بيان صادر عن اجتماع اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية


عقدت اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية اجتماعاً اليوم الخميس 13/8/2020 لمتابعة القضايا المدرجة على جدول الأعمال حيث عبرت عن ارتياحها لسرعة ذهاب الوفد الرئاسي الذي شكله الرئيس أبو مازن من أعضاء اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية إلى بيروت واللقاءات التي عقدها الوفد مع فخامة رئيس الجمهورية اللبنانية ورئيس مجلس النواب وقائد الجيش اللبناني ومدير الأمن العام الذين عبروا جميعاً عن ارتياحهم وتقديرهم لوقفه الشعب الفلسطيني وقيادته ومؤسسات م.ت.ف الى جانب الشعب اللبناني الشقيق وما أبلغه الوفد للقادة اللبنانين بوضع كافة الإمكانات المادية والسياسية تحت تصرف لبنان الشقيق من أجل تجاوز محنة لبنان نتيجة الإنفجار الهائل في المرفأ.  وتأكيد الوفد على أهمية ودعم استقرار لبنان، وإعادة الإعمار ليبقى لبنان كما عهدناه منارة للشرق جميعاً والتأكيد على وحدته الوطنية أرضاً وشعباً.
 وأكدت اللجنة التنفيذية على تكثيف الاتصالات مع كل أطراف المجتمع الدولي ومنظماته للاضطلاع في دورها المتعلقة برعاية اللاجئين والمخيمات في ظل الظروف الصعبة التي يمر بها شعبنا وما يتطلبه ذلك من توفير الحماية والدعم وخاصة دفع الالتزامات والمستحقات لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الاونروا) لمواصلة تقديم خدماتها على كل المستويات الإنسانية والتعليمية والصحية في ظل الحصار وتفشي الوباء في العالم والمنطقة وما له من انعكاسات على كل أوضاع مخيماتنا وشعبنا.
كما أكدت اللجنة التنفيذية على رفضها لاستمرار عمليات الهدم التي يقوم بها الاحتلال للبيوت والمنشآت وحتى والبركسات والخيم كما يجري في قرية سوسيا جنوب الخليل وفي القدس والاغوار بالتزامن مع تجريف الأراضي واقتلاع الأشجار وإجبار المواطنين عل هدم منازلهم والاقتحامات اليومية والاعتقالات الجماعية واحتجاز جثامين الشهداء في اطار فرض سياسة التطهير العرقي والعقاب الجماعي الامر الذي يتطلب سرعة توفير الحماية الدولية لشعبنا امام تصاعد جرائم الاحتلال وتسريع كل آليات معاقبتة ومحاكمتة على هذه الجرائم المستمرة وخاصة تسريع آليات محاكمته امام المحكمة الجنائية الدولية وفرض مقاطعة عليه ورفض إعطائه طوق النجاة من خلال أي تطبيع  واختراق يحاول الاحتلال استثماره والاستفادة منه.
كما وجهت اللجنة التنفيذية تحية الى صمود الاسرى والمعتقلين الابطال الرابطين خلف قضبان الاحتلال على الرغم من محاولات الاحتلال المستمرة لكسر هذه الإرادة العظيمة وقيامه بالتعذيب والعزل ورفضه اطلاق سراح الاسرى وخاصة كبار السن و المرضى والنساء والأطفال والمعتقلين إداريا في ظل تفشي وباء الكورونا واصابة بعض اسرانا في الزنازين ورفض وخطورة ما يقوم به الاحتلال الآن بمحاولة المس بهيئة شؤون الاسرى والمعتقلين في اطار استمرار معركة الاحتلال وتهديداته المستمرة التي تشكل جرائم تشن على الاسرى وحقوقهم وعائلاتهم ومكانتهم النضالية والوطنية.
وأكدت اللجنة التنفيذية على قرارات القيادة الفلسطينية بتاريخ 19/5/2020 والتي أعلنها الرئيس أبو مازن بان م.ت.ف في حل من الإتفاقيات والتفاهمات التي وقعتها مع حكومة الاحتلال والإدارة الأمريكية وما ترتب عليها من التزامات في ضوء صفقة القرن وقرار الضم مؤكدين على التمسك بثوابت م.ت.ف الممثل الشرعي والوحيد لشعبنا بدءاً بحق اللاجئين بالعودة حسب (194) وحق تقرير المصير وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة كاملة السيادة وعاصمتها القدس هي الأساس للأمن والإستقرار والسلام في المنطقة، وما يقوم به الاحتلال من مواصلة البناء والتوسع الإستعماري الإستيطاني وخطورة ما يقوم به على الأرض تنفيذاً لسياسة الضم وخاصة مصادرة الأراضي الملاصقة للحرم الإبراهيمي الشريف وحوله في الخليل في البلدة القديمة وما يجري في القدس من إعتقالات وهدم بيوت ومصادرة وإقتحامات المستوطنين المستعمرين لساحات المسجد الأقصى المبارك بحماية جيش الاحتلال وتصعيده الجرائم في الأغوار والأراضي المصنفة تحت بند (ج) واعتداءات المستعمرين على  أبناء شعبنا الأمر الذي يتطلب سرعة تدخل جدي وفاعل للمجتمع الدولي للوقوف أمام هذه الجرائم المتصاعدة وتكثيف مقاومتنا الشعبية التي تستمر في التصدي لجيش الاحتلال ونجاحها في العديد من المحطات الأمر الذي يتطلب توسيع رقعتها ومشاركة الجميع في إطارها لتجسد وحدة شعبنا على الأرض في مواجهة الاحتلال الذي يصعد عدوانه وتهديداته لشعبنا ولكل المنطقة بما فيها الجرائم المتصاعدة على شعبنا وفرض الحصار عليه والقصف اليومي لقطاع غزة الذي يندرج في إطار استمرار التصعيد للاحتلال وجرائمه.