استقالات من «منتدى إماراتي» على خلفية إصداره بيانا يؤيد الاتفاق التطبيعي


أعلنت عضو مجلس أمناء "منتدى تعزيز السلم الإماراتي"" عائشة العدوية، استقالتها من المجلس، عقب إدراج اسمها دون علمها في بيان يثمن التطبيع بين الإمارات وإسرائيل.
وتعد استقالة العدوية، رابع موقف يتخذ من أعضاء بمجلس الأمناء البالغ عددهم 18 بعدما تبرأ 3 منهم من البيان، ونفي علمهم أو قبولهم به.
وقال العدوية، التي تترأس "جمعية الكرامة" في الولايات المتحدة، في منشور لها عبر "فيسبوك": "لفت انتباهي إدراج اسمي في بيان صادر عن منتدى تعزيز السلم يشيد بخطوات الإمارات لتطبيع العلاقات مع إسرائيل".
وأضافت: "لم تكن هناك مناقشات بالاجتماع حول فلسطين أو علاقة الإمارات بإسرائيل، ولم يكن هناك اتفاق على أي نوع من الدعم لصفقة الإمارات مع إسرائيل".
وتابعت: "ما زلت نصيرا قويا للشعب الفلسطيني وسعيه للتحرر من الاحتلال الإسرائيلي، ونتيجة هذا الخرق للثقة وانسجاما مع قيمي، أعلن استقالتي".
بدوره، قال رئيس جامعة الزيتونة بكاليفورنيا، عضو المجلس حمزة يوسف في منشور له عبر فيسبوك، إنه "دائما مع شعب فلسطين المظلوم"، نافيا مشاركته أو تأييده لأعمال أو لاتفاقات تخالف ذلك.
موقف مماثل صدر تجاه بيان المنتدى الإماراتي، من المستشار بالديوان الأميري الكويتي، عضو مجلس الأمناء عبد الله المعتوق، أكد فيه أنه "لم يناقش اجتماع المنتدى أو يتداول أية مبادرات سياسية تجاه القضية الفلسطينية".
وأضاف: "أؤكد التزامي التام بالمواقف الثابتة والمبدئية للكويت تجاه القضية الفلسطينية"
كما نقلت وسائل إعلام عربية، بيانا منسوبا إلى إمام الحضرة الهاشمية بالأردن، عضو مجلس أمناء المنتدى الشيخ أحمد هليل، أوضح فيه أنه لم يطلع على بيان تثمين التطبيع ولم يقدم فيه رأيه، مؤكدا موقفه الداعم للقضية الفلسطينية.
يشار إلى أن بيانا صدر عن المنتدى بمناسبة اجتماعه الدوري في 20 آب/ أغسطس الجاري، مرفقا بصور الـ 18 عضوا، ويتضمن تثمين اتفاق التطبيع.
وتأسس المنتدى عام 2014، ومقره الإمارات، ويقول إنه يسعى لـ "تأكيد السلم والحوار"، ويترأسه رئيس مجلس الإمارات للإفتاء الشرعي عبد الله بن بيه، ويضم عددا من الشخصيات الدينية.