جنود حرس الحدود الذين أطلقوا النار على الفلسطيني ليسوا مقاتلين. إنهم نازيون يهود يحملون السلاح

هآرتس – كتب روغل ألفر / وفقًا لتقرير نشر في أخبار القناة 13، حول جنود حرس الحدود الذين أطلقوا عيار إسفنجي على فلسطيني من مسافة بعيدة، وصف أحد قضاة الذين نظروا في طلب تمديد الاعتقال، الحادث بأنه "إطلاق نار للتسلية". وبالفعل هذا هو الشعور الذي يتركه شريط الفيديو الذي وثق لإطلاق النار. لكن من المهم أن نضيف: إن إطلاق النار هذا يأتي مباشرة نتيجة لنظرة عنصرية وفاشية. هذا عمل نازي يهودي مرعب، وليس أقل من ذلك.
في شريط فيديو يظهر فلسطيني يقف عند حاجز الزعيم بالقرب من معاليه أدوميم. يصرخ به رجال شرطة حرس الحدود مثل قوات متوحشة هائجة. "حسنًا!" يصرخون به، وهو مرعوب. ليس لديهم أي تعاطف إنساني أساسي معه. القيم التي تعلموها في إسرائيل – في البيت، في المدرسة، عبر التلفزيون وفي الجيش – بلورتهم على عدم إظهار أي معاملة إنسانية تجاه شخص عربي يقف أمامهم ضعيفًا وعاجزًا، وغير ضار بشكل واضح، يحمل في يده كيسًا ما. يستدير العربي ويبتعد عنهم، وهو يدير ظهره إليهم، ومرفوع الأيدي.
"أنزل يداك!" صرخ عليه احد جنود حرس الحدود بصوت مشبع بالكراهية والاستهتار، "روح .. عادي." روح، بالعربية، تعني انصرف. هذه ألـ "روح" هي المقابل لكلمة "شانل" التي صرخ بها المتوحشون النازيون الذين دفعوا اليهود. "طر من هنا!" صرخوا فيه. "طر من هنا، هيا، طر!" ولوحوا ببنادقهم في وجهه. هم يحملون أسلحة، وهو مع كيس. هذه هو تناسب القوى. لقد عاملوه مثل غبار بشري. وعندما تمكن من الابتعاد عنهم لمسافة عشرات الأمتار، يسمع صوت جندي من حرس الحدود وهو يقول لزميلته " لا تصيبيه من هنا". وعندا يتم إطلاق النار. رصاصة إسفنج تصيب ظهر الفلسطيني. يصرخ من الألم ويسقط على ركبتيه ويتسطح على الأرض.
"هل وصلت يا ملاك؟" كتبت على ووتس آب صديقة أحد الجنود الذين شاركوا في لعبة الترفيه النازية اليهودية. أجاب: "نعم مامي، أنا في القاعدة الآن. نحن قبل الدخول، لكن كيف أطلقت النار عليه، آه؟ أي مدفع أنا." وقام بتزيين هذه الثرثرة بصورة لعضلة اليد. "قلبي، ملك مدفع!!!" ردت الصديقة وأضافت "حافظ على نفسك". وأضافت رسما لقلبين أحمريين. من ماذا بالضبط سيحافظ على نفسه؟ من العربي حامل الكيس الذي تمكن في هذه الأثناء من الهرب من المكان، خوفا على حياته؟ أو من التحقيق في ماحش؟ هذا التحقيق يجري بوتيرة كسولة على غرار تحقيقات مندلبليت. منذ عام ونصف يحققون فيما يسمى "الاشتباه بإطلاق النار المتهور والمهمل". أي متهور واي مهمل. هذا إطلاق نار سادي من قبل حيوانات بشرية فقدت إنسانيتها. سنة ونصف، وفي الآونة الخيرة تم تحويل نتائج التحقيق إلى النيابة. وفي هذه الأثناء تم إبعاد الجندية المشبوهة بإطلاق النار، ورفاقها من الحاجز ونقلهم إلى مهام أخرى. هذا أبعد من أن يكون كافيًا. يجب إرسال جميع المتورطين إلى السجن.
لم يكن جنود الجيش الإسرائيلي أبداً أرواحاً نقية وفاضلة. في عام 488 ارتكبوا جرائم حرب، ونهب، وذبح، واغتصاب، وتطهير عرقي، حتى ضد سكان مدنيين. لكنهم خاضوا أيضًا حرب الدفاع عن البيت. هؤلاء هم شيء آخر تماما. هؤلاء مجرد نازيين يهود يحملون البنادق.