Adbox

قال الاتحاد الديمقراطي الفلسطيني "فدا" إن طرح إسرائيل مناقصة لاستدراج عروض لبناء 1234 وحدة استيطانية، ضمن مشروع أكبر يدعى (E1) لتوسعة مستوطنة معاليه أدوميم يشمل بناء 3400 وحدة استيطانية، هو صفعة جديدة توجهها تل أبيب لكل أطراف المجتمع الدولي، وتحد لمشروع حل الدولتين الذي يجمع عليه هذا المجتمع، كما عبر عن ذلك الوزير في حكومة أقصى اليمين الإسرائيلية الارهابي سومتريتش حين قال، بكل وقاحة وعنجهية، إن "محو الدولة الفلسطينية يكون بالأفعال لا بالشعارات"!

وأضاف الاتحاد الديمقراطي الفلسطيني "فدا" أن ذلك يضع المجتمع الدولي مجددا أمام مسؤولياته السياسية والقانونية والأخلاقية، ليس فقط للدفاع عن مشروع حل الدولتين الذي لا يكف ليل/نهار عن تأكيد التزامه به، بل قبل ذلك من أجل استعادة مصداقيته واستعادة مكانة هذا المجتمع اللتين انهارتا وانهارت معهما مصداقية ومكانة النظام الدولي والعدالة الدولية تحت أكوام الردم والخراب وبرك الدم التي تسببت بها إسرائيل ومن ورائها أمريكا في حرب الإبادة التي شنتها على قطاع غزة.

وشدد الاتحاد الديمقراطي الفلسطيني "فدا" أنه لم يعد كافيا كل عبارات الشجب والاستنكار التي تطلق تنديدا بالسياسات والممارسات الإسرائيلية التي تمضي بعكس كل قرارات واتفاقيات الشرعية الدولية وتنتهكها بالاستيطان وغيره، وإن الوحيد الكفيل بمواجهة هذه السياسات والممارسات ووقفها عن حدها، إجراءات عملية تشعر إسرائيل بالثمن الباهظ الذي ستدفعه لو لم تتوقف عن المسار التخريبي الذي تمضي فيه.

وطالب "فدا" في هذا الإطار دول الاتحاد الأوروبي، على سبيل المثال، بوقف برامج التعاون الإقتصادي والعلمي مع إسرائيل وهي البرنامج التي تدر على تل أبيب مئات ملايين الدولارات سنويا، وبتفعيل برنامج مقاطعة منتجات المستوطنات وتشديده، وتوسيع قائمة العقوبات التي تفرض على مستوطنين أفراد لتشمل كيانات استيطانية وكيانات تدعم الاستيطان ومؤسسات ووزارات إسرائيلية ووزراء مستوطنين ويدعمون الاستيطان والمستوطنين، كحال الوزيرين الارهابيين سموتريتش وبن غفير، وصولا لمقاطعة وعزل إسرائيل حال لم تنصع لارادة المجتمع الدولي.

وقال "فدا" إن الدول العربية المطبعة مع إسرائيل ولديها اتفاقيات تطبيع وعلاقات معها مطالبة بفض هذه الاتفاقيات وإنهاء هذه العلاقات على وجه السرعة وفورا، كما عليها، مع باقي الدول العربية والإسلامية، تنفيذ قرارات القمم العربية والإسلامية بتقديم كل أشكال الدعم للقضية الفلسطينية، بما في ذلك دفع الالتزامات المالية التي عليها، بل وزيادة هذه الالتزامات.

وأضاف "فدا" أن سيف محكمة الجنايات الدولية ومحكمة العدل الدولية يجب أن يبقى مشهرا في وجه إسرائيل وقادتها وجرائم الحرب التي يرتكبانها ويجب عدم الخضوع  للتهديدات والضغوط وسياسات الابتزاز التي تمارس لحرف مسار العدالة الدولية أو وقفه عن وجهته.

وختم الاتحاد الديمقراطي الفلسطيني "فدا": مرور مشروع (E1) الاستيطاني وتنفيذه يعني تماما موت مشروع حل الدولتين، وعلى المجتمع الدولي عدم السماح بذلك والتحرك قبل فوات الأوان.

أحدث أقدم