تصاعد اعتداءات المستوطنين على المواطنين وممتلكاتهم بحماية قوات الاحتلال

 




"الأيام": كثف المستوطنون، أمس، من اعتداءاتهم بحق المواطنين وممتلكاتهم، بحماية قوات الاحتلال، وأقدموا على الاعتداء على موظفي تسوية الأراضي أثناء أدائهم مهام عملهم في مسافر يطا، وحطموا مركبات في قرية بيت إكسا، واعتدوا على مزارعين في بلدة كفر ثلث، ومنعوا آخرين من قطف ثمارهم في قرية بورين، وقطعوا أشجاراً في بلدة قفين، وحاولوا الاستيلاء على شاحنة في قرية المغير.

فقد اعتدى مستوطنون على مهندسي المساحة في هيئة تسوية الأراضي بمسافر يطا جنوب الخليل.

وأفادت مصادر محلية بأن المستوطنين اعتدوا على فريق مهندسي المساحة في تسوية الأراضي بمنطقة أم الحطب قرب قرية الطوبى بمسافر يطا، ومنعوهم من استكمال عملية المسح.

وفي السياق، أكد فؤاد العمور منسق لجان الحماية والصمود جنوب الخليل أن قوات الاحتلال استولت على "باجر" يعمل في استصلاح أراضي المواطنين في منطقة الديرات شرق يطا، تعود ملكيته للمواطن محمد علي العدرة.

وفي قرية بيت إكسا، شمال غربي القدس المحتلة، حطم مستوطنون عددا من مركبات المواطنين.

وأفادت مصادر محلية في البلدة، بأن مستوطني "هار شموئيل" المقامة على أراضي القرية، حطموا زجاج عدد من المركبات، التي اضطر أصحابها لإيقافها قرب المستوطنة المذكورة، بسبب إغلاق قوات الاحتلال الطريق الواصلة بين القرية والقدس المحتلة.

وأشارت المصادر إلى أن هذه ليست المرة الأولى التي يقوم المستوطنون فيها بالاعتداء على مركبات المواطنين في بيت إكسا، حيث أحرقوا قبل أشهر أربع مركبات لأهالي القرية في المنطقة ذاتها، وحطموا زجاج مركبات أخرى وأعطبوا إطاراتها.

يذكر أن قرية بيت إكسا يقطنها قرابة ألفي نسمة، وهم معزولون بالكامل خلف جدار الفصل والتوسع العنصري، وتتعمد سلطات الاحتلال التضييق عليهم لدفعهم إلى ترك قريتهم.

وفي بلدة كفر ثلث، جنوب قلقيلية، اعتدى مستوطنون على عدد من المزارعين.

وقال رئيس بلدية كفر ثلث أحمد عودة: إن مستوطني "ايل متان" هاجموا المزارعين خلال وجودهم بمنطقة خلة حسان الواقعة بين كفر ثلث في قلقيلية، وبلدة بديا غرب سلفيت، أثناء قطافهم الزيتون، وحاولوا منعهم من مواصلة عملهم برشق الحجارة، والعصي اتجاههم.

وأشار إلى أن الهدف من هذه الممارسات إنشاء بؤرة استيطانية جديدة تفصل أراضي محافظتي قلقيلية وسلفيت، وتسيطر على آلاف الدونمات من الأراضي الزراعية، مؤكداً أن المواطنين لم يأبهوا لهذه التصرفات، ويواصلون عملهم إيماناً بأحقيتهم بالأرض، وردعا لأهداف الاحتلال ومطامعه الاستيطانية.

وفي قرية بورين جنوب نابلس، منع مستوطنون المزارعين من قطف ثمار الزيتون.

وقال مسؤول ملف الاستيطان في شمال الضفة غسان دغلس: إن حراس مستوطنة "يتسهار" المقامة على أراضي المواطنين، منعوا مزارعي بورين من الاستمرار بجني الثمار في المنطقة الجنوبية الشرقية منها، وأجبروهم على مغادرة المنطقة.

وفي بلدة قفين، شمال طولكرم، استولى مستوطنون على أراض زراعية في جبل واد سالم.

وقالت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان: إن المستوطنين اقتحموا أراضي بجبل واد سالم في القرية وشرعوا في قطع أشجار الزيتون المثمرة.

وفي قرية المغير، شرق الله، حاول مستوطنون الاستيلاء على شاحنة تعود للمواطن رايق نعسان وذلك في أراض الغور المسماة منطقة رافع.

وأفادت الهيئة بأن أهالي القرية تصدوا للمستوطنين وجنود الاحتلال وتمكنوا من تخليص الشاحنة من أيديهم.

من جهة أخرى، اندلعت مواجهات عنيفة في بلدة كفر قدوم، شرق قلقيلية، عقب قمع قوات الاحتلال مسيرة شعبية منددة بالاحتلال والاستيطان.

وأفاد الناطق الإعلامي في إقليم قلقيلية مراد شتيوي بأن المسيرة انطلقت، عصر أمس، بمشاركة أهالي البلدة، باتجاه مدخل البلدة الذي تغلقه سلطات الاحتلال لصالح مستوطنة "قدوميم" الجاثمة على أراضيها.

وأشار إلى أن قوات الاحتلال أطلقت الرصاص الحي بكثافة واقتحمت أعداد كبيرة من جنودها البلدة واقتحمت عدداً من المنازل واعتلت أسطحها، ما أدى إلى اندلاع مواجهات عنيفة، دون أن يبلغ عن وقوع إصابات.