Adbox

يا جماهير شعبنا الفلسطيني البطل

للسنة الثالثة على التوالي تواصل حكومةً الاحتلال حربها على شعبنا الفلسطيني في قطاع غزة حتى وصل عدد الشهداء إلى أكثر من 72 ألف شهيد وعشرة آلاف مفقود وأكثر من 170 ألف جريح وفي الضفة الغربية لا زال أكثر من 33 الف فلسطيني مهجرين من مخيمات جنين وطولكرم ونور شمس وتواصل قوات الاحتلال اقتحام المدن والقرى والمخيمات واعتقال آلاف المدنيين حتى وصل عدد المعتقلين أكثر من عشرة آلاف وإقامة البوابات الحديدية والحواجز بين المدن والقرى الفلسطينية ووصل عددها أكثر من ألف بوابة وحاجز ويصعد المستوطنون من اعتداءاتهم على القرى الفلسطينية وقتل الشباب واحراق البيوت والمزارع وقطع الأشجار وبناء المستوطنات.

ان استمرار العدوان الإسرائيلي على شعبنا الفلسطيني للسنه الثالثة بهدف الابادة والتهجير القسري ادى ايضا إلى ارتفاع نسبة البطالة والفقر لتصل الى اكثر من 50% اي ما يزيد عن نصف مليون عاطل عن العمل اضافة إلى مصادرة أموال المقاصة التي أدت إلى عدم قدرةً الحكومة على دفع رواتب الموظفين مما فاقم الأوضاع الاقتصادية الصعبة أصلا.

يا جماهير عمالنا البواسل

في الاول من أيار نجدد العهد على مواصلة النضال ضد الاحتلال والظلم والاضطهاد والقهر والتمييز ومن أجل الحرية والعدالة الاجتماعية والمساواة والكرامة الإنسانية.. إن شعبنا الفلسطيني البطل، وفي القلب منه الطبقة العاملة الفلسطينية الباسلة، يخوض معركة شرسة ضد الاحتلال الإسرائيلي منذ عقود من أجل العودة والحرية والدولة الفلسطينية كاملة السيادة بعاصمتها الأبدية القدس، فتحية لكم يا شعبنا وعمالنا الأبطال الذين دفعتم ولا زلتم ثمنا للحرية آلاف الشهداء والجرحى والأسرى والمبعدين.. تحية لكم يا من لا زلتم على العهد تواصلون الصمود والنضال من أجل تحقيق أهدافنا في العودة والحرية والدولة والكرامة الانسانية.

وبهذه المناسبة النضالية نشدد في الاتحاد الديموقراطي الفلسطيني "فدا" ومنظمة التضامن العمالية على أن الوحدة الوطنية والنقابية هي الصخرة التي تتحطم عليها كافة المؤامرات، كما نجدد التأكيد على ضرورة تفعيل وتطوير منظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي والوحيد لشعبنا في كافة أماكن تواجده وفي القلب منها المنظمات الشعبية، والحركة النقابية الفلسطينية،  بإنهاء الانقسام والتشرذم في صفوفها وتوحدها على أساس الدفاع عن قضية شعبنا الفلسطيني لتعود في مقدمة الصفوف المناضلة من أجل تحقيق أهداف شعبنا والدفاع عن حقوق عمالنا .

إن الاعتراف بدولة فلسطين على الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1967 بعاصمتها القدس بالغالبية الساحقة من الدول الأعضاء في الجمعية العامة للأمم المتحدة هو انجاز عظيم، والمطلوب هو وحدة كافة قوى الشعب الفلسطيني من أجل تحرير أرض وشعب دولة فلسطين الديمقراطية التي سينعم  كافة أبنائها بالحرية والعدالة الاجتماعية والمساواة بصرف النظر عن الدين والجنس والعرق والانتماء السياسي .

