«وفا»: 22 انتهاكا إسرائيليا بحق الصحفيين الشهر الماضي

رصدت وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية "وفا" اليوم الأحد، 22 انتهاكا إسرائيليا بحق الصحفيين في الأرض الفلسطينية خلال شهر أغسطس/ آب الماضي.
وقالت "وفا" في تقريرها الشهري، إن انتهاكات قوات الاحتلال بحق الصحفيين ما زالت متواصلة ومتعمدة، وذلك من أجل إخفاء حقيقة ما يجري من انتهاكات وجرائم بحق المواطنين المدنيين العزل.
وأشارت إلى أن الصحفيين الفلسطينيين يتعرضون لانتهاكات إسرائيلية ممنهجة وبالغة الخطورة، لا تعيق عملهم فحسب، بل تصل إلى حد تهديد حياتهم، حيث يتعرض هؤلاء الصحفيون بشكل يومي وممنهج لإطلاق النار الحي والمطاطي وقنابل الغاز المسيلة للدموع والاعتقال الذي أصبح روتينيا تماما مثل أسلوب الضرب والإهانة وعرقلة مهامهم الذي يتبعه جنود الاحتلال الإسرائيلي.
وذكرت "وفا"، أن الشهر الماضي شهد العديد من الإصابات والاعتقالات ضد الإعلاميين الفلسطينيين وحرية التعبير حيث سجلت 22 انتهاكا بحقهم.
وأوضحت أن عدد المصابين من الصحفيين جراء إطلاق العيارات المطاطية وقنابل الغاز المسيلة للدموع والاعتداء بالضرب المبرح، بالإضافة إلى اعتداءات أخرى بلغ 11 مصابا، أما عدد حالات الاعتقال والاحتجاز وسحب البطاقات وإطلاق النار التي لم ينتج عنها إصابات فقد بلغت هي الأخرى 11 حالة.
وبينت، أنه بتاريخ 2-8-2019 استهدفت قوات الاحتلال الصحفي الحرّ أسامة الكحلوت برصاصة حيّة أصابته في ركبته اليسرى، ومصوّر وكالة الأنباء الصينية "شينخوا" حاتم عمر برصاصتين معدنيّتين مغلّفتين بالمطاط في ساقيه، أثناء تغطيتهما أحداث المسيرات في قطاع غزة.
وبتاريخ 3-8-2019 اعتدى جنود الاحتلال بالضرب المبرح على المصور الصحفي إياد نمر حمد مصور وكالة الأنباء "اسوشيتد برس" العالمية خلال تغطيته فعاليات صلاة الجمعة في منطقة واد الحمص في صور باهر بين القدس وبيت لحم.
في حين اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي بتاريخ 5-8-2019 منزل مراسل فضائية "الغد العربي" رائد الشريف في مدينة الخليل جنوب الضفة الغربية، وفتّشته بشكل دقيق.
وبتاريخ 6-8-2019 حقّقت شرطة الاحتلال مع المحرّر الرياضي في صحيفة "القدس" الصحفي منير الغول، بعد استدعائه إثر منع شرطة الاحتلال فعالية تكريم ذكرى الرياضي المقدسي أحمد عديلة في جمعية الشبان المسيحيين في القدس.
وبالتاريخ ذاته، اعتقلت قوات الاحتلال الصحفي والمصوّر الحرّ محمد عتيق لمدة 10 أيام، وحقّقت معه عن عمله الصحفي لكن من دون توجيه أي تهمة له. وكانت قوات الاحتلال اقتحمت منزل عائلته في جنين، واعتقلته واستولت على حاسوبه الخاص، و3 هواتف محمولة وذاكرة الحاسوب، حيث لم يتم إعادتها له حتى بعد الإفراج عنّه.
كما اعتدت شرطة الاحتلال بتاريخ 10-8-2019 على الصحفيين بالضرب والدفع، إضافة إلى استهدافهم بالرصاص المعدني المغلّف بالمطاط، ما أدى إلى إصابة مصوّر تلفزيون "الغد" صهيب سلهب برصاصة مطاطية في فخذه، والصحفي الحرّ حسن شعلان برضوض بسبب الضرب، أثناء تغطيتهما اقتحام المستوطنين للمسجد الأقصى بحماية الشرطة الإسرائيلية.
وبتاريخ 11-8-2019 استهدفت قوات الاحتلال بشكل متعمد الصحفي ثائر الشريف وزوجته الصحفية هديل الشريف بقنبلة غاز بشكل مباشر أثناء وقوفهم على باب منزلهما، ما أدى الى حدوث كسر في يد زوجته واصابته بالاختناق.
وفي سياق آخر، أجبرت قوات الاحتلال بتاريخ 13-8-2019 الصحفي صالح الزغاري من بيت حنينا شمال مدينة القدس على دفع غرامة مالية قبل ان تفرج عنه بعد اعتقال دام 20 يوما.
وبتاريخ 17-8-2019 اعتقلت قوات الاحتلال المصوّر الحرّ عبد المحسن شلالدة من بيته في بلدة سعير قرب مدينة الخليل، من دون معرفة أسباب الاعتقال.
إلى ذلك، اعتدت قوات الاحتلال بتاريخ 21-8-2019 على الصحفي المصور توفيق صليبا، بالضرب المبرح خلال تصويره عملية هدم منزلين، في بيت حنينا شمال القدس المحتلة.
وبتاريخ 23-8-2019 احتجزت قوات الاحتلال كلا من مصوّر وكالة "الأناضول" التركية هشام أبو شقرة، ومصوّر "شبكة قدس" معتصم سقف الحيط، ومراسل فضائية الإخبارية السورية جريس عازار، والمصوّر الحرّ حمزة شلش في قرية دير ابزيع غرب مدينة رام الله.
هذا واعتدى جندي إسرائيلي بتاريخ 26-8-2019 بالضرب على مصوّر "شبكة قدس" معتصم سقف الحيط لمنعه من نقل بث مباشر عبر هاتفه المحمول، أثناء ملاحقته لدورية إسرائيلية قرب بلدة بيتونيا شمال غرب رام الله.
وبتاريخ 27-8-2019 رفضت سلطات الاحتلال السماح للإعلامي فتحي صباح ولزوجته، لمرافقة ابنتهما ريما المريضة بالسرطان من السفر للعلاج في مستشفى "هداسا عين كارم" في القدس.
وعلى صعيد الاعتقالات، اعتقلت قوات الاحتلال بتاريخ 29-8-2019 المصور حسن دبوس (30 عاما)، بعد اقتحام منزله في قرية نعلين غرب مدينة رام الله، وتفتيشه.

وبتاريخ 30-8-2019 استهدفت قوات الاحتلال كلا من: مراسل إذاعة صوت الوطن إبراهيم مرسلة بعيار مطاطي في الظهر، ومصوّر وكالة "الأناضول" التركية في قطاع غزة علي جاد الله برصاصة معدنية مغلّفة بالمطاط أصابته في رأسه، أثناء تغطيتهم المسيرات شرق مدينة غزة.