المستجدات

الاثنين، 22 يناير 2018

موقع الدائرة العسرية والامنية بــ م.ت.ف

الكذب الأمريكي لم يعد ينطلي على أحد وزيارة بنيس مرفوضة ولا تعدو كونها لعبة علاقات عامة

يدعو الاتحاد الديمقراطي الفلسطيني "فدا" جماهير شعبنا إلى الالتزام التام بالإضراب الشامل المقرر غدا الثلاثاء والمشاركة بفعالية في المسيرات الشعبية التي ستخرج باتجاه نقاط التماس مع قوات الاحتلال والمستوطنين لتوجيه رسالة فلسطينية قوية مفادها رفض الشعب الفلسطيني القاطع لزيارة نائب الرئيس الأمريكي مايك بنيس، والتأكيد في الوقت ذاته على تمسك شعبنا بحقوقه الكاملة وغير القابلة للتصرف وعلى رأسها حقه في إقامة دولته المستقلة وكاملة السيادة بعاصمتها القدس الشرقية على جميع الأراضي الفلسطينية المحتلة في عدوان الرابع من حزيران 67، وأن جلاء الاحتلال عن هذه الأراضي وتفكيك كل المستعمرات والمعسكرات المقامة عليها هدف لا تراجع عنه، وأن الفلسطينيين بأطيافهم كافة سيبذلون الغالي والنفيس من أجل إحقاق حقوقهم ولن يجعلوا "إسرائيل" تشعر بأن احتلالها دون كلفة.
ويحيي الاتحاد الديمقراطي الفلسطيني "فدا" نواب القائمة المشتركة الذين قرروا مقاطعة جلسة الكنيست اليوم حيث يلقي بنيس كلمة فيها، كما يحيي أبناء الطوائف والفعاليات المسيحية الذين أثبتوا مجددا على أنهم جزءا لا يتجزأ من أبناء شعبنا الفلسطيني الواحد عندما تصدوا لمحاولات نائب الرئيس الأمريكي اللعب على الوتر الطائفي عبر الزعم أنه مهتم بحماية ما أسماها "الأقلية المسيحية" في البلاد.
ويؤكد "فدا" رفضه لمزاعم بنيس حين قال إن الادارة الأمريكية لم تسقط حل الدولتين من حسابها رغم قرار ترامب بشأن القدس، ويشدد أن كلام نائب الرئيس الأمريكي هذا ذر للرماد في العيون كما زيارته التي لا تعدو كونها "لعبة علاقات عامة"؛ فقرار ترامب المشؤوم جعل الولايات المتحدة في موقف واحد متطابق مع إسرائيل في سعي الأخيرة لتصفية القضية الفلسطينية، وعليه لم يعد الكذب الأمريكي ينطلي على أحد ولم تعد الولايات المتحدة الأمريكية ولن تكون في يوم من الأيام حكما "نزيها وأمينا" في أية مفاوضات مستقبلية.

(صادر عن دائرة الاعلام والثقافة في فدا)
موقع الدائرة العسرية والامنية بــ م.ت.ف

الاحتلال لا يزال يعاقب الاسرى في قسم 10 بسجن ايشل

أكد مركز أسرى فلسطين للدراسات بان أوضاع الأسرى في قسم 10 بسجن ايشل لا تزال قاسية نتيجة استمرار اغلاق القسم من قبل ادارة السجون بعد عملية القمع الوحشية التي نفذتها الوحدات الخاصة قبل أيام .
وأوضح "أسرى فلسطين" بأن قوات القمع التابعة لإدارة سجون الاحتلال كانت اقتحمت فجر الاثنين الماضي  قسم (10) في معتقل "ايشل"، والمخصص لأسرى حماس، ونفذّت عمليات تفتيش استمرت لسبع ساعات متتالية، بعد اخراج كافة أسرى القسم البالغ عددهم (120) أسيراً فى العراء رغم البرد القارص ، ولم تراعى عشرات المرضى المتواجدين في القسم .
وأضاف "أسرى فلسطين" بأن ادارة السجون ادعت بأنها عثرت على أجهزة اتصال فى القسم فقامت بمعاقبة الأسرى بإغلاق القسم ومنع التنقل منه أو اليه، كما ان أخبار الأسرى هناك مقطوعة عن العالم الخارجي بشكل كامل، كذلك قامت بتركيب أجهزة تشويش بالقرب من غرف الأسرى بحجة قطع الاتصالات عن الأسرى من خلال الهواتف التي يتم تهريبها الى داخل السجن .
وأشار "أسرى فلسطين" الى أن هناك ما يقارب 40 اسيراً مرضى في قسم 10 يحتاجون الى المتابعة والعلاج، ونتيجة  لعملية القمع والمكوث في البرد لساعات، اضافة الى  العقوبات التي فرضتها الادارة على الاسرى تدهورت اوضاع العديد منهم،  ويرفض الاحتلال اخراجهم للعيادة للعلاج وذلك امعاناً فى التنكيل بالأسرى .

