فدا- نعول على شعبنا وصموده ومقاومته وإسرائيل لم تنجح في استدخال الهزيمة في نفوسنا

في بيان لمناسبة الذكرى 53 لعدوان الخامس من حزيران 67

أكد الاتحاد الديمقراطي الفلسطيني "فدا" في الذكرى  53لعدوان الخامس من حزيران عام 1967 أن "إسرائيل" بوصفها كيانا غاصبا، وطارئا، وغير طبيعي في المنطقة، لا زال يعيش أجواء ما أسماه مجرمي الحرب الاسرائيليين "القلق الوجودي" على مستقبله، ما يعكس، من جهة، هشاشة هذا الكيان، ومن جهة ثانية، وهذا هو الأهم،  أنه ورغم مرور 100 عام على فصول المؤامرة الدولية التي حيكت ضد شعبنا وتوالي النكبات والنكسات عليه، وبضمنها نكسة عام 67، فإن شعبنا قابل ذلك بالصمود وكل أشكال المقاومة والثورات والانتفاضات التي شهد لها العالم وانحنى لبطولاتها.
وقال الاتحاد الديمقراطي الفلسطيني "فدا" في بيان بالمناسبة: بعد كل الاعتداءات الاسرائيلية وبينها عدوان الخامس من حزيران عام 1967 لم تستطع "إسرائيل"، ورغم حجم آلة الحرب الهائلة التي تمتلكها والدعم الهائل الذي تتلقاه من القوى الامبريالية العالمية وعلى رأسها الولايات المتحدة الأمريكية، حسم الجزء الأهم من معركتها ضد شعبنا وهو استدخال الهزيمة في نفوس بناته وأبنائه، وهذا ما يجب أن نعول ونراكم عليه بوصفنا أهل البلاد وأصحاب الحق وقضيتنا العادلة ومعنا كل الأحرار والشرفاء في العالم.
وأضاف الاتحاد الديمقراطي الفلسطيني "فدا" في بيانه: إن طبيعة المعركة ضد شعبنا لم تتغير منذ نكبة عام 1948 وبعدها منذ نكسة عام 1967  لكن الذي تغير اليوم هو حجم هذه المعركة والشكل الذي تأخذه وطبيعة الاستهداف الذي تمثله ويتمثل تحديدا بشطب الحقوق الوطنية الفلسطينية، حق تقرير المصير والاستقلال الناجز والقدس عاصمة وعودة اللاجئين، وهي العناوين التي تصوب عليها ما تسمى "صفقة القرن" ومشروع الضم الذي تقوم عليه هذه الصفقة التصفوية.

وحيا الاتحاد الديمقراطي الفلسطيني "فدا" بمناسبة الذكرى 53 لعدوان الخامس من حزيران عام 1967 أبناء شعبنا على صموده وتجذره بأرضه وتمسكه بحقوقه وأكد أن الكل الفلسطيني مدعو اليوم لرص الصفوف وتوحيد الجهود لمواجهة تلك الصفقة التصفوية واعتبار انخراط الجميع في معركة إفشالها مهمة وطنية أولى، وبذلك سيفشل شعبنا هذه المؤامرة الجديدة التي تسعى لجعلنا عبيدا في أرضنا أو وكلاء لدى احتلال خدعته أوهام القوة والدعم الامبريالي له فنسي وقائع التاريخ التي أكدت على الدوام أن مصيره إلى زوال وأن النصر حليف الشعوب المناضلة.