هذه مكاسب إسرائيل في عهد ترامب على حساب الفلسطينيين والعرب

 


الجزيرة نت - حققت إسرائيل 16 مكسبا سياسيا كبيرا أثناء 4 سنوات من حكم الرئيس الأميركي دونالد ترامب، على حساب حقوق العرب والفلسطينيين والسوريين، خلافا للقانون الدولي.

وفيما يأتي عرض لهذه الإنجازات السياسية التي حققتها إسرائيل في عهد ترامب، رصدتها وكالة الأناضول:

الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل:

في 6 ديسمبر/كانون الأول 2017 أقدم ترامب على الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل، مما أدى إلى صدور قرار فلسطيني بوقف الاتصالات السياسية مع الإدارة الأميركية.

وقف استخدام مصطلح الأراضي المحتلة في إشارة إلى الضفة وغزة:

في 20 أبريل/نيسان 2018 حذفت وزارة الخارجية الأميركية مصطلح الأراضي المحتلة من موقعها الرسمي واستبدلته بالضفة الغربية وقطاع غزة.

نقل السفارة الأميركية من تل أبيب إلى القدس:

في 14 مايو/أيار 2018 نقل ترامب سفارة الولايات المتحدة من تل أبيب إلى القدس، لتصبح أول سفارة لدولة أجنبية في المدينة.

قطع المساعدات المالية عن السلطة الفلسطينية:

في 2 أغسطس/آب 2018 أعلنت الإدارة الأميركية قطع كل المساعدات المالية عن السلطة الفلسطينية في خطوة قال ترامب مرارا إنها تهدف إلى الضغط على الفلسطينيين للقبول بمفاوضات مع إسرائيل في ظل الاستيطان.

وقف المساعدات المالية الأميركية لوكالة الأونروا:

في 3 أغسطس/آب 2018 أعلنت إدارة ترامب قطع كل المساعدات لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) بعد أن كانت على مدى سنوات طويلة المانح الأكبر للوكالة المعنية بتقديم العون للاجئين.

وقف المساعدات للمستشفيات الفلسطينية بالقدس الشرقية:

في 7 سبتمبر/أيلول 2018 أعلنت وزارة الخارجية الأميركية وقف الدعم المالي للمستشفيات الفلسطينية العاملة بالقدس الشرقية وعددها 6 مستشفيات.

إغلاق مكتب تمثيل منظمة التحرير الفلسطينية في واشنطن:

في 10 سبتمبر/أيلول 2018 أبلغت وزارة الخارجية الأميركية رسميا بإغلاق مكتب تمثيل منظمة التحرير الفلسطينية في واشنطن، تلا ذلك طرد ممثل منظمة التحرير الفلسطينية في واشنطن.

إلغاء القنصلية الأميركية بالقدس:

في 4 مارس/آذار 2019 أعلنت وزارة الخارجية إلغاء القنصلية الأميركية العامة بالقدس، ودمجها بالسفارة في خطوة أنهت آخر تواصل رسمي بين السلطة الفلسطينية والحكومة الأميركية.

 الاعتراف بسيادة إسرائيل على مرتفعات الجولان السورية:

في 25 مارس/آذار 2019 أعلن ترامب اعتراف الولايات المتحدة بالسيادة الإسرائيلية على مرتفعات الجولان السورية المحتلة.

وقف عدّ المستوطنات الإسرائيلية غير قانونية:

في 19 نوفمبر/تشرين الثاني 2019 أعلن وزير الخارجية مايك بومبيو أن الإدارة الأميركية ما عادت تعدّ المستوطنات الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية مخالفة للقانون الدولي.

إعلان الخطة الأميركية للسلام (صفقة القرن):

في 28 يناير/كانون الثاني 2020 أعلن ترامب هذه الخطة التي كانت تهدف إلى إنهاء الصراع، على حساب الفلسطينيين، عن طريق الضغط عليهم للقبول بوضع تسيطر فيه إسرائيل على كامل أراضي فلسطين التاريخية، ومنح الفلسطينيين حكما ذاتيا، تحت مسمى دولة، دون سيادة حقيقية على المعابر أو الأمن، وتسيطر فيه تل أبيب على كامل القدس الشرقية وتضم 30% من الضفة الغربية.

إطلاق عمليات التطبيع بين دول عربية وإسرائيل:

في سبتمبر/أيلول 2020 أطلق ترامب عمليات تطبيع العلاقات بين إسرائيل ودول عربية، شملت حتى الآن الإمارات والبحرين والسودان والمغرب.

تضمين المستوطنات الإسرائيلية في اتفاقية التعاون العلمي الأميركية:

في 28 أكتوبر/تشرين الأول 2020 وقّعت إسرائيل والولايات المتحدة في مستوطنة أرئيل شمالي الضفة الغربية اتفاقية لتوسيع تطبيق التعاون العلمي الثنائي، ليشمل المستوطنات بالضفة الغربية ومرتفعات الجولان السورية المحتلة.

تسجيل المواليد الأميركيين في القدس أنهم ولدوا في إسرائيل:

في 29 أكتوبر/تشرين الأول 2020 أعلن مايك بومبيو السماح للمواطنين الأميركيين المولودين في القدس أن يدرجوا مكان ميلادهم على أنه القدس أو إسرائيل على جوازات سفرهم.

اعتبار حملة مقاطعة إسرائيل معادية للسامية:

في 19 نوفمبر/تشرين الثاني 2020 أعلنت وزارة الخارجية الأميركية الحملة العالمية لمقاطعة وسحب الاستثمار وفرض العقوبات على إسرائيل (بي دي إس) مظهرا من مظاهر معاداة السامية.

وضع وسم صُنع في إسرائيل على بضائع المستوطنات:

في 24 ديسمبر/كانون الأول 2020 بدأت واشنطن بوضع وسم صُنع في إسرائيل على البضائع المنتجة في المستوطنات الإسرائيلية المقامة على الأراضي الفلسطينية المحتلة.