المستجدات

الخميس، 25 مايو 2017

موقع الدائرة العسرية والامنية بــ م.ت.ف

نتنياهو لم يستبعد الانفصال عن احياء في شرقي القدس

معاريف –بن كسبيت
كشف: قبل بضعة أشهر وصلت النائبة د. عنات باركو الى لقاء مع رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو. عرضت عليه خطة، كانت مرفقة بخريطة مفصلة مع صور جوية ودراسة تفصيلية. كانت هذه خريطة المساحة البلدية للقدس. في مركز المساحة مر خط حدودي جديد رسمته باركو في اعقاب دراسة تفصيلية أجرتها. والنية العامة هي ازالة المسؤولية البلدية الاسرائيلية عن سلسلة طويلة من الاحياء الفلسطينية في شرقي القدس، احياء هي في غالبيتها العظمى لم تكن أبدا في مجال حكم المدينة في كل تاريخها.
بقدر ما هو معروف، حسب خطة باركو اتجهت النية لان يتلقى الفلسطينيون في نهاية المطاف المسؤولية البلدية عن تلك الاحياء في الشرق مسؤولية تتضمن ايضا خدمات بلدية، تعليم، صحة عامة وما شابه. وفي المرحلة التالية يفترض باسرائيل أن تسحب الهويات الزرقاء من سكان تلك الاحياء، فتوفر مئات ملايين الشواكل لمالية الدولة.
          في اعداد الخطة وظفت باركو اشهرا طويلة. واستعانت بزوجها المستشرق د. روبين باركو وفريق شكلته. ولمفاجأتها، فان رئيس الوزراء نتنياهو لم يلقِ بها عن كل الدرج. وحسب مصادر سياسية في محيط نتنياهو، العكس هو الصحيح: فقد طلب منها أن تبقي لديه الملف الذي ضم الخريطة المفصلة. وكان طلبه الوحيد من باركو الا تخرج الى وسائل الاعلام مع الخطة.
          وحسب مصادر دبلوماسية اطلعت مع مضمون المحادثات الحميمة التي أدارها نتنياهو ورجاله مع الرئيس ترامب ورجاله في الاشهر الاخيرة، فقد طرحت امكانية نقل احياء في شرقي المدينة الى المسؤولية البلدية للفلسطينيين من الجانب الاسرائيلي، وكذا من الجانب الامريكي. ومن تصريحات رئيس الوزراء في الايام الاخيرة، وكذا في اثناء "يوم القدس"، اعادت الاعلانات بان تواصل اسرائيل الحفاظ على الحائط الغربي وعلى الحرم، وكذا القول العام عن وحدة القدس. ولما كانت هذه خطوة بلدية ولما كان الحديث يدور عن احياء معظمها لم تكن تنتمي للقدس أبدا، فقد أبقى نتنياهو فتحة لخطوة من النوع الذي وصف هنا. ويذكر أن النائبة د. باركو هي تعيين شخصي من نتنياهو الذي استغل الحق الذي منحه اياه مركز الليكود وأدخلها الى القائمة الى الكنيست. وبهذه الصفة فليس لها التزام تجاه منتسبي الليكود أو اعضاء المركز. أما باركو نفسها فرفضت تناول الموضوع أو الرد على تفاصيل هذا النبأ. وروت مصادر في محيط نتنياهو لـ "معاريف" بان الخطة التي تقدمت بها باركو كانت مرتبة، مفصلة ومهنية. وقد التقت بنتنياهو مرات غير قليلة حول الموضوع وقدمت له عدة خطط في كل ما يتعلق بالعلاقات مع الفلسطينيين وامكانيات ابداعية للوصول الى اتفاقات في مجالات مختلفة.
          ونشرت القناة 10 امس نبأ تقول ان مجلس الامن القومي يبحث في امكانية قطع مخيم اللاجئين شعفاط وكفر عقب عن المنطقة البلدية للقدس، واقامة مجلس اقليمي منفصل لهما. وبقدر ما هو معروف، فان هذه خطة اخرى لا ترتبط بخطة باركو.
          مهما يكن من امر، واضح أنه في محيط رئيس الوزراء تتكاثر الافكار الابداعية التي تسمح لنتنياهو بان يعرض "شيئا ما" للامريكيين على أمل رفع الضغط الشديد الذي تمارسه الادارة الامريكية لغرض المرونة في المفاوضات. وجاء من مكتب رئيس الوزراء التعقيب التالي: "لا يوجد أي تغيير في سياسة رئيس الوزراء. النائبة باركو اقترحت خطة ورئيس الوزراء سمعها مثلما يسمع اقتراحات النواب الاخرين. أما السياسة فلم تتغير".
..........................................................................
خطة ترامب: التطبيع يسبق حل القضية الفلسطينية
قال مسؤول فلسطيني إن الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، أبلغ الرئيس الفلسطيني، محمود عباس، في القصر الرئاسي في بيت لحم أنه ينوي المبادرة إلى "عملية سياسية تستند إلى مبادرة السلام العربية"، ولكن بترتيب معكوس، أي تطبيع العلاقات بين إسرائيل وبين دول عربية وإسلامية، أولا، وحل القضية الفلسطينية في المرحلة التالية.
