رأفت يدعو الدول العربية إلى عدم الاستجابة لوزير الخارجية الأمريكي للتطبيع مع إسرائيل دون إنهاء الاحتلال للأراضي العربية والفلسطينية

أدان عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، الأمين العام للاتحاد الديمقراطي الفلسطيني "فدا" الرفيق صالح رأفت التصريحات التي أطلقها وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو أثناء زيارته لإسرائيل بأنه سيعمل على تطبيع العلاقات بين دول عربية وإسرائيل، دون إنهاء الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية والعربية المحتلة منذ حزيران عام 1967، ومستنكراً تصريحاته التي أكد فيها التزام الولايات المتحدة الأمريكية بضمان التفوق النوعي لدولة الاحتلال الإسرائيلي على حساب دول المنطقة.
وفي بيان له، اليوم الثلاثاء، اعتبر رأفت أن الولايات المتحدة ماضية في سياستها القائمة على العبث بالمنطقة وجرها نحو مزيد من العنف والتشرذم، وأن استمرار الإدارة الامريكية في تسليح ودعم إسرائيل بدلاً من الزامها بتنفيذ قرارات الشرعية الدولية، يؤكد أن أمريكا هي شريك وحليف للاحتلال الإسرائيلي في الجرائم التي ترتكبها ضد الشعب الفلسطيني وفي المنطقة.
وقال: "إن إسرائيل لم تنفذ الالتزامات المترتبة عليها بالاتفاقيات الفلسطينية – الإسرائيلية وتعاملت على أنها دولة خارجة عن القانون بفعل الدعم الأمريكي المطلق الذي دفع بالقيادة الفلسطينية إلى إعلان إلغاء تلك الاتفاقيات ووقف العمل بها، وليس مستغربا أن تنكث دولة الاحتلال الإسرائيلي في المستقبل باتفاقها التطبيعي المدان مع دولة الإمارات العربية، وندعو الأخيرة للتراجع الفوري عن هذا الاتفاق الذي يمثل طعنة في ظهر الشعب الفلسطيني والعودة إلى الإجماع العربي الذي تمثل في مخرجات القمم العربية ومبادرة السلام العربية.

وفي نهاية بيانه طالب رأفت الدول العربية إلى رفض الضغوط الأمريكية وعدم الاستجابة لوزير الخارجية الأمريكي، والالتزام بقرارات القمم العربية ومبادرة السلام العربية القاضيةُ بوجوب إنهاء الاحتلال للأراضي العربية والفلسطينية المحتلة منذ عام 1967 وفي مقدمتها القدس الشرقية، وتأمين كامل حقوق الشعب الفلسطيني، قبل إقامة أي علاقات.