255 انتهاكا إسرائيليا بحق الصحفيين خلال العام 2019

رصدت وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية 'وفا'، 255 انتهاكا إسرائيليا بحق الصحفيين في الأرض الفلسطينية المحتلة خلال العام المنصرم 2019.
وقالت 'وفا'، في تقريرها السنوي العاشر عن الانتهاكات الإسرائيلية للصحفيين، اليوم الأحد، إن قوات الاحتلال الإسرائيلي تواصل ملاحقتها واستهدافها للصحفيين عبر إطلاق الرصاص الحي والمعدني وإطلاق القنابل المسيلة للدموع والاعتداء عليهم بالضرب والاعتقال المباشر، أو بتقديمهم للمحاكمات ضمن سياستها الممنهجة والمخططة والهادفة لمصادرة الحقيقة وتكميم الأفواه، للتغطية على جرائمها اليومية بحق المواطنين الفلسطينيين العزل ومنع إيصالها إلى الرأي العام العالمي.
وأضافت، ان تصاعد هذه الجرائم والانتهاكات بحق الصحفيين والمصورين الفلسطينيين يحتاج إلى وقفة جادة من قبل المؤسسات الحقوقية والاتحادات والنقابات الصحفية العربية والدولية لوقف هذه الجرائم، وذلك من خلال تنظيم حملات دولية لمساندة الصحفيين الفلسطينيين في مواجهة هذه الجرائم والانتهاكات اليومية بحقهم.
وشددت على أن مثل هذه الجرائم والانتهاكات اليومية بحق الصحفيين تستدعي التدخل العاجل والفوري للضغط على الحكومة الإسرائيلية الاحتلالية لوقف هذا الاستهداف الممنهج والمتعمد للمصورين والصحفيين الميدانيين، بالإضافة إلى تحملها المسؤولية الكاملة عن حياة الصحفيين والمصورين التي باتت في خطر محدق.
وأشارت إلى أن الانتهاكات الإسرائيلية بحق الصحفيين بلغت 255 انتهاكا في الفترة ما بين 01/01/2019 وحتى 31/12/2019. مبينةً أن عدد المصابين من الصحفيين جراء إطلاق الأعيرة المطاطية وقنابل الغاز المسيلة للدموع والاعتداء بالضرب المبرح، إضافة إلى اعتداءات أخرى بلغ 145 مصابا، فيما بلغ عدد حالات الاعتقال والاحتجاز وسحب البطاقات وإطلاق النار التي لم ينتج عنها إصابات 90 حالة. في حين بلغت حالات الاعتداء على المؤسسات والمعدات الصحفية 20.
وبينت 'وفا'، أن شهر كانون الثاني سجل 28 انتهاكا، فيما سجل شهر شباط 14 انتهاكا، أما شهر آذار سجل 38 انتهاكا، في حين سجل شهر نيسان 13 انتهاكا، وسجل شهر أيار 25 انتهاكا.
وتابعت: ان شهر حزيران سجل 16 انتهاكا في حين سجل شهر تموز 23 انتهاكا، أما شهر آب فسجل 22 انتهاكا، فيما سجل شهر أيلول 8 انتهاكات، كما سجل شهر تشرين الأول 18 انتهاكا، وشهر تشرين الثاني 28 انتهاكا.
وذكرت أن شهر كانون الأول المنصرم سجل 22 انتهاكا ضد الصحفيين، وأوضحت أن عدد المصابين من الصحفيين جراء إطلاق العيارات المطاطية وقنابل الغاز المسيلة للدموع والاعتداء بالضرب المبرح، بالإضافة إلى اعتداءات أخرى بلغ 3 مصابين، أما عدد حالات الاعتقال والاحتجاز وسحب البطاقات وإطلاق النار التي لم ينتج عنها إصابات فقد بلغت 14 حالة. في حين سجلت 5 حالات اعتداء على المؤسسات والمعدات الصحفية.
وبينت أنه بتاريخ 4-12-2019 احتجزت قوات الاحتلال الإسرائيلي، مراسل تلفزيون فلسطين عزمي بنات ثلاث ساعات على مدخل مخيم العروب شمال محافظة الخليل.
وبتاريخ 6-12-2019 اعتقلت شرطة الاحتلال الإسرائيلي، طاقم مكتب تلفزيون "فلسطين" في القدس والذي ضمّ كلا من الصحفيين أمير عبد ربه ودانا أبو شمسية وكريستين ريناوي وعلي ياسين، خلال بث برنامج "صباح الخير يا قدس"، كما صادرت معداتهم وأجهزتهم، بحجة "مخالفتهم القرار بإغلاق تلفزيون فلسطين في مدينة القدس"، وأفرجت عنهم بعد عدة ساعات بشروط تتمثل بعدم التواصل مع الإعلام أو حتى في ما بينهم لمدة 15 يوما، وعدم التواصل مع إدارة "تلفزيون فلسطين" بشكل نهائي، إضافة إلى دفع غرامة مالية.
واعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي بتاريخ 9-12-2019 مراسل راديو "علم" في الخليل سامح الطيطي، من منزله في مخيم العروب شمال الخليل. وقامت بمصادرة حاسوبه والهاتف الخلوي الخاص به.
وبتاريخ 9-12-2019 استدعت مخابرات الاحتلال الإسرائيلي المصور الصحفي عبد الرحمن حسان من بيت لحم للمقابلة، وهو أحد موثقي لحظة إطلاق النار على الشهيد عمر البدوي في العروب.
كما احتجز جنود الاحتلال الإسرائيلي بنفس التاريخ السابق ثلاثة صحفيين ومنعوهم من تغطية أحداث في مدينة الخليل وهم: المصور الصحفي حمزة حطاب وقاموا بمصادرة كاميرته، والصحفيان سمير الحيط وجريس عازر من طاقم قناة الاخبارية السورية.
إلى ذلك أصيب بتاريخ 10-12-2019 الصحفيان محمد تركمان، ومحمد حمدان بالاختناق جراء استهدافهما بقنابل الغاز لمنعهما عن تغطية اقتحام قوات الاحتلال لمدينة البيرة.
وبتاريخ 11-12-2019 اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، الصحفية الحرّة بشرى الطويل من منزلها في منطقة أم الشرايط قرب رام الله، وصادروا هاتفين خلويين لها من دون معرفة أسباب الاعتقال.
كما استهدفت بتاريخ 20-12-2019 مصوّر وكالة "الشمال أون لاين" المحلّية ثائر أبو رياش بقنبلة مطاطية أصابته في أسفل ركبته اليسرى، أثناء تغطيته مسيرات العودة شمالي قطاع غزة.
وبتاريخ 22-12-2019 اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي منزل الصحفي خليل ذويب، وقامت بالعبث بمحتويات منزله ومن ثم قامت بمصادرة بعض معداته وهويته الشخصية في بيت لحم.
وبتاريخ 25-12-2019 حولت مخابرات الاحتلال الاسرائيلي ملف الأسير الصحفي يحيى صالح العمور من مدينة يطا إلى قضية، وذلك بعد أربعة أشهر على اعتقاله إداريا.
وأخيرا بتاريخ 26-12-2019 مددت محكمة الاحتلال الإسرائيلي اعتقال الصحفي سامح الطيطي من مخيم العروب شمال الخليل لثمانية أيام أخرى للمرة الثانية لاستكمال التحقيق معه، وكان الطيطي اعتقل في التاسع من الشهر الجاري.