فدا يرفض الاتهامات الأمريكية للصين بما فيها محاولات التشكيك بأنها صاحبة السيادة على جزر بحر الصين الجنوبي


أكد الاتحاد الديمقراطي الفلسطيني "فدا" وقوفه إلى جانب جمهورية الصين الشعبية وتضامنه معها، مشددا على أنها "صاحبة السيادة على جزر بحر الصين الجنوبي وما يتصل بها من حقوق ومصالح في المنطقة تم إرساؤها في عملية تاريخية طويلة، ولديها أساس تاريخي وقانوني كاف، ويتّفق مع القانون الدولي والتجربة الدولية".
وشدد الاتحاد الديمقراطي الفلسطيني "فدا" على رفضه لما صدر مؤخرا من تصريحات لوزير الخارجية الأمريكي بومبيو بهذا الخصوص، وأنه يتفق مع الرفاق في الحزب الشيوعي الصيني ويشاركهم ذات الموقف الذي يرى في تلك التصريحات محاولة من أمريكا لخدمة أهدافها السياسية وإثارة النزاعات البحرية وتخريب السلم والاستقرار في المنطقة.
ونوه الاتحاد الديمقراطي الفلسطيني "فدا" إلى رفضه كذلك للحملة التي تشنها الادارة الأمريكية لتشويه صورة الحزب الشيوعي الصيني الصديق ومحاولة عمل وقيعة بينه وبين الشعب الصيني، ورفضه في الوقت ذاته المحاولات الأمريكية لتشويه صورة الصين وأدائها في ملفات وقضايا عديدة من أبرزها  قضايا شينجيانغ وهونغ كونغ وفيروس كورونا.
وشدد الاتحاد الديمقراطي الفلسطيني "فدا" على رفضه لهذه الحملة الأمريكية الظالمة ورفضه أيضا للمحاولة الأمريكية البائسة لربط الفيروس بدول معينة وتسييسه.
إن "فدا" يقف إلى جانب الصين بصفتها دولة مستقلة، من حقها الدفاع عن سيادتها وأمنها ومصالحها التنموية، ويذكر "فدا" بأن سياسة البلطجة والتنمر التي تستخدمها الادارة الأمريكية مع الصين وشعبها الصديق هي ذات السياسة الامبريالية التي تستخدمها مع فلسطين وشعبها وحقوقه الوطنية، وهي سياسة مخالفة لكل الاتفاقات والقرارات الدولية، بل وللمنظومة الأممية برمتها، وعلى كل دول العالم المتحضر، وجميع الأحرار والشرفاء في العالم، التضامن والعمل المشترك من أجل التصدي لهذه السياسة حماية للأمن والسلم الدوليين، وحفاظا واحتراما لحق الشعوب في تقرير مصيرها وممارسة السيادة على أراضيها والتمتع بمقدراتها ورفض التدخل في شؤونها.