رتيبة النتشة: فلتتحول الأيام القادمة لمواجهة وتصعيد شعبي لتثبيت حق القدس بالانتخابات والسيادة

 


دنيا الوطن - دعت المرشحة المقدسية عن قائمة (اليسار الموحد) الانتخابية، رتيبة النتشة، صباح اليوم الجمعة، إلى أن تتحول الأيام القادمة إلى مواجهة وتصعيد شعبي في كافة المحافظات الفلسطينية، لتثبيت حق القدس بالانتخابات والسيادة.

وقالت النتشة في تصريحات خاصة لـ "دنيا الوطن": "المطلوب الآن أن تنزل 36 قائمة انتخابية لقيادة الشارع نحو تثبيت حق القدس بالانتخابات والسيادة، ولتتحول الأيام القادمة إلى مواجهة وتصعيد شعبي في كافة المحافظات الفلسطينية".

وأضافت "نحن نقترب من ما يسمى "يوم توحيد القدس" في 10 أيار/مايو، فليكن يوماً للتحدي ولنفرض أن القدس لن تكون "عاصمة إسرائيل"، فلنجعل هذا اليوم يوم تحويل المسار، وفرض الانتخابات".

وأشارت النتشة إلى أنه منذ البداية كان موقفنا واضح بأن الانتخابات يجب أن تجرى في الضفة والقدس وغزة دون استثناء، وعلى الجميع اتخاذ الإجراءات التي تضمن مشاركة القدس ترشحاً، دعاية وانتخاباً داخل المدينة، وقد كان هذا الشرط وارداً في إعلان قائمتنا الانتخابية ومشاركتها في الانتخابات.

وتابعت "نحن نؤمن بأن الانتخابات استحقاق وطني وضرورة ملحة لإعادة النظام السياسي الفلسطيني إلى مساره الصحيح، والذي يؤسس إلى مرحلة سياسية جديدة فيها شراكة وإجماع من الكل الوطني لمعالجة القضايا الوطنية الكبرى،  فكيف من الممكن التأسيس لهذه المرحلة مع التخلي عن سيادتنا على القدس، واعتراف المجتمع الدولي أن القدس الشرقية عاصمة دولة فلسطين".

وشددت النتشة على أن القدس ليست شعاراً لإلهاب المشاعر، وليس المطلوب أن تكون حاضرةً في خطاباتنا، بل المطلوب أن نفرض سيادتنا وثوابتنا بإجراء الانتخابات في القدس، وتحت إشراف لجنة الانتخابات الفلسطينية.

وبينت قائلةً: "لن نستسلم للوقائع على الأرض، ولن نجعل (صفقة القرن) وإعلان ترامب يمر، سنستمر بالنضال لإحقاق حقوقنا، ونجعل استحقاق الانتخابات معركة وتحدي جديد، ونحن لها".

وعن المخرج مما نحن فيه، قالت النتشة :"نرى أنه يجب تصعيد الضغط الشعبي والدولي لضمان إجراء الانتخابات في القدس، وقد طرحنا سابقاً قبل مرسوم الانتخابات بأن الانتخابات يجب أن يسبقها تشكيل حكومة وحدة وطنية تُعالج الملفات العالقة، وتُحضِّر للانتخابات بشكل يضمن أن تكون هذه الانتخابات نقطة تحول للشراكة الحقيقية في النظام السياسي الفلسطيني، وتقود لإنهاء الانقسام وتبعاته، وتحدي المخططات التهويدية، وتضمن أن تكون القدس عاصمة فلسطين".