مسؤول فلسطيني: مقدمون على مواجهة شاملة مع الاحتلال

النجاح الإخباري - أكد عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، الأمين العام للاتحاد الديمقراطي الفلسطيني "فدا" الرفيق صالح رأفت، مساء اليوم الخميس، أن الشعب الفلسطيني مقدم على مواجهة شاملة مع الاحتلال الاسرائيلي؛ لمنعه من القيام بإجراء ضم اراضي فلسطينية محتلة بالضفة الغربية والاغوار والبحر الميت.
وقال رأفت في تصريحات لـ"النجاح الاخباري": "نحن مقدمون على مواجهة شاملة مع سلطات الاحتلال، لصده وثنيه عن قراره المتعلق بخطة الضم"، مشيراً إلى أن العمل جاري لتعبئة الفلسطينيين لهذه المواجهة.
وأضاف: " نعمل مع كل منظمات المجتمع المدني الفلسطيني والمؤسسات الرسمية والقوى السياسية من أجل تعبئة كل الشعب الفلسطيني ليتصدى لهذه الاجراءات الاسرائيلية على الارض".
وشدد رأفت على أن الشعب الفلسطيني مصمم بأن يقاوم بكل أشكال المقاومة الشعبية اجراءات الاحتلال الاسرائيلي ويتصدى لها، لافتاً إلى أن القيادة تتحرك في نفس الوقت وبنفس الوقت مع كل الاشقاء في الدول العربية والاسلامية ودول عدم الانحياز وكل الدول الصديقة للشعب الفلسطيني؛ للعمل في مجلس الامن والجمعية العمومية وكل المؤسسات الدولية؛ لرفض خطة الضم الاسرائيلية المدعومة من الادارة الامريكية، ولاتخاذ قرارات وفرض عقوبات على اسرائيل من كل هذه الدول في العالم.
وتابع: "وسنتقدم مع المجموعة العربية بمشروع قرار إلى مجلس الامن، وفي حال استخدام الولايات المتحدة الامريكية حق النقض له سنذهب بهذا القرار لدعوة الجمعية العامة للأمم المتحدة تحت بند "متحدون من أجل السلام" لإقراره، ونحن واثقين بأن الجمعية العمومية ولها قوة قرارة كمجلس الامن الدولي".
وعن اتخاذ سلطات الاحتلال خطوات لبدء الضم، ومنها تنفيذ مشروع لإحصاء المواطنين الفلسطينيين في الجزء المستهدف من الضم بالضفة الغربية، قال عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، إن "الاحتلال الاسرائيلي يصادر يوميا مزيد من الاراضي الفلسطينية كما صادر أخيرا في محافظة قلقيلية، وأيضا يهدم منشآت فلسطينية في الاغوار ويقطع أنابيب المياه عن المواطنين وتحاول أن تفرض الادارة المدنية لتكون بديلا في منطقة الأغوار".
ومضى قائلا: " كل ما تقوم به سلطات الاحتلال اجراءات تمهيدية لإجراء الضم في الاغوار والمستعمرات الاستيطانية الاسرائيلية".

وكانت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية، كشفت اليوم الخميس، أن المؤسسة العسكرية الإسرائيلية تتأهب حاليا لإعداد سجل إحصائي للسكان الفلسطينيين في المناطق التي ستدخل ضمن السيادة المفترضة وفق خرائط الصفقة الأمريكية.