وطالب  "أسرى فلسطين" بتدخل دولى لحماية الاسرى من اعتداءات الاحتلال ، واجباره على وقف اساليب التنكيل والتعذيب التي يمارسها بحقهم بشكل مستمر والتي تخالف ابسط قواعد القانون الدولي وحقوق الانسان .
موقع الدائرة العسرية والامنية بــ م.ت.ف

التصعيد الإسرائيلي وتوتير الأوضاع لن تثني شعبنا عن تحقيق أهدافه

جريدة القدس، العدد 17401، صفحة12- حديث القدس/ الانتهاكات الإسرائيلية بحق شعبنا وممتلكاته ومقدساته لا تعد ولا تحصى، فهذا الاحتلال الاقتلاعي لا يتوانى عن تنفيذ أبشع الانتهاكات لتحقيق أهدافه في بسط كامل سيطرته على الأرض وترحيل شعبنا عن أرضه ليتسنى له تحقيق حلم الصهيونية بأن تكون دولة الاحتلال من النيل إلى الفرات كما خطط ويخطط لذلك قادة الحركة الصهيونية وأتباعهم في دولة الاحتلال.
وهذه الانتهاكات تتصاعد يوما بعد آخر خاصة في أعقاب الدعم الذي تلقاه حكومة نتنياهو، الأكثر يمينية وتطرفا في تاريخ حكومات الاحتلال، من الإدارة الأميركية الحالية، وتحديدا في أعقاب اعتراف الرئيس ترامب بالقدس عاصمة لدولة الاحتلال والإيعاز للجهات المسؤولة في إدارته بالعمل على نقل السفارة الأميركية إلى المدينة المقدسة.
ففي أعقاب هذا القرار والدعم المطلق وغير المسبوق من هذه الإدارة الأميركية والذي فاق دعم الإدارات الأميركية السابقة، لم تتوان قوات الاحتلال عن إطلاق النار على أبناء شعبنا لدرجة أنها قتلت بدم بارد المقعد أبو ثريا، وعدد من الأطفال، وأمس فقط قتلت شابا من جنين مع سابق إصرار وترصد، وما زالت تبحث عن آخرين.
وحسب الإحصاءات الرسمية فإن عدد الشهداء الذين قتلتهم قوات الاحتلال منذ إعلان ترامب وصل إلى ٢٠ مواطنا، بينهم أطفال رغم أن الاحتجاجات التي يقومون بها ضد قرار الرئيس ترامب هي احتجاجات سلمية وتندرج في إطار المقاومة الشعبية السلمية.
والى جانب ذلك فقد زجت ولا تزال تزج يوميا في سجونها، الأشبه بالأكياس الحجرية، العشرات من أبناء شعبنا والأطفال، رغم أن ذلك يتعارض مع أبسط الأعراف والقوانين الدولية خاصة قانون حماية الأطفال، وعدم اعتقالهم والزج بهم في السجون التي تفتقر للحد الأدنى من الحياة الإنسانية.
إن هذه الانتهاكات وغيرها كسنّ القوانين العنصرية ضد شعبنا، والاستيلاء على المزيد من أرضه وإقامة المزيد من المستوطنات على الأرض الفلسطينية وضمها لإسرائيل، وضم القدس وإجراءات تهويدها القائمة على قدم وساق، والتهديد بإقامة ما يسمى الهيكل المزعوم مكان المسجد الأقصى ... الخ من انتهاكات ترقى لمستوى جرائم الحرب، تتطلب من المجتمع الدولي أول ما تتطلب توفير الحماية الدولية لشعبنا تحت الاحتلال من هذه الانتهاكات بل والجرائم التي يندى لها جبين الإنسانية.
ان استمرار سكوت المجتمع الدولي عن الانتهاكات الإسرائيلية القائمة بالاحتلال يشجعها، بل وشجعها ولا يزال على مواصلة هذه الانتهاكات والاعتداءات على شعبنا سواء من قبل قوات الاحتلال المدججة بأحدث الأسلحة أو من قبل المستوطنين الذين يمارسون اعتداءاتهم تحت سمع وبصر قوات الاحتلال، بل بتشجيع منها.
ونقول للمجتمع الدولي كفى صمتا على دولة الاحتلال وكفى التعامل معها على أنها فوق القوانين والأعراف الدولية، فهذه السياسة لن تجلب الأمن والسلام الدوليين، بل إنها ستؤجج الصراع في المنطقة وتزيد من الكراهية والتي ستنعكس بالتالي سلبا على العالم بأجمعه.
وعلى القيادة الفلسطينية التحرك بأقصى سرعة لوقف هذه الانتهاكات والاعتداءات والحصار المفروض على قطاع غزة منذ حوالي ١١ عاما، ويكون بداية هذا التحرك اللجوء إلى محكمة الجنايات الدولية ورفع قضايا لها ضد انتهاكات واعتداءات الاحتلال، والتي كما ذكرنا ترتقي لمستوى جرائم الحرب التي يحاكم عليها القانون الدولي الإنساني ومحكمة الجنايات الدولية.
كما أن على القيادة الفلسطينية العمل لدعم صمود المواطنين فوق أرضهم وأرض آبائهم وأجدادهم خاصة في مدينة القدس التي تجري إجراءات تهويدها وأسرلتها على قدم وساق، والمباشرة فورا بتطبيق قرارات اجتماع المجلس المركزي قبل أيام لمواجهة هذه الانتهاكات والاعتداءات، وكذلك إفشال قرار الرئيس ترامب بشأن القدس.

فالاحتلال هو المسؤول عن توتير الأوضاع، ومن حقنا العمل على كافة الجبهات لوقف هذه الهجمات والاعتداءات خاصة وأنها لن تثني شعبنا عن مواصلة نضاله الوطني حتى تحقيق أهدافه في الحرية والاستقلال الناجزين.