رأفت يبحث مع وفد فرنسي دبلوماسي اخر التطورات السياسية

استقبل عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، الأمين العام للاتحاد الديمقراطي الفلسطيني "فدا" الرفيق صالح رأفت بمشاركة الرفيقة رتيبة النتشة عضو المكتب السياسي لـ "فدا"، وفدا من القنصلية الفرنسية لدى دولة فلسطين ضم كل من السيد ريمي بولجيو "remy Bauallaegue" القائم باعمال القنصل العام الفرنسي والسيدة أوليفيا ايتينو المستشارة السياسية والسيدة رابهالي سما "Raphaelle samama" المستسشار المساعد في القنصلية.
 ورحب رأفت بداية اللقاء، الذي عقد اليوم الأربعاء بمقر منظمة التحرير الفلسطينية برام الله، بالوفد الضيف مؤكدا على عمق العلاقات الفلسطينية -الفرنسية، وأطلعه على صورة الوضع السياسي على ضوء صفقة "ترامب نتنياهو " وتصريحات نتنياهو وبينت بشأن ضم الأغوار والمستعمرات الإسرائيلية القائمة على الأرض الفلسطينية ومناطق واسعة أخرى من الضفة الغربية.
وأكد رأفت للوفد على الإجماع الفلسطيني الرافض لهذه الصفقة المشبوهة ولفت الى ان الشعب الفلسطيني سيتصدى لها بكافة أشكال المقاومة الشعبية ولجميع الإجراءات الإسرائيلية التي تستهدف تهويد القدس الشرقية ومصادرة الاراضي الفلسطينية وهدم المنازل وضم المناطق الفلسطينية لدولة إسرائيل.
وقال: "إن القيادة الفلسطينية تواصل تحركها في كل المؤسسات الدولية من أجل ادانة صفقة "ترامب-نتنياهو " وإجراءات الضم وبهدف فرض عقوبات على إسرائيل لما ترتكبه من جرائم وانتهاكات بحق الشعب الفلسطيني وعدم التزامها بالقرارات والقوانين الدولية.
وشدد رأفت على اهمية الدور الفرنسي في عقد مؤتمر دولي حقيقي يضع آليات لتنفيذ قرارات الشرعية الدولية الخاصة بالصراع الفلسطيني – الإسرائيل.
من جانبه أكد الوفد الفرنسي على موقف الحكومة الفرنسية الرافض لأية إجراءات إسرائيلية لضم مناطق فلسطينية لإسرائيل، وضد توسيع وبناء مستوطنات إسرائيلية لافتاً الى ان كل الاستيطان غير شرعي وغير قانوني، وأكد الوفد ايضا على تمسك فرنسا بحل الدولتين على حدود الرابع من حزيران عام 1967، وأن فرنسا مع عقد مؤتمر دولي جديد ليتابع مخرجات مؤتمر باريس الدولي من اجل انهاء الاحتلال الإسرائيلي بما في ذلك في القدس الشرقية المحتلة، وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة بعاصمتها القدس الشرقية.