اتّحاد الكتّاب اللّبنانيّين يشجب الكاريكتير المسيء لنضال الشعب الفسطيني، ويدعو الى تعزيز الوحدة الوطنية

شجب اتّحاد الكتّاب اللّبنانيّين الرسم الكاريكتيري الذي اوردته احدى الصحف اللبنانية لمناسبة الثالث عشر من نيسان؛ وقد جاء في بيان صادر عنه،ما يأتي:
إنّ اتَحاد الكتّاب اللّبنانيّين، من موقعه الوطني، يشجب السلوك غير المسؤول الذي تبدّى من خلال نشر إحدى الصحف اليوميّة اللّبنانيّة، بمناسبة ذكرى الثالث عشر من نيسان، رسمًا كاريكاتيريًّا يشوّه نضال الشّعب الفِلسطينيّ، ويقدّمه للقارئ، بمنزلة صورة نمطيّة عن جائحة
  كورونا التي تعني حربًا على العالم؛ فيما الحقيقة الساطعة أنّ الشعب الفِلسطينيّ الذي يعاني العنصرية الصهيونية من سبعين عامًا، هو ضحيّة التّجاهل العالميّ لقضيّته الإنسانيّة، وتنكّر ما يعرف بالشرعيّة الدّوليّة، لأبسط مبادئ حقوق الإنسان.
إنّ الاتّحاد يرى في هذا السلوك خطأ فادحًا ينبغي الرجوع عنه بالاعتذار الصّريح من الشّعبين اللبنانيّ والفلسطينيّ؛ لما لهذا السّلوك من آثار غير حميدة، في إطار العلاقات بين الشعبين الشّقيقين.  وفي هذا السياق يذكّر الاتّحاد  المسؤولين في هذه الصحيفة، أنّ دور وسائل الإعلام  السّعي إلى تثبيت دعائم المواطنة والعيش المشترك، وليس استذكار التاريخ بهدف إثارة الغرائز والأحقاد.  ويتمنّى الاتّحاد على نقابتي الصّحافة والمحرّرين وعلى المجلس الوطني للإعلام اتّخاذ الموقف المناسب، في هذا الخصوص؛ ولا سيّما أنّ مؤامرة القرن الخبيثة لا تزال في جَعْبة أصحابها جاهزة للاستعمال في أيّ فرصة تسمح لها بالانطلاق، وهي بلا شك تستهدف ضرب وحدة الأوطان المحيطة بفلسطين المحتلة.
اتحاد الكتّاب اللبنانيّين

١٥/٤/٢٠٢٠