الصحية الصعبة.
بينما يمر الأسير كريم العمور (23 عاماً) من بلدة تقوع قضاء محافظة بيت لحم، بوضع صحي سيء، فهو يعاني من مشاكل في المعدة تُسبب له تشجنات حادة، لكن إدارة المعتقل تكتفي بإعطاءة إبر مسكنة فقط بدون تقديم أي علاج حقيقي لحالته الصحية.

أما عن الأسير شحادة حامد (35 عاماً) من بلدة سلواد  قضاء رام الله، فهو يعاني من وجود حصوات في المرارة تُسبب له أوجاع جسيمة في بطنه، وهو بحاجة ماسة لاجراء عملية جراحية بأسرع وقت ممكن، لكن عيادة المعتقل تماطل بتحديد موعد لاجراء العملية.