وبهذه المناسبة فإننا نطالب بالعمل على تحقيق المطالب التالية :

-1التوقيع على بقية الاتفاقيات وخاصة اتفاقية الحريات النقابية 87 واتفاقية الضمان الاجتماعي رقم 102 الصادرة عن منظمة العمل الدولية بحيث نصبح أعضاء كاملي العضوية في هذه المنظمة الهامة.

-2 مواءمة التشريعات والقوانين الفلسطينية، وخاصة تشريعات وقوانين العمل، مع الاتفاقيات والمعاهدات والتوصيات الدولية، وبسرعة إقرار القوانين التي تصون حقوق كافة العاملين في فلسطين لتمكنهم من الصمود والعيش الكريم في دولة فلسطين المحتلة.

3-  تطوير قانون العمل وتحديث واقرار قانون الضمان الاجتماعي الذي ينشأ بموجبه مؤسسة وصندوق  للضمان الاجتماعي تكون مستقلة ماليا واداريا .

4- إقرار قانون للتنظيم النقابي يستند إلى حرية العمل النقابي وخاصة ما ورد في اتفاقية الحريات النقابية الصادرة عن منظمة العمل الدولية 87 ويحافظ على المكتسبات التي حققتها الحركة النقابية على مدار تاريخ نضالها الطويل ودفعت ثمنا باهظا من شهداء وجرحى ومعتقلين ومبعدين.

 5- إنشاء محاكم عمالية خاصة لوقف انتهاك حقوق العمال وصيانتها تطبيقا لقانون العمل الفلسطيني.

6- تطوير وتطبيق قانون الحد الأدنى من الأجور ليتماشى مع خط الفقر المدقع وإعادة النظر في القانون كل عام والاخذ بعين الاعتبار سلم غلاء المعيشة لوقف تآكل الاجور وتمكين العاملين وخاصة العاملات من العيش بالحد الأدنى من الكرامة الإنسانية.

7- وضع خطة استراتيجية ورصد الموازنات الكافية لها للحد من الفقر والبطالة في فلسطين الذي يزداد سنويا ليصل إلى أعلى المستويات في المنطقة: فلا يعقل أن يعيش أكثر من ربع الشعب الفلسطيني تحت خط الفقر!.. إن ذلك يتناقض مع القانون الأساسي ووثيقة إعلان الاستقلال وكافة الشعارات وخطة الألفية الثالثة للأمم المتحدة بالقضاء على الفقر حتى عام 2015 التي يرفعها المسؤولون والتي تتحدث عن العدالة الاجتماعية والمساواة.. إن مكافحة الفقر والبطالة من شأنه أن يعزز الصمود ويحد من الهجرة الطوعية للشباب وخاصة الخريجين العاطلين عن العمل.

8- تطبيق مبدأ المساواة وعدم التمييز على أساس الجنس بين العامل والعاملة في شروط وظروف العمل وخاصة الأجور والحماية الاجتماعية على قاعدة الأجر المتساوي للعمل المتساوي.

إننا في  الاتحاد الديمقراطي الفلسطيني "فدا" ومنظمة التضامن العمالية نطالب كافة الاتحادات والنقابات العمالية بالوقوف إلى جانب عمالنا في النضال من اجل الحرية  والعدالة الاجتماعية والمساواة والكرامة الانسانية ويحدونا الأمل في التكاتف معا والوقوف يدا بيد وكتفا بكتف من أجل تحقيق الأهداف سالفة الذكر، ولا يسعنا بهذه المناسبة النضالية إلا أن  نوجه الشكر والتقدير لكافة الاتحادات والنقابات ومنظمات حقوق الانسان والمجتمع المدني وحركات التضامن الدولية مع شعبنا.

المجد لكل الشهداء ومنهم شهداء الطبقة العاملة الذين ارتقوا دفاعا عن حرية وحقوق الوطن والمواطن.

الشفاء العاجل للجرحى والحرية لأسرى الحرية.

عاش نضال الطبقة العاملة الفلسطينية والعربية والدولية من أجل الحرية والعدالة الاجتماعية.

عاشت فلسطين حرة عربية.

أحدث أقدم