Adbox

 

قال الاتحاد الديمقراطي الفلسطيني "فدا" إن الهجمة الاسرائيلية المسعورة على الأخ الرئيس محمود عباس مدانة بشدة ومرفوضة بتاتا وغير مبررة على الاطلاق وهي تعبر تحديدا عن المأزق الذي باتت تواجهه إسرائيل بعد افتضاح فظاعة الجرائم التي ارتكبتها وترتكبها بحق شعبنا الفلسطيني أمام العالم.

ومع ذلك، أضاف "فدا"، أن رد الفعل الألماني الذي كان بمثابة خضوع لهذه الهجمة ولضغوطات اللوبي الصهيوني، يعبر عن حالة النفاق وإزدواجية المعايير التي لا زال الغرب يمارسها عندما يتعلق الأمر بإسرائيل وجرائمها، الأمر الذي يكشف زيف ادعاءاته حول الديمقراطية وحقوق الانسان وحرصه عليهما، وهو ما انكشف مجددا في مواقفه من الأزمة الأوكرانية.

وتابع "فدا" أن ذلك لا يعني بحال من الأحوال أن نتراجع أو نستكين أو نتوقف عن فضح الجرائم الاسرائيلية التي ترقى إلى مستوى جرائم حرب وجرائم ضد الانسانية، بما في ذلك إعطاء الوصف الحقيقي لاسرائيل باعتبارها كيانا استعماريا وتوسعيا يمارس سياسة الفصل العنصري والتهجير والتطهير العرقي ويرتكب أفظع المجازر بحق شعبنا الفلسطيني.

من جهة ثانية، ندد الاتحاد الديمقراطي الفلسطيني "فدا" بالاعتداء الذي شنته قوات الاحتلال الاسرائيلي على 6 منظمات أهلية فلسطينية في مدينة رام الله، وشمل ذلك اقتحام تلك القوات النازية لهذه المؤسسات والعبث بمحتوياتها ومصادرة بعض موجدوداتها وتثبيت ألواح حديدية على بواباتها وتعليق أوامر إغلاق تامة عليها.

وأكد "فدا" تضامنه مع مؤسسات الحق والضمير وبيسان واتحاد لجان المرأة الفلسطينية واتحاد لجان العمل الزراعي والحركة العالمية للدفاع عن الأطفال، مشددا على ثقته واعتزازه بهذه المؤسسات وبكفاءتها وبالخدمات الانسانية والقانونية والاغاثية والتنموية التي تقدمها لأبناء شعبنا وبدورها في فضح الانتهاكات والجرائم الاسرائيلية.

وقال "فدا" إن هذا الاعتداء الاسرائيلي يؤكد على صدقية وصوابية تصريحات الأخ الرئيس بخصوص المجازر التي ترتكبها إسرائيل وسياسة الفصل العنصري التي تتبعها، وعلى الغرب، بما في ذلك ألمانيا التي لا تزال تمارس انحيازها السافر للاحتلال الاسرائيل، التدخل لالزام تل أبيب بالتراجع عن قرارها باغلاق المؤسسات الستة والتوقف عن جرائمها وإدانة هذه الجرائم بدلا من الاستمرار في سياسة النفاق وازدواجية المعايير التي ينتهجها. 

 

أحدث أقدم