بيان صادر عن القوى الوطنية والاسلامية



بسم الله الرحمن الرحيم
بيان صادر عن القوى الوطنية والاسلامية
لا صوت يعلو فوق صوت الانتفاضة
نداء وقف الجرائم ضد شعبنا ومحاسبة الاحتلال

يا جماهير شعبنا الفلسطيني البطل ...
يا جماهير امتنا العربية والاسلامية المجيدة ...
يا كل الاحرار والشرفاء في العالم ...
يا فرسان الانتفاضة والمقاومة البواسل ...

عقدت قيادة القوى الوطنية والاسلامية اجتماعا قياديا بحثت فيه اخر المستجدات السياسية وقضايا الوضع الداخلي .


وقد أكدت القوى في ختام اجتماعها على ما يلي :

أولاً:
ترفض القوى وتدين جرائم الاحتلال وفاشيته وتصعيد العدوان ضد ابناء شعبنا وارهاب الدولة المنظم الذي يمارسه في القصف المستمر لقطاع غزة بالطائرات والصواريخ والاعتداء الجبان على مدينة دمشق العاصمة السورية تحت ذريعة قصف اماكن الجهاد الاسلامي ومحاولة توسيع رقعة العدوان والجرائم المستمرة ضد شعبنا في مسلسل الجرائم المستمر بما فيه الاقتحامات والاعتقالات اليومية وسياسة التهويد والمصادرة بتغطية واضحة من الموقف الامريكي المعادي والذي يهدف لمحاولة تمرير ما يسمى صفقة القرن المشؤومة والمرفوضة التي تحاول تصفية القضية الفلسطينية .
كما تؤكد القوى على مطالبة المجتمع الدولي بالوقوف امام هذه الجرائم المتصاعدة وفي ظل مشاهدة العالم لجريمة القتل التي تمت باستهداف لابناء شعبنا في القطاع والصورة البشعة والفاشية في التنكيل بالجثامين بالجرافة العسكرية الاحتلالية وهذا المشهد البشع تم بثه امام انظار العالم اجمع ، الامر الذي يتطلب سرعة وقف هذه الجرائم ضد شعبنا وخاصة في ظل تحضيرات الاحتلال لانتخاباته واستخدام الدم الفلسطيني وقودا لحصد اصوات اليمين في هذه الانتخابات ومحاولة فرض الوقائع على الارض للاستفادة من ما يسمى صفقة القرن المشؤومة وما يتطلبه سرعة محاكمة الاحتلال على جرائمه وتسريع آليات المحكمة الجنائية الدولية لمحاكمة الاحتلال على فاشيته وعدوانه مع التأكيد ان تهديدات رئيس حكومة الاحتلال لن تنجح في كسر ارادة صمود ومقاومة شعبنا  في معركته بالتمسك بحقوقه وثوابته ومقاومته من اجل الحرية والاستقلال ونيل باقي حقوقه في العودة وتقرير المصير واقامة الدولة الفلسطينية المستقلة كاملة السيادة وعاصمتها القدس .

ثانيا ً :
تؤكد القوى على اهمية ترتيب وضعنا الداخلي وانهاء الانقسام واستعادة الوحدة الوطنية وتوسيع المشاركة في الفعاليات والمظاهرات في مواجهة الاستيطان الاستعماري والمستوطنين الاستعماريين والحواجز العسكرية والجدران ومشاركة الجميع في مقاومة شعبية دفاعا عن الارض والحقوق ورفضا لصفقة ترامب المرفوضة باجماع شعبنا في الوطن وفي كل مخيمات اللجوء والشتات ، واهمية تعزيز صمود شعبنا والتخلص من الاتفاقات مع الاحتلال سواء الامنية او الاقتصادية او السياسية وسحب الاعتراف منه .

