المستجدات

الأحد، 21 أبريل 2019

موقع الدائرة العسرية والامنية بــ م.ت.ف

كل عام وأنتم بألف خير بمناسبة عيد الفصح المجيد


كل عام وأنتم بألف خير

أتقدم بأحر التهاني والتبريكات بمناسبة عيد الفصح المجيد (القيامة المجيدة) الى جميع أبناء وبنات شعبنا الفلسطيني من الطوائف المسيحية التي تسير على التقويم الغربي، وآمل أن يعاد على الجميع وقد تحققت حقوق شعبنا في انهاء الاحتلال الإسرائيلي وتجسدت دولة فلسطين المستقلة بعاصمتها القدس الشرقية على حدود الرابع من حزيران عام 1967.

صالح رأفت
نائب الامينة العامة لحزب فدا
عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية




السبت، 20 أبريل 2019

موقع الدائرة العسرية والامنية بــ م.ت.ف

رأفت: الرئيس سيطالب وزراء الخارجية العرب بوضع قرارات القمة العربية الأخيرة موضع التنفيذ ورفض خطة ترامب


أوضح عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية نائب الأمينة العامة للاتحاد الديمقراطي الفلسطيني "فدا" الرفيق صالح رأفت ان السيد الرئيس محمود عباس سيتوجه بخطاب الى اجتماع وزراء الخارجية العرب المزعم عقده في القاهرة غدا الاحد.
وأشار في تصريح لوسائل الاعلام، اليوم  السبت، الى ان الرئيس سيطالب في خطابه المجتمعون بوضع قرارات القمة العربية الأخيرة موضع التنفيذ ورفض خطة ترامب او ما تسمى بـ "صفقة القرن" الهادفة الى تصفية القضية الوطنية للشعب الفلسطيني، وكذلك رفض الاعتراف بالسيادة الإسرائيلية على مرتفعات الجولان العربي السوري المحتل وعلى أي جزء من انحاء الضفة الغربية، والتي تجلت في مؤخرا في التصريحات الانتخابية والوعود التي صدرت عن نتنياهو حول ضم كل المستعمرات الاستيطانية الإسرائيلية سواء الصغيرة او الكبيرة في جميع انحاء الضفة الغربية.
ولفت رأفت الى ان السيد الرئيس سيطالب الدول العربية تنفيذ ما تم اقراره في القم العربية وآخرها قمة تونس حول انشاء شبكة امان مالية لصالح دولة فلسطين في ظل هذه الظروف الصعبة والعقوبات التي تفرضها الإدارة الامريكية على الشعب الفلسطيني من قطع لكل المساعدات حتى الإنسانية، وكذلك القرصنة التي قامت بها دولة الاحتلال الإسرائيلي على عائدات أموال الضرائب الفلسطينية "المقاصة".
وفي سياق آخر قال رأفت ردا على تصريحات غرينبلات حول صفقة القرن وعدم استجابة الجانب الفلسطيني لهذه الصفقة: "ان هذه الصفقة باتت معالمها واضحة باعتراف أمريكا بالقدس عاصمة لدولة إسرائيل وتصريحات سفير أمريكا في إسرائيل بان المستعمرات في عموم انحاء الضفة الغربية ستبقى قائمة على الأراضي الفلسطينية المحتلة في تساوق كامل مع قانون القومية الذي اقره الكنيست الإسرائيلي العام الماضي، اضافة لتصريحات ترامب التي تلغي حق العودة، هذه المواقف جميعها شكلت موقفا فلسطينيا رافض رفضا باتا لهذه الخطة التي تهدف الى سلب الشعب الفلسطيني حقه في إقامة دولته المستقلة التي اقرتها الشرعية الدولية على حدود الرابع من حزيران 1967 بحيث تضم قطاع غزة والضفة الغربية وعاصمتها القدس الشرقية".
كما أكد على ان الشعب الفلسطيني لن يخضع لاي تهديدات أمريكية ولا إسرائيلية قائلاً: " شعبنا سيواصل صموده على ارضه ومقاومته لكل المشاريع الإسرائيلية والأمريكية التي تستهدف تكريس الاحتلال الإسرائيلي للأراضي العربية الفلسطينية وتوسيع المستعمرات الاستيطانية وضمها الى دولة الاحتلال". وأضاف: "نحن في القيادة الفلسطينية من طلب رسميا من أمريكا وقف المساعدات الامريكية التي تقدم للأجهزة الامنية الفلسطينية وبالأخص بعد القانون الذي اقره مجلس الشيوخ ويعطي الحق لاي مواطن امريكي رفع قضايا ضد أي مواطن او بلد يتلقى مساعدات أمريكية لأجهزة الامن في تلك البلد".
وفي نهاية تصريحه بين رأفت ان التسريبات التي تصدر عن الإدارة الأمريكية حول ما يسمى بصفقة القرن ما هي الا تهيئة للرأي العام لتلك الأفكار والتي باتت معروفة ويتلاعب مروجوها بالنفي والتأكيد حول بنودها بهدف خداع الراي العام العربي والفلسطيني، لذا ندعو جميع الأحزاب العربية لممارسة الضغوط على دولهم من اجل رفض التعاطي مع الخطة الامريكية والالتزام بقرارات القمم العربية.

الخميس، 18 أبريل 2019

موقع الدائرة العسرية والامنية بــ م.ت.ف

رأفت يدين استقبال البحرين لوفد من الخارجية الإسرائيلية ويطالبها الالتزام بالموقف العربي الموحد


أدان عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية نائب الأمينة العامة للاتحاد الديمقراطي الفلسطيني "فدا" الرفيق صالح رأفت استضافة مملكة البحرين لوفد من الخارجية الإسرائيلية شارك في مؤتمر ريادة الأعمال الدولي الذي عقد في المنامة هذا الاسبوع.
ووصف رأفت هذه الاستضافة من قبل البحرين انتهاك فاضح لقرارات القمم العربية واخرها قمة تونس لأنها تطبيع مع دولة الاحتلال الإسرائيلي وتمثل خروج عن مبادرة السلام العربية، وهي مرفوضة من قبل الشعب الفلسطيني وقواه السياسية ومن الشعوب العربية واحزابها السياسية.
وقال رأفت: "ان التطبيع القائم بين دول عربية كمملكة البحرين وسلطنة عمان يعطي دولة الاحتلال الضوء الأخضر لتوسيع استيطانها الاستعماري في الأراضي الفلسطينية المحتلة وفرض سيادتها عليها كما جرى بشأن الجولان العربي السوري المحتل".
وأضاف إننا ننظر ببالغ القلق لهذه اللقاءات والزيارات والمواقف المشوهة من قبل البحرين والتي تأتي في إطار تطبيع العلاقات العربية الإسرائيلية قبل حل الصراع الفلسطيني - الاسرائيلي وانتهاء الاحتلال الإسرائيلي للأراضي العربية المحتلة وفق لمبادرة السلام العربية في قمة بيروت عام 2002.
وفي نهاية بيانه طالب رأفت الدول العربية الالتزام بقرارات جامعة الدول العربية في قمة عمان 1980 وقمة بغداد 1990 وقمة القاهرة 2000 وأيضا ما جاء به الإجماع العربي في قمة تونس حول إدانة ممارسات دولة الاحتلال وتطبيق ذلك بموقف عربي موحد من اجل حل القضية الفلسطينية وتجسيد إقامة الدولة الفلسطينية على حدود الرابع من حزيران عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية وفق لقرارات الشرعية الدولية وعودة اللاجئين الفلسطينيين الى ديارهم وممتلكاتهم عملا بالقرار الاممي 194.