رأفت يدين احتجاز سلطات الاحتلال لجثمان الشهيد الأسير سامي أبو دياك

ادان عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، الأمين العام للاتحاد الديمقراطي الفلسطيني "فدا" الرفيق صالح رأفت احتجاز سلطات الاحتلال لجثمان الشهيد الأسير سامي أبو دياك، واكد على ان القيادة الفلسطينية تواصل التحرك على المستويين العربي والعالمي وفي جميع المؤسسات الدولية لما يشكل احتجاز جثامين الشهداء من مخالقة لاتفاقيات جنيف الخاصة بالعلاقة بين سلطات الاحتلال الأجنبي والشعب الخاضع للاحتلال.
ودعا رأفت في تصريح له، لإذاعة صوت فلسطين، أبناء وبنات الشعب الفلسطيني في الوطن ومناطق اللجوء والشتات الى تحركات شعبية جماهيرية واسعة من أجل التضامن مع الاسرى والاسيرات، والمطالبة بتسليم جثامين الاسرى الذين استشهدوا داخل سجون الاحتلال الإسرائيلي وآخرهم الشهيد سامي أبو دياك، وكذلك تسليم جثامين الشهداء الذين اعدمتهم ايدي الغدر الإسرائيلية. وقال:" ان ما يتعرض له الشعب الفلسطيني سيثار في الاجتماع الذي سيعقد قريباً للدول والأطراف الدولية المتعاقدة على اتفاقيات جنيف، وسيطرح على محكمة الجنايات الدولية ومحكمة العدل الدولية".
وفي سياق التحركات الفلسطينية الدبلوماسية على الساحة الدولية، أشار رأفت الى ان البعثة الدبلوماسية الفلسطينية في الأمم المتحدة تجري اتصالاتها من أجل ضمان تسعة دول لتتقدم بمشروع قرار لمجلس الأمن الدولي بشأن الاستيطان والتأكيد على القرارات السابقة وخاصة قرار 2334 وإدانة الموقف الأمريكي. وأضاف: " إذا ما استخدمت الإدارة الامريكية حق النقض "الفيتو" سنذهب فورا بنفس مشروع القرار الذي قدم الى مجلس الامن الى الجمعية العامة تحت بند متحدون من اجل السلام وسينال ذلك اغلبية كبيرة وسيكون له قوة قرار مجلس الامن".

وفي إطار الشأن الداخلي فيما يخص الانتخابات العامة، أوضح رأفت انه بعد عودة السيد الرئيس محمود عباس "أبو مازن" سيتم مناقشة موضوع الانتخابات على ضوء الرسالة التي أرسلتها حماس مع رئيس لجنة الانتخابات الدكتور حنا ناصر، ولفت الى انه في حال كانت الرسالة ايجابية سيتم استصدار مرسوم رئاسي يحدد موعد لإجراء الانتخابات التشريعية وموعد آخر لإجراء الانتخابات الرئاسية، ومن ثم سيكون هناك حوار بين الفصائل من أجل ضمان سير الانتخابات ونزاهتها وشفافيتها.