ندد الاتحاد الديمقراطي الفلسطيني "فدا" بالهجوم العسكري الأمريكي على فنزويلا وباعتقال الرئيس الفنزولي وزوجته مؤكدا أن لا توصيف آخر لهذا الهجوم سوى باعتباره عدوانا كما لا توصيف لهذا الاعتقال إلا كونه اختطافا، مطالبا الولايات المتحدة الأمريكية بالوقف الفوري لهذا العدوان وبإطلاق سراح الرئيس مادورو وزوجته، وداعيا إلى وقفة جادة من المجتمع الدولي وعلى رأسه الأمم المتحدة ضد هذا العدوان الأمريكي بوصفه انتهاكا فظا لأبسط قواعد القانون الدولي الذي يؤكد على ضرورة احترام استقلال وسيادة الدول ويحظر التدخل في شؤونها الداخلية وفي الإرادة الحرة لشعوبها.
وقال الاتحاد الديمقراطي الفلسطيني "فدا" إن هذا العدوان الأمريكي على فنزويلا وقبله على أفغانسان والعراق، وقديما على فيتنام واليابان، يذكر دائما بتمويل الإدارة الأمريكية للاحتلال الإسرائيلي لأرضنا الفلسطينية وشراكتها في حرب الإبادة التي شنتها إسرائيل على قطاع غزة وعدوانها المتواصل على الضفة الغربية والقدس الشرقية؛ الأمر الذي يجدد التأكيد على ضرورة تكاتف كل الدول المحبة للعدل والسلام في تحالف دولي من أجل إنهاء نظام القطبية الواحدة الذي يسود المعمورة من عقود وتتربع على رأسه واشنطن وتمارس من خلاله سياساتها الإمبريالية والتوسعية والعنصرية والعدوانية.
وختم الاتحاد الديمقراطي الفلسطيني "فدا" بتأكيد تضامنه مع فنزويلا دولة وحكومة وشعبا مشددا على ثقته بقدرة الفنزويليين بكل أطيافهم على تجاوز هذه المرحلة الصعبة وعلى دحر العدوان الأمريكي وممارسة إرادتهم الحرة في إدارة بلدهم وفق الخيارات التي يرونها مناسبة.
