Adbox

دعا الاتحاد الديمقراطي الفلسطيني “فدا” إلى أوسع حملة شعبية في داخل الوطن وخارجه لإفشال إجراءات الاحتلال التعسفية بحق الأسرى وآخرها قرار الارهابي بن غفير تقليص زيارات أهالي الأسرى ومن أجل اسناد الاضراب المفتوح عن الطعام الذي أعلنت لجنة الطوارئ العليا للحركة الوطنية الأسيرة الشروع به في الرابع عشر من أيلول الجاري.

وشدد “فدا” على ضرورة مشاركة الجميع في هذه الفعاليات، ودعا إلى تنويع أشكالها واشراك الشباب والناشطين في حملات التضامن الدولي فيها، وأكد على ضرورة مواكبتها بتحرك سياسي ودبلوماسي وإعلامي وقانوني فلسطيني للضغط على دول العالم والمنظمات الحقوقية الدولية من أجل التدخل لدى كيان الاحتلال للتوقف عن ممارساته التعسفية بحق الأسرى وفضح هذه الانتهاكات وادانتها، ونوه إلى مسؤولية المحكمة الجنائية الدولية وضرورة أن تبت بالمرافعات الفلسطينية المتوفرة لديها حول هذا الملف.

وقال الاتحاد الديمقراطي الفلسطيني “فدا” إن الانتصار للأسرى وحقوقهم هو انتصار لأنفسنا، وإن كسب المعركة وإفشال قرارات بن غفير العنصرية والارهابية هو كسب للمعركة ضد الاحتلال وإفشال لمخططاته التصفوية، وعلى الكل الفلسطيني فهم ذلك والعمل بمقتضاه، داعيا القيادة الفلسطينية إلى تنفيذ قرارات المجلسين المركزي والوطني التي تنص على إنهاء كل أشكال العلاقة مع كيان الاحتلال والتحلل من أية اتفاقيات معه وفي مقدمة ذلك وقف التنسيق الأمني.

وحيا الاتحاد الديمقراطي الفلسطيني “فدا” الأسرى الأبطال في سجن “عوفر”  على قرارهم بإغلاق الأقسام، وإعادة وجبات الطعام، والتوجه نحو حل التمثيل التنظيمي، كما حيا الأسرى كايد الفسفوس وسلطان مخلوف وعبد الرحمن إياد براقة وماهر الأخرس والذين يخوضون إضرابا مفتوحا عن الطعام احتجاجا على انتهاكات إدارة سجون الاحتلال والقرارات التعسفية الإدارية الصادرة بحقهم، مشددا على أنهم وباقي أخوتهم الأسرى وأخواتهم الأسيرات كانوا ولا يزالون وسيبقون عناوين عز وفخار لشعبنا، وأنه لا أمن ولا سلام ولا استقرار دون تحريرهم جميعا.

أحدث أقدم