أدان
الاتحاد الديمقراطي الفلسطيني "فدا" بشدة العدوان الأمريكي-الإسرائيلي الغاشم
على إيران الشقيقة والشعب الإيراني الشقيق.
وأكد
"فدا" أن هذا العدوان، وهو الثاني من نوعه الذي يستهدف إيران منذ عام، استخدم
مجددا المفاوضات كغطاء له وجرى تنفيذه بشراكة أمريكية-إسرائيلية الأمر الذي يكشف من
جهة زيف الإدعاءات التي تستخدمها الولايات المتحدة وإسرائيل لتبرير عدوانهما، ومن جهة
ثانية أن الهدف الحقيقي له هو إسكات أي صوت أو قوة تقول لا لواشنطن وتل أبيب، ومن جهة
ثالثة بناء ما يسميه الأمريكيون وتابعوهم الإسرائيليون "الشرق الأوسط الجديد"
الخاضع تماما للهيمنة الأمريكية ولربيبتها إسرائيل، كما يكشف أخيرا، وهذا هو الأهم،
البعد الاستراتيجي للعلاقة الأمريكية-الإسرائيلية في كل شيء وفي المقدمة في عدائهما
لمصالح وحقوق شعوب ودول المنطقة وفي مقدمتها شعبنا الفلسطيني.
وشدد
"فدا" أن ما جرى ويجري من عدوان أمريكي-إسرائيلي مستمر على إيران يجب أن
يدق ناقوس الانذار لكل الدول العربية والإسلامية من أجل التنبه للخطر القادم الذي سيهدد
كلا منها وهو أمر لا تخفيه إسرائيل ولا حتى الولايات المتحدة الأمريكية وقد عبر عنه
مرارا وتكرارا المجرم نتنياهو وأقر به أخيرا السفير الأمريكي في تل أبيب.
وقال
"فدا": إن هذا يؤكد على ضرورة تحرك كل الدول العربية والإسلامية وممارسة
كل الضغوط والإمكانات التي تملكها من أجل الوقف الفوري لهذا العدوان وهو الأمر المطلوب
أيضا من قبل مختلف أطراف المجتمع الدولي وعلى رأسه الأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي.
وختم
"فدا": وإذ نؤكد وقوفنا إلى جانب إيران والشعب الإيراني؛ فإننا نؤكد أيضا
على أن مسؤولية كل الدول المحبة للحرية والعدل والسلام والتقدم في العالم التوحد في
وجه الغطرسة والعنجهية الأمريكية والتي وصلت إلى مستويات غير مسبوقة في عهد إدارة الرئيس
ترمب من أجل عدم السماح باستمرار الهيمنة الأمريكية ولفتح الطريق أمام نظام دولي جديد
يقوم على التعددية القطبية وعلى احترام سيادة الدول وحقوق ومصالح الشعوب.
(انتهى البيان)
