Adbox

قال الرفيق صالح رأفت عضو اللجنة التنفيذية لـ منظمة التحرير الفلسطينية، الأمين العام لـ الاتحاد الديمقراطي الفلسطيني "فدا" إننا برحيل الرفيق عصام عبد اللطيف (أبو العبد عصام) نفقد مناضلا وقائدا وطنيا وقوميا وتقدميا من الطراز الكبير، كان من الطلائع الأُول الذين انضموا في مرحلة مبكرة من حياتهم إلى صفوف الثورة الفلسطينية، وخلال ذلك تقدم، في غير مهمة وغير واجب، وبعيدا عن الفرجة والاستعراض، صفوف الرفاق والأخوة المناضلين العاملين من أجل خدمة شعبهم وقضية وطنهم وحرية أرضهم وإنسانهم.

وأضاف الرفيق رأفت: نشط الرفيق (أبو العبد عصام) مبكرا في صفوف حركة القوميين العرب، وانضوى لاحقا في صفوف الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، وبعدها انضم إلى الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين وكان أحد قادتها المؤسسين، ثم انتقل ليكون عضوا وقائدا مؤسسا وأحد أبرز المنظرين في حزبنا، الاتحاد الديمقراطي الفلسطيني "فدا"، وتشهد له على ذلك عديد الكراسات الحزبية والمداخلات الفكرية، كذلك التنظيمية، وكان انتماؤه عبرها جميعا لفلسطين الوطن والقضية، وانحاز على الدوام للإنسان، ونافح بالخصوص عن جميع الفقراء والمظلومين والعمال والمهمشين، كانوا بحق جماعته الحقيقية التي آمن بها وبالقدرات الخلاقة التي تمتلكها لحسم معركة النضال من أجل حرية فلسطين وديمقراطيتها والعدالة والمساواة التي يستحقها كل الفلسطينيين.

وأكد الرفيق الأمين العام صالح رأفت أن رحيل الرفيق (أبو العبد عصام) يعد خسارة خاصة لنا في "فدا"، وفي العموم للحركة الوطنية والتقدمية الفلسطينية، لكن ما يعزينا في هذا الفقد أن مآثر القادة الطلائعيين، وفي مقدمتهم الرفيق عصام عبد اللطيف، لا تتبدد، بل تبقى محفورة في عقول وأفئدة كل المناضلين الحقيقيين الذي كان الراحل الكبير واحدا منهم، بل أحد أبرز الأساتذة والمنظرين بينهم، ونخص بالذكر إيمانه الراسخ بضرورة تعزيز الوعي الوطني والفكري والتقدمي والتنظيمي، هذا الفكر الذي شدد، وعلى الدوام، ضرورة تسلح المناضلين به حتى لا يضلوا الطريق وكي يصلوا بنضالهم إلى بر الأمان.

وختم رأفت بتوجيه خالص العزاء إلى كريمته الفاضلة (محار) ونجله (فراس) ولعموم أفراد عائلته وأبناء بلدته وكل رفاقه ومحبيه في حزبنا "فدا" وفي صفوف عموم أطياف الحركة الوطنية والتقدمية الفلسطينية، وعهدا له أن نواصل درب الكفاح.


أحدث أقدم