رأفت يدين الهجمة الاستيطانية الاستعمارية ويدعو مجلس الأمن لاتخاذ قرار ملزم لإسرائيل بوقف إجراءاتها الاستيطانية وإنهاء احتلالها

 


أدان عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، الأمين العام للاتحاد الديمقراطي الفلسطيني "فدا" الرفيق صالح رأفت مصادقة الاحتلال الاسرائيلي على بناء " 1168 " وحدة استيطانية استعمارية جديدة والاستيلاء على 1538 دونماً لصالح المستعمرات الإسرائيلية في الضفة الغربية بما فيها القدس الشرقية.  

وقال رأفت في تصريح له، اليوم الثلاثاء: "لقد شهدت السنوات الاخيرة توسعا ممنهجاً ومدروساً  للاستيطان الاستعماري الاجرامي في الأراضي الفلسطينية كإعلان المجلس الاعلى للاستيطان في ما تسمى الادارة المدنية الإسرائيلية عن بدء سريان المخطط الهيكلي التفصيلي رقم 10/5/ت/130 للمنطقة الصناعية (بركان) المقامة على أراضي قرية (حارس) في محافظة نابلس، على مساحة 262 دونما، وإعلان ما تسمى اللجنة الفرعية للاستيطان عن إيداع مخطط هيكلي تفصيلي لمستعمرة (معاليه مخماس) المقامة على أراضي قرية (دير دبوان) على مساحة 800 دونم لإقامة حي استيطاني جديد في المستوطنة حتى العام 2040".  

واعتبر رأفت أن الوتيرة المتسارعة في الاستيطان تدلل على الايدولوجية الاسرائيلية القائمة على سرقة وضم الاراضي في جميع انحاء الضفة الغربية إلى دولة الاحتلال الاسرائيلي وتعزيز الاستيطان الاستعماري الإسرائيلي بهدف تدمير حل الدولتين وفرض أمر واقع على الارض.  

ودعا رأفت إلى تقديم مشروع قرار فلسطيني لمجلس الأمن مدعوماً من الدول العربية والصديقة لإدانة الإجراءات الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية المنتهكة للقرار الدولي رقم 2334، والزام اسرائيل بقرارات الشرعية الدولية ذات الصلة الصراع الفلسطيني – الإسرائيلي، ولتأمين الحماية الدولية للشعب الفلسطيني، مؤكداً بأنه إذا استخدمت أمريكا حق النقض علينا الدعوة إلى عقد اجتماع للجمعية العام للأمم المتحدة تحت بند "متحدون من أجل السلام" وتقديم نفس مشروع القرار الذي قدم إلى مجلس الامن لإقراره والذي له نفس قوة قرار مجلس الامن.  

وأكد في ختام تصريحه على أن الشعب الفلسطيني وقيادته متمسكون بالحق الذي كفلته الشرعية الدولية في إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية، مشدداً على أن سعي إسرائيل ومن خلال إجراءاتها للاستيلاء على الأراضي في الضفة الغربية بما في ذلك القدس المحتلة يزيد من التعقيد ويجر المنطقة إلى مزيد من العنف، وأنه لا أمن ولا استقرار بدون انسحاب إسرائيل من جميع الأراضي الفلسطينية التي احتلت عام 1967 وفي مقدمتها القدس الشرقية.