المستجدات

الثلاثاء، 9 أبريل 2019

موقع الدائرة العسرية والامنية بــ م.ت.ف

الأسرى الأمنيون في السجون الإسرائيلية بدأوا الإضراب عن الطعام بشكل مفاجئ


أضواء على الصحافة الإسرائيلية 9 نيسان 2019
وزارة الاعلام

الأسرى الأمنيون في السجون الإسرائيلية بدأوا الإضراب عن الطعام بشكل مفاجئ

تكتب صحيفة "هآرتس" أنه بعد أن أعلن الأسرى الأمنيون، يوم الأحد، أنهم قرروا تأجيل الإضراب عن الطعام، فتحوا إضرابًا مفاجئًا مساء أمس الاثنين. ويشمل الإضراب في بدايته، خمسة أسرى في سجني رامون وكتسيعوت، بمن فيهم قادة من حماس والجهاد الإسلامي والجبهة الشعبية لتحرير فلسطين والجبهة الديمقراطية في السجن. وفي وقت لاحق من هذا الأسبوع والأسبوع المقبل، سينضم إليهم أسرى إضافيون في ثلاث موجات، وتم نقل قائمة المضربين إلى إدارة السجون. ولن يتناول المضربون الطعام أو الشراب، الأمر الذي يتوقع أن يسرع تدهور حالتهم الصحية.
وقال مصدر بارز من الأسرى لصحيفة "هآرتس" إن قادة حماس في السجن، برئاسة محمد عرمان، الذي حكم عليه بالسجن المؤبد 36 مرة لتورطه في الهجمات على مقهى مومنت والحرم الجامعي على جبل سكوبس، حاولوا إقناع قادة فتح بالانضمام إليهم. لكن هؤلاء رفضوا وحاولوا إقناع رجال حماس باستنفاد المفاوضات مع إسرائيل. وعندما فشلت محاولات الإقناع، قرر ممثلو حماس الإضراب في محاولة لاستغلال التوقيت قبل الانتخابات. وطلبوا من قائد سجن رامون أن يطلب من رئيس شعبة الاستخبارات في مصلحة السجون، الدكتور يوفال بيتون، الالتزام الإسرائيلي بإزالة أجهزة التشويش الخلوية من السجون أو التوقف عن استخدامها.
ووفقًا للمصدر الرسمي، فقد أبلغ بيتون قادة حماس أن إزالة أجهزة التشويش ليس مطروحًا على جدول الأعمال في هذه المرحلة. ووفقًا لمصادر مختلفة، فقد أبلغ بيتون الأسرى أن إسرائيل ستوافق على وضع هواتف عمومية في الأجنحة بعد الانتخابات، وأن كل مكالمة ستتم المصادقة عليها أولا من قبل جهاز الشاباك. وقد رفض عرمان الاقتراح وأبلغ بيتون أن الأسرى سيبدؤون الإضراب. ووصف المصدر المحادثة بين بيتون والأسرى بأنها "صعبة"، وقال إن بيتون قال للأسرى إنه يمكنهم أن يفعلوا ما يرونه مناسبا.
وقالت وزارة أسرى حماس إن الإضراب يقوده ممثل حماس في سجن رامون محمد عرمان، وممثل عن الجهاد الإسلامي في سجن رامون زيد بسيسي؛ وممثل الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في سجن رامون وائل الجاغوب، وممثل الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين في سجن رامون، حسين درباس؛ وممثل فتح في سجن نفحة أكرم أبو بكر، على الرغم من أن فتح كمنظمة لم تنضم إلى الإضراب. ووفقًا لإعلان الأسرى، ستبدأ الموجة الثانية من الإضراب في 11 نيسان والثالثة في 13 نيسان. وبعد أربعة أيام من ذلك، ستبدأ الموجة الرابعة.


للمزيد حمل المرفق
للتحميل
minfo.ps
اضغط هنا

اشترك في القائمة البريدية للموقع ليصلك كل ماهو جديد :
التالي
« Prev Post
السابق
Next Post »