ثالثا ً
تؤكد القوى على رفضها لكل اشكال التطبيع الذي يجري مع الاحتلال واللقاءات التي تجري في سياق ذلك بدلا من فرض مقاطعة شاملة على الاحتلال ومقاطعته وفرض العزلة عليه ومحاكمته على جرائمه حيث ان هذه اللقاءات التي تجري تفتح شهية الاحتلال للمزيد من التنازلات والايحاء بامكانية تمرير ما يمس حقوق شعبنا الثابتة في العودة  والقدس عاصمة دولتنا المستقلة ، الامر الذي يتطلب ايضا وقف سياسات التطبيع العربي المجاني مع الاحتلال الذي يشكل خنجر في ظهر نضال شعبنا الفلسطيني من لقاءات علنية وسرية بما فيه التحضيرات الجارية لمشاركة الاحتلال في معرض اكسبو 20 في الامارات وزيارات مسؤولي الموساد والامن لدولة قطر وادخال الاموال القطرية عن طريق السفير العمادي بموافقة رئيس حكومة الاحتلال وعن طريق معابر الاحتلال وهذا يتطلب وقف هذه السياسات التي تعطي اوراق قوة للاحتلال وفرض المقاطعة الشاملة على هذا الاحتلال المجرم ودعم حركة المقاطعة الدولية على كل الصعد من اجل تجريم ومحاكمة هذا الاحتلال .

رابعا ً:
تجدد القوى رفضها لاية اشتراطات للاتحاد الاوروبي لتمويل مؤسسات المجتمع المدني وخاصة مطالبة التوقيع والاشتراط الذي يحاول فرضه كشرط للتمويل والتأكيد على رفض الزج بنضال شعبنا بما يسمى الارهاب هذا النضال والمقاومة المكفولة بكل القوانين الدولية .

خامسا ً:
توجه القوى التحية الى الاسرى والمعتقلين الابطال الرازحين خلف قضبان الاحتلال مع تحميل الاحتلال مسؤولية ما يتعرض له الاسرى في ظل الاهمال الطبي المتعمد والعزل والتعذيب والاعتقالات اليومية بما فيها ما يجري في مدينة القدس والعيسوية تحديدا في ظل فرض سياسة العقاب الجماعي وهدم البيوت واحتجاز جثامين الشهداء في سياسة عدوانية متواصلة تستهدف الاسرى وصمودهم وخاصة ما يتعرض له بعض الاسرى في ظل الاهمال الطبي المتعمد ووصول بعضهم الى حافة الاستشهاد .

سادسا ً :
تتوجه القوى بالتحية الى الرفاق في الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين بمناسبة الذكرى الواحدة والخمسين لانطلاقتهم المجيدة مستذكرين دورهم النضالي منذ انطلاقة الثورة الفلسطينية المعاصرة والدور الوحدوي والنضالي في اطار منظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي والوحيد لشعبنا في كل اماكن تواجده مستذكرين العطاء والتضحيات في هذه المسيرة النضالية .

سابعا ً :
تؤمد القوى على ان حق العودة مقدس وهو جوهر القضية الفلسطينية ويستند الى قرارات الشرعية الدولية والقانون الدولي واستنادا الى القرار 194 ، الامر الذي يتطلب رفض سياسات المس بوكالة غوث وتشغيل اللاجئين وفي نفس الوقت وقف سياسة الاونروا في محاولات اعادة التعريف بمخيمات اللاجئين وتغيير المسميات الوظيفية لمدراء والخدمات في مخيمات اللاجئين مع تثمين جهد اللجان الشعبية لكل مخيمات شعبنا في اطار دائرة شؤون اللاجئين في منظمة التحرير الفلسطينية .

ثامنا ً :
تدعو القوى الى مشاركة ابناء شعبنا في مهرجان التأبين للشهيد القائد احمد الشقيري مؤسس واول رئيس لمنظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي والوحيد لشعبنا ، وذلك يوم الثلاثاء في الثالث من شهر آذار القادم في قاعة الشهيد احمد الشقيري في المقاطعة في مدينة رام الله .

                                    المجد والخلود لشهدائنا الابرار
الحرية لاسرانا الابطال والشفاء لجرحانا البواسل
         وانها لانتفاضة ومقاومة حتى النصر


                                                                   القوى الوطنية والاسلامية

                                                                    فلسطين -  24/2/2020