الاحتلال هدم (81) منزلاً ومنشأة خلال الشهر المنصرم

 


"القدس" دوت كوم- أصدر مركز إعلام حقوق الإنسان والديمقراطية "شمس"، تقريراً رصدياً عن شهر تشرين الأول 2020، حول عمليات الهدم المرتكبة ضد منازل ومنشآت المواطنين الفلسطينيين من قبل الاحتلال الإسرائيلي في الأراضي الفلسطينية المحتلة، رصد المركز خلاله استهداف قوات الاحتلال الإسرائيلي لـ (81) منشأة يملكها فلسطينيين، سواء بالهدم أو المصادرة أو الإخلاء أو توزيع الإخطارات بنية استهداف هذه المنشآت.

وبين المركز أن أبرز الانتهاكات تركزت في عمليات الهدم التي طالت (36) منشأة، منها عمليتي هدم ذاتي أجبر ضحاياها على هدم منشآتهم بأنفسهم تحت طائلة التهديد بالغرامات، فيما صادرت قوات الاحتلال واستولت على منشأتين، وأخطرت (43) منشأة بالهدم أو المصادرة أو الإخلاء، معظمها سكنية، بالإضافة إلى أخرى تعليمية وتجارية وزراعية وترفيهية وطبية.

 

وأوضح المركز أن المنشآت التي تم استهدافها بأنواع مختلفة من الانتهاكات سواء بالهدم أو المصادرة أو الإخلاء أو الإخطارات توزعت وفقاً لما يلي:

بيوت (40).

غرف سكنية (5).

مساكن بركسات(3).

مساكن خيام (1).

مساكن كرافانات (1).

مدرسة (1).

منشأة طبية أمنية (1).

ملعب (1).

منشآت تجارية (8).

حدائق ومتنزهات ومشاتل(2).

مخزن (1).

أما فيما يتعلق بالتوزيع الجغرافي لعمليات الهدم، وفق المؤشر المناطقي، فقد كانت محافظة القدس هي الأعلى التي يتم استهدافها بواقع (18) منشأة تليها محافظة الخليل بواقع (11) منشأة.

 

إذ رصد مركز "شمس" عمليات الهدم وفقاً للمحافظات التي جرت فيها على النحو التالي:

القدس(9) عمليات هدم/ (18) منشأة.

الخليل(5) عمليات هدم / (11) منشأة.

بيت لحم عملية هدم واحدة / (3) منشآت.

جنين(2) عمليات هدم / (2) منشآت.

طوباس عملية هدم واحدة / (1) منشأة.

قلقيلية عملية هدم واحدة / (1) منشأة.

بالإضافة إلى الاستيلاء على منشأتين في مدينة طولكرم.

وبالنظر إلى الإخطارات سواء بالهدم أو المصادرة أو الإخلاء أو وقف أعمال البناء وغيرها من الانتهاكات التي تمنع الفلسطينيين من إعمال حقهم في بناء وإعمار واستثمار منشآتهم، والتي تشير إلى اتجاهات تمركز الاستهدافات الإسرائيلية القادمة لمنشئات الفلسطينيين، فقد جاءت محافظتي

القدس وبيت لحم في أعلى نسبة، تليهما الخليل وفقاً للجدول التالي:

القدس (18).

بيت لحم (11).

الخليل (10).

رام الله (2).

سلفيت(2).

وبما أن هذه العمليات التي تستهدف المنشآت الفلسطينية لا تجري في نطاق معزول عن السكان، فقد بلغ عدد السكان المتضررين منها خلال أكتوبر (110) أشخاص على الأقل، من بينهم عدد كبير من الأطفال والنساء، والذين تكون معاناتهم أكبر في هذه الحالات.

أما بالنظر إلى الحجج التي تستخدمها "إسرائيل" السلطة القائمة بالاحتلال في محاولتها شرعنة الجريمةـ في شهر أكتوبر، فقد بلغ عدد المنشآت التي تم هدمها أو مصادرتها أو إخلاءها أو إخطارها بحجة البناء بدون ترخيص في مناطق (C) عدد (78) منشأة من أصل (81) منشأة، ومنشأتين بحجة قربهن من جدار الفصل العنصري، وأخرى كعقوبة جماعية مخالفة للقانون الدولي ضد عائلات منفذي أعمال وطنية ضد الاحتلال.

كما أشار المركز إلى إجبار الاحتلال للمقدسيين على هدم منازلهم ومنشآتهم بأيديهم تحت طائلة التهديد بفرض غرامات باهظة عليهم وتحميلهم تكلفة الهدم مضاعفة في حال لم يقوموا بذلك، وهو ما يشكل تماهي لافت لأدوات المنظومة الإسرائيلية العنصرية من محاكم وهيئات محلية وقوات جيش وشرطة، ويشكل جريمة يتم إجبار ضحاياها على الاشتراك في تنفيذها ضد ذواتهم، مشيراً إلى أن عدد المنشآت التي أجبرت سلطات الاحتلال مالكيها على هدمها ذاتياً خلال الشهر الماضي، منزلين؛ الأول في حي شعفاط وتعود ملكيته لعائلة برقان، والثاني في بلدة بيت حنينا تعود ملكيته لعائلة السلايمة، وكلاهما في مدينة القدس المحتلة حيث النفوذ الأكبر لسلطات الاحتلال في الضفة الغربية والاستهداف الأكثر كثافة.