فدا يدعو إلى إجراء انتخابات المجالس المحلية والقروية في موعدها وإصدار المرسوم الخاص بذلك ضمن المهل المحددة

 


أكد الاتحاد الديمقراطي الفلسطيني "فدا" على الدور المحوري الذي تلعبه المجالس المحلية والقروية الفلسطينية، بأبعاده المختلفة سيما الوطنية والديمقراطية والوطنية، وأنه يقدر ويحترم عاليا مساهمتها الرئيسة في استنهاض الأوضاع في مدننا وقرانا، وحل المشاكل اليومية للمواطنين، ما يخدم تعزيز صمود أهلنا في هذه المناطق، والحفاظ على الروح الوطنية والمعنوية وقيم التكافل والتعاون والتضامن بين أبناء المجتمع الفلسطيني الواحد، وتوفير متطلبات الحياة الكريمة لهم.

وشدد حزب "فدا" على أن المدخل الوحيد للحفاظ على ذلك الدور وتعزيزه وتطويره وتفعيله، يكمن في احترام دورية عقد انتخابات المجالس المحلية والقروية، وفي احترام حق المواطن الفلسطيني في اختيارها عبر صناديق الاقتراع.

وقال "فدا": إنه وعلى ضوء قرب انتهاء الولاية القانونية للمجالس المحلية والقروية الحالية والمحددة في شهر أيار 2021، وعلى ضوء التوافق الوطني على عقد انتخابات تشريعية ورئاسية وللمجلس الوطني، فإنه يدعو لتدشين هذه العملية الديمقراطية التي يتطلع إليها شعبنا لقول كلمته وممارسة حقه في تجديد النظام السياسي الفلسطيني وتقويته، بإجراء انتخابات المجالس المحلية والقروية في موعدها، وإصدار المرسوم الخاص بذلك ضمن المهل المحددة – قبل ثلاثة شهور من انتهاء ولاية هذه المجالس – لأن ذلك يمثل استحقاقا ديمقراطيا يجب احترامه، من ناحية؛ ولأن عقد انتخابات المجالس المحلية والقروية سيهيئ الأجواء الايجابية اللازمة لاستكمال العملية الديمقراطية الفلسطينية وتتويجها بعقد الانتخابات الرئاسية والتشريعية وللمجلس الوطني، من ناحية ثانية.

ودعا "فدا" إلى فتح أوسع ورشة لمناقشة ومراجعة قانون انتخابات المجالس المحلية والقروية المعمول به حاليا، وإلى ضرورة مشاركة الجميع في هذه النقاشات الديمقراطية المهمة، على أساس أن تعقد تلك الانتخابات وفقا للنظام النسبي الكامل، وبقوائم مغلقة، ونسبة تمثيل لكل من الشباب والنساء لا تقل عن 30%، لضمان التصدي للتيار الرجعي والمحافظ في مجتمعنا، هذا التيار الذي يريد إحياء دور العشائر والنزعات الفئوية والعصبية، وعودة سلطة أصحاب النفوذ المالي أو الاجتماعي بصرف النظر عن كفاءاتهم أو تاريخهم الوطني أو سجلهم الاجتماعي المشرف، ضمن مسعى بائس يتقاطع معه الاحتلال، يهدف إلى القفز عن الانجازات الوطنية والديمقراطية التي حققتها الحركة الوطنية الفلسطينية، بدماء الشهداء والجرحى وعذابات الأسرى، محاولا إعادة الأوضاع إلى حقبة روابط القرى البائدة برموزها العميلة!!

وختم "فدا" مؤكدا: لقد بقي قطاع غزة الباسل محروما، ولفترة طويلة، من إجراء انتخابات المجالس المحلية والقروية، ومن غير المسموح ولا المقبول، من الآن فصاعدا، استثناء أية مدينة أو قرية أو أي موقع، قريبا أو بعيدا، صغيرا أم كبيرا، من المشاركة في هذه الانتخابات، ويجب أن تشمل انتخابات المجالس المحلية والقروية، مثلها في ذلك مثل الانتخابات الرئاسية والتشريعية، جميع المناطق التي تقع في نطاق ولاية دولة فلسطين تحت الاحتلال (الضفة الغربية والقدس الشرقية وقطاع غزة).