5333 أسيراً فلسطينياً اجتازوا امتحانات الثانوية العامة في السجون الاسرائيلية

 


اشاد مركز الأسرى للدراسات اليوم الاثنين بنضال الأسرى والأسيرات الفلسطينيات في السجون الاسرائيلية وهيئة شؤون الأسرى والمحررين ووزارة التربية والتعليم الفلسطينى لنجاحهم في مواجهة سياسة التجهيل الاسرائيلية التي منعت تقديم الثانوية العامة وحرمانهم من الانتساب للجامعات منذ ما يزيد عن العشر سنوات.

اشار مركز الأسرى للدراسات الى انه نجاح 400 أسير في امتحانات الثانوية العامة هذا العام 2020 ، ونجاح  5333 طالب أسير على مدار سبع سنوات من العام ( 2014 – 2020 ) بتجربة فريدة ورائدة وغير مسبوقة في حركات التحرر العالمية تؤكد على إرادة الأسرى الفلسطينيين في السجون وانتمائهم للعملية التعليمية واصرارهم على  تحويل السجون إلى قاعات جامعية ومدراس تعليمية ولفصول دراسية .

وأضاف د. حمدونة أن سلطات الاحتلال قامت بعرقلة العملية التعليمية من خلال سن قانون شاليط الذى منع التعليم ، وقامت بمنع إدخال الكتب التعليمية بكل مراحلها، ورفضت توفير القاعات والصفوف الدراسية، وعاقبت من يقوم بالدروس والمحاضرات، ومنعت دخول الكتب المنهجية والمجلات والأبحاث والدراسات العلمية، ومنعت الالتحاق بأي مدارس أو جامعات أو مؤسسات تعليمية أو أكاديمية، ومنعت إيجاد معلمين من الأسرى الفلسطينيين للأشبال القاصرين، ومنعت الأدوات الدراسية والقرطاسيات والألواح، وقامت بالكثير من الخطوات التي تهدف لتجهيل الأسرى وعدم الاستفادة من أوقاتهم .

وأوضح د. حمدونة أن كل تلك الاجراءات فشلت أمام إرادة الفلسطينى التى نجحت بجهود  (الأسرى في السجون وهيئة شؤون الأسرى والمحررين ووزارة التربية والتعليم العالي)، وضمن منظومة متكاملة من الخطوات والإجراءات المدروسة بتجاوز عملية الرفض الإسرائيلي وتخطي المعيقات ، بما لا يتعارض والنظام التعليمي في فلسطين، وأسس الثلاثة لنظام يضمن التعليم، ومصداقية وشفافية الامتحانات برقابة مشرفين أكفاء من الأسرى في الأقسام، عبر لجان يتم تشكيلها من قبل قيادة أكاديميين من الأسرى يحملون شهادات عليا تم اعتمادها من وزارة التربية والتعليم العالي مهمتها اعداد وتجهيز الامتحانات والمراقبة عليها .

طالب د. حمدونة المؤسسات الدولية بالضغط على سلطات الاحتلال التى تتجاوز الاتفاقيات الدولية في تعاملها مع الأسرى في قضايا التعليم ، مشيراً إلى أن التعليم في السجون حق يكفله القانون ، وحق تعمد بالنضالات وفق تضحيات الحركة الوطنية الفلسطينية الأسيرة التى حمته وحققته بالخطوات النضالية التى دفع الأسرى مقابلها الكثير من الجهد والشهداء ، لخوضهم الكثير من الإضرابات المفتوحة عن الطعام للنهوض بواقع المعتقلات وانجاز حق التعليم .

وشكر د. حمدونة كلاَ من هيئة شؤون الاسرى والمحررين ووزارة التربية والتعليم الفلسطينى على الجهود التى يبذلونها من أجل تجاوز عقبات منع الاحتلال للتعليم ، وتمكين الأسرى من فرحتهم في موعد آخر وفق نظام متبع ومتفاهم عليه مع الأسرى الذين يصرون على مواصلة التعليم رغم كل العقبات.