فدا في محافظة الوسطى يؤكد على دور الشباب في النضال و الانتخابات خلال ندوة سياسية

 


نظم الاتحاد الديمقراطي الفلسطيني " فدا "، فى المحافظة الوسطى ندوة سياسية في نادى خدمات مخيم البريج للاجئين تحت عنوان الشباب الفلسطيني والانتخابات بين الطموح والتغيير.

و اكد الشاب ابراهيم وشاح عضو اللجنة الشعبية للاجئين في مخيم البريج وُ مسؤول لجنة الشباب والرياضة على الدور المركزى للشباب الفلسطيني في النضال الوطنى على كافة الصعد.

و رحب محمد بدوان عضو المكتب التنفيذي للاجئين فى قطاع غزة و امين سر الحزب فى المحافظة الوسطى على ان هذه الندوة السياسية تنظم بمناسبة الذكرى 31 لانطلاقة " فدا "، حيث يعمل الحزب دوما على توسيع قاعدة المشاركة الشعبية و خاصة من الشباب فىً العملية الانتخابية.

واعتبر المحامى رائف دياب عضو المكتب السياسي لفدا فى كلمته ان جوهر  النضال الفلسطيني يتمثل في انجاز حقوق الشعب الفلسطيني فى اقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على حدود الرابع من حزيران عام ١٩٦٧ بعاصمتها القدس الشرقية و تنفيذ القرار الاممي ١٩٤ بعودة و تعويض اللاجئين الفلسطينين ، و ان فدا يؤكد بان موقفه ينسجم مع كل القوى السياسية بتاكيد مشاركة المقدسيين في الانتخابات المقبلة ،  و ان اسرائيل كقوة استعمار و احتلال تواجه الان وضعا مختلفا بعد صدور قرار المحكمة الجنائية الدولية بأن الاراضى الفلسطينية تقع ضمن اختصاصها القضائي مما يمهد الطريق نحو فتح تحقيق حول العديد من جرائم الحرب التى قامت بها دولة الاحتلال حكومة و جيشا و مستوطنين ،

و دعا عضو المكتب السياسي لفدا الى تعزيز الوحدة الوطنية و تغليب الصراع مع الاحتلال على اى خلافات داخلية ، و اكد على ان قضية الاسرى يجب أن تكون على سلم اولويات كافة الفصائل الفلسطينية.



من جانبه شدد المهندس عماد الأغا عضو الهيئة القيادية العليا لحركة فتح فى قطاع غزة و مفوض العلاقات الوطنية على تصميم حركة فتح على المضى قدماً فى اجراء الانتخابات التشريعية و من ثم الرئاسية و المجلس الوطنى حيثما أمكن ذلك ، و طي صفحة الانقسام و التى اضرت كثيرا بالنضال الفلسطيني و قدمت خدمات مجانية للاحتلال الاسرائيلى ، و ان الحكومة القادمة سيكون على عاتقها الكثير من المهام و فى مقدمتها رفع الحصار عن قطاع غزة و ان حركة فتح مستعدة لدفع فاتورة استعادة الوحدة الوطنية حتى و لو حسابها و ان فلسطين اهم من الجميع .

بدوره شدد الاستاذ عبد الرحمن ابو نحل الناشط و الباحث السياسي ، على ان الشباب الفلسطيني هو من أطلق شرارة الثورة الفلسطينية المعاصرة بعد النكبة الفلسطينية و كان عمادها قبل ذلك ، و لكن فى ظل الوقت الراهن تراجعت مشاركة الشباب بشكل واضح في الاحزاب و خاصة فى الهيئات القيادية الأولى منها . و ان هذا الوضع يعكس ازمة النظام السياسي الفلسطيني ففى الوقت الذى يشكل الشباب من سن ١٨ عام حتى ٢٩ عام ما نسبته ٢٢٪؜ ، من عدد السكان بما يعادل 1140000 شاب ، يتم حرمان حوالى مليون منهم او خمس عدد الناخبين من الترشح للانتخابات التشريعية ، بينما ترتفع نسبة البطالة بينهم بواقع 38٪؜ فى فلسطين و تحتل غزة نصيب الاسد منها 63%،  و دعا ابو نحل الى اجراء الانتخابات فىً كافة البلديات و النقابات و الاتحادات الشعبية لمنظمة التحرير الفلسطينية و كذلك لمجالس الطلبة في قطاع غزة ، و اكد ان تقييد الحريات العامة دفع بالشباب الفلسطيني الى الهجرة و ركوب الموت بحثا عن بصيص امل ، و اعتبر ان الانتخابات و تشكيل حكومة وحدة وطنية بعدها لن يرفع الحصار عن قطاع غزة حيث خططت اسرائيل لتحويل القطاع الى اكبر سجن مفتوح في العالم ، و دعا الى تبنى استراتيجيات نضالية لدحر الاحتلال الاسرائيلى الغاشم .