Adbox

رحب الاتحاد الديمقراطي الفلسطيني "فدا" باتفاق وقف إطلاق النار المؤقت الذي تم التوصل إليه بين الولايات المتحدة الأمريكية وجهورية إيران الإسلامية معربا عن أمله في أن يتم النجاح في تثبيت هذا الاتفاق وأن تؤدي المفاوضات التي ستنطلق الجمعة في إسلام أباد إلى وقف شامل للعدوان الأمريكي-الإسرائيلي على إيران وللعدوان الإسرائيلي الوحشي على لبنان الشقيق، وإلى تجنيب باقي دول المنطقة ويلات هذه الحرب التي لا تخدم إلا إسرائيل وأجندتها العدوانية والتوسعية.

وجدد الاتحاد الديمقراطي الفلسطيني "فدا" التأكيد على أن هذه الحرب أعادت مجددا توجيه الأنظار إلى لب الصراع وجوهره في المنطقة والمتمثل في عدم إيجاد حل عادل للقضية الفلسطينية وإنهاء الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية والعربية المحتلة وتمكين الشعب الفلسطيني من تجسيد حقه في تقرير مصيره وإقامة دولته المستقلة وكاملة السيادة وتأمين عودة اللاجئين الفلسطينيين وفقا للقرار الأممي 194.

وشكر الاتحاد الديمقراطي الفلسطيني "فدا" باكستان على ما بذلته من جهود للتوصل إلى هذا الاتفاق، كما شكر الصين على المساعدة التي قدمتها في ذلك، وقال إن هذا يؤكد مجددا على أن تكثيف الجهود الدولية، خصوصا من الدول الشقيقة والصديقة، سيما باكستان والصين ومعهما روسيا الاتحادية، ضروري ومطلوب على المسار الفلسطيني، أولا وبشكل عاجل من أجل وقف العدوان الإسرائيلي المستمر في كل من قطاع غزة والضفة الغربية والقدس الشرقية، وثانيا وبشكل لاحق في إيجاد حل عادل للقضية الفلسطينية وفقا للاتفاقيات والقرارات الدولية.

وختم "فدا" أن إسرائيل التي يقف رئيس وزرائها نتنياهو خلف هذه الحرب وبات واضحا للجميع أنه من أشعل نارها مستمرة في عدوانها على الأرض الفلسطينية والشعب الفلسطيني وتسعى لصرف أنظار العالم عن هذا العدوان بالتالي يجب وقفها عند حدها وعدم السماح لها بالاستمرار في هذه اللعبة وعلى الدول العربية والإسلامية أولا، وباقي دول العالم ثانيا، وفي المقدمة الصين وروسيا، التحرك على هذا الصعيد؛ لأنه لا أمن ولا استقرار ولا سلام، ليس في المنطقة فقط بل وعلى امتداد المعمورة أيضا، دون أن ينعم الشعب الفلسطيني بالسلام ويتم تأمين حقوقه في الحرية والاستقلال الناجز والعودة.

أحدث أقدم