ونقل عن المسؤول الفلسطيني ما يشير إلى أن ترامب أبلغ عباس بأن خطته السياسية التي يعمل على بلورتها تستند إلى الدفع بخطة إقليمية شاملة، في إطار مبادرة السلام العربية.
وقال المسؤول نفسه إن ترامب شدد أمام عباس على أنه ليس الحديث عن تنازل عن رؤية "حل الدولتين" كأساس لاتفاق مستقبلي بين إسرائيل والسلطة الفلسطينية، تقام في إطاره دولة فلسطينية إلى جانب إسرائيل، وإنما هو معني بأن يفحص إمكانيات أخرى، أهمها "الدفع بمبادرة  السلام العربية بداية، وبعد ذلك اتفاق مؤقت، تتم في إطاره مناقشة الطرق للتوصل إلى اتفاق دائم يتيح إقامة دولة فلسطينية مستقلة، وإعلان الطرفين عن انتهاء الصراع الإسرائيلي – الفلسطيني".
وبحسب المسؤول نفسه فإن ترامب تحدث عن أسس الخطة التي يعمل على بلورتها بشكل عام، دون أن يدخل في التفاصيل.
وبحسب أقوال المسؤول الفلسطيني فإن الأميركيين معنيون بالدفع بمبادرة السلام العربية بحيث تقود بداية إلى تطبيع علاقات إسرائيل مع الدول العربية المعتدلة.
وبحسبه أيضا، وبموجب التقدم في مبادرة السلام العربية، يعمل الأميركيون على الدفع بمفاوضات مباشرة ومكثفة بين إسرائيل والسلطة الفلسطينية وتكون محدودة زمنيا بشكل مسبق. وفي هذا الإطار يعمل الطرفان على التوصل إلى حل للقضايا الجوهرية، وعلى رأسها ترسيم حدود الدولة الفلسطينية، ومكانة القدس والأماكن المقدسة، ومصير المستوطنات خارج الكتل الاستيطانية، وحق العودة، وغير ذلك.
تجدر الإشارة إلى الدول العربية الموقعة على مبادرة السلام كانت تشترط بداية حل القضية الفلسطينية، وانسحاب إلى حدود 67 وإقامة دولة فلسطينية عاصمتها القدس وحل عادل لقضية اللاجئين والقضايا الجوهرية الأخرى، قبل تطبيع العلاقات بين إسرائيل وبين عشرات الدول العربية والإسلامية.
وتضيف الصحيفة، نقلا عن المسؤول الفلسطيني، أن ترامب شدد أمام عباس على أن الخطة التي يعمل على بلورتها، والتي بموجبها تبدأ السعودية ودول عربية أخرى، خليجية أساسا، بتطبيع العلاقات مع إسرائيل قبل حل القضية الفلسطينية، تلقى دعما أساسيا من الرياض ودول الخليج، ومصر والأردن.
وأضاف المسؤول نفسه، بحسب الصحيفة، أن الحديث عن عملية تكون على مستوى التصريحات فقط، أي أن السعودية ودولا عربية وإسلامية أخرى تعلن اعترافها بدولة إسرائيل وحقها في الوجود، ولا يكون هناك تطبيع للعلاقات إلى حد التوقيع على اتفاق سلام وتبادل سفارات.
وقال أيضا إن "عدم نجاح المفاوضات مع إسرائيل هو ما منع الدفع بمبادرة السلام العربية"، وأن ترامب معني بالدفع بـ"تفكير مغاير".
وتابع أن ترامب أكد أمام عباس على أن "هناك موافقة مبدئية في الرياض وفي وسط الدول العربية المعتدلة لإعطاء فرصة للمعادلة الجديدة التي يطرحها، بادعاء أن تطبيع العلاقات بين إسرائيل وبين دول عربية وإسلامية قد يساعد في حل القضية الفلسطينية.
وقال أيضا إن عباس أبلغ ترامب أن الفلسطينيين يعارضون ذلك بشدة، بداعي أن ذلك يقلل من فرص حل القضية الفلسطينية حلا عادلا.
ونقلت عنه الصحيفة قوله إن "عباس لم يفاجأ من موقف كل من مصر والأردن لكونهما موقعتين على اتفاقية سلام مع إسرائيل بدون حل القضية الفلسطينية، وأن دعم الأردن ومصر للخطة الجديدة أثار غضب الفلسطينيين، وخلق حالة من التوتر بين عباس وبين الملك الأردني عبد الله الثاني".
.......................................................
أميركا تطلب نقل أراض من منطقة "ج" إلى "ب"
القناة العاشرة الاسرائيلية
طلبت الولايات المتحدة الأميركية من السلطات الإسرائيلية نقل عدة بلدات وأراض من المنطقة 'ج' إلى المنطقة 'ب'، وبهذه الحالة، لا تصبح هذه المناطق تابعة للسلطة الإسرائيلية مدنيًا.
وقالت المصادر إن رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، يعارض مثل هذه الخطوة، وادعى أنه 'لا داعي لهدر الثروات السياسية على خطوات صغيرة عندما يكون الهدف هو اتخاذ خطوات كبيرة'.
وبحسب المصادر، تعتقد الإدارة الأميركية أن التسهيلات التي وافق المجلس الوزاري المصغر لشؤون السياسة والأمن (الكابينيت) على منحها للفلسطينيين بداية الأسبوع، قبيل زيارة ترامب، غير كافية.
وبحسب المخطط الجديد، يتم فصل مخيم شعفاط وبلدة كفر عقب عن بلدية القدس إداريًا ودمجهما في إطار مجلس محلي خارج القدس مع بقائهما خاضعين للