Adbox

أكد الاتحاد الديمقراطي الفلسطيني "فدا" في بيان لمناسبة الذكرى السادسة والثلاثين لانطلاقته أن شعبنا بكل قطاعاته وفصائله ومؤسساته مدعو اليوم أكثر من أي وقت مضى للتحلي بأعلى درجات الوحدة والمسؤولية الوطنية من أجل عبور هذه المرحلة الحرجة ليس فقط في تاريخ القضية الفلسطينية، بل وحتى في تاريخ المنطقة والإقليم والعالم على ضوء الحرب الحاصلة الآن والتحولات الجيوسياسية التي  تجري بشكل دراماتيكي تحت سمع وبصر الجميع.

وشدد الاتحاد الديمقراطي الفلسطيني "فدا" أن ذلك يتطلب في المقدمة التمسك والحفاظ والالتفاف حول منظمة التحرير الفلسطينية باعتبارها الممثل الشرعي والوحيد لشعبنا والمعبر عن طموحاته وتطلعاته الوطنية وفي مقدمتها حقه في الحرية وتقرير المصير وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وكاملة السيادة بعاصمتها القدس وتأمين حق اللاجئين الفلسطينيين في العودة.

وقال الاتحاد الديمقراطي الفلسطيني "فدا" إنه ورغم حجم الخسائر التي تكبدها شعبنا خاصة في السنوات الثلاث الأخيرة، ورغم كل التحولات التي طرأت في الإقليم والعالم، تحديدا تلك التي أعقبت حرب الإبادة في غزة ووصول الرئيس ترامب إلى سدة الحكم، فإن التأثيرات البالغة السلبية لذلك يجب أن لا تنال من عزيمتنا أو تضعف من إيماننا بضرورة المضي قدما في نضالنا العادل من أجل الحرية والاستقلال الناجز والعودة.

وأضاف "فدا" أن أهداف المشروع الصهيوني، سواء المعبر عنه في سياسات وإجراءات أحزاب الائتلاف الحاكم في إسرائيل أو الموجود على أجندة أحزاب المعارضة الإسرائيلية التي تتحضر للانتخابات القادمة، باتت واضحة للعيان، وتتمثل في القضاء على أي شكل من أشكال الكيانية والوجود الفلسطينيين، ومن هنا جاءت كل أنواع الجرائم التي يرتكبها جيش الاحتلال والمستوطنون، وكل أعمال المصادرة للأراضي وأعمال البناء للمستوطنات، وما نشهده من حملة صهيونية شعواء على السلطة الوطنية عبر عمليات السطو على أموال المقاصة ومثلها على صلاحياتها المختلفة، ومن هنا يجب الابتعاد عن التطير والتعامل بأعلى درجات الحكمة والمسؤولية لمواجهة ذلك وعبور هذه المرحلة الحرجة بأقل الخسائر مع الحفاظ على السلطة حتى الوصول الآمن بها إلى مرحلة الدولة، وهناك الكثير الذي تحقق على هذا الصعيد من اعترافات بدولة فلسطين وقرارات أقرت في الأمم المتحدة ومجلس الأمن الدوليين.

وختم "فدا" بيانه لمناسبة الذكرى السادسة والثلاثين لانطلاقته بتوجيه التحية لكل جماهير شعبنا في داخل فلسطين وخارجها مؤكدا أنهم الأساس الذي يعتمد عليه في كسب معركتنا المستمرة حتى الظفر بالحرية والاستقلال الناجز والعودة، وشدد على أن الشهداء والأسرى والجرحى سيبقون منارات على طول درب نضالنا الذي لن يتوقف حتى حريتنا وعودتنا المستحقتين، كما شدد على أننا لسنا الوحيدين في نضالنا بعد أن تحولت فلسطين وقضيتها وحريتها قبلة وعنوانا لكل الأحرار والشرفاء في العالم.

أحدث أقدم