Adbox

صادر عن مكتب الأمين العام لـ فدا 

نعى الرفيق الأمين صالح رأفت باسمه شخصيا وباسم أعضاء المكتب السياسي واللجنة المركزية وجميع الرفيقات والرفاق في حزبنا، الاتحاد الديمقراطي الفلسطيني "فدا"، المناضلة والقائدة الوطنية والأسيرة المحررة وعضو المكتب السياسي لحزبنا وعضو المجلس الوطني الفلسطيني الرفيقة نعمة الحلو والتي وافتها المنية في غزة اليوم عن عمر ناهز السبعين عاما بعد حياة حافة بالنضال والتضحيات في سبيل قضية شعبها وحرية وطنها.

وقال الرفيق رأفت: إن رحيل الرفيقة نعمة الحلو لا يعد خسارة لحزبنا فدا فقط، بل لعموم الحركة الوطنية الفلسطينية وعموم أبناء شعبنا الفلسطيني؛ نظرا لما تميزت به الفقيدة من مآثر تحتذى على مستوى النضال الوطني الفلسطيني ومسيرة التحرر الوطني الفلسطينية، يشهد لها في ذلك عديد السنوات التي قضتها في سجون الاحتلال، ودورها الريادي في إطار الحركة الوطنية الفلسطينية التي انضمت لصفوفها باكرا، والدور المحوري والريادي الذي لعبته إبان انتفاضة الحجارة، كذلك دورها النشط في إطار اللجان الشعبية وفي الحركة النسوية الفلسطينية.

وأضاف رأفت: إن الرفيقة الحلو المولودة في قرية دمرة بأراضي عام 48 والتي عاشت في مخيم الثورة "مخيم جباليا" كانت مثالا يحتذى على صعيد قوة الصبر والشكيمة؛ فقد أصيبت بإحدى عينيها وبترت إحدى يديها لكن ذلك لم يفت من عضدها، بل زادها ذلك إصرارا وثباتا على مواصلة النضال بعزيمة وتضحية أكبر، مستذكرا في هذا الإطار روح الوحدة الوطنية والعمل الوحدوي الذي طالما تحلت به في مسيرتها النضالية وفي عملها الاجتماعي والإغاثي والإنساني، ومن المآثر التي سطرتها ما خصصته من وقت وإمكانات لصالح أبناء الشهداء الأكرم منا جميعا حيث تبنت عددا منهم ورعتهم وأنفقت عليهم.

وختم الرفيق الأمين العام بتقديم واجب العزاء برحيل الرفيقة نعمة لعموم عائلة الحلو الكرام سواء في قطاع غزة أو في باقي أرجاء الوطن وأماكن اللجوء والشتات؛ مؤكدا أن العزاء واحد، والفقد واحد، وأن ما يخفف من مصابنا تلك السيرة العطرة التي تركتها الفقيدة الكبيرة لنحتذي بها جميعا وفي المقدمة الأجيال القادمة التي ستواصل درب النضال على طريق دحر الاحتلال وحرية فلسطين واستقلالها المستحق وعودة لاجئيها.

لروح الرفيقة نعمة الحلو السكينة والسلام، ولذكراها البقاء والوفاء

أحدث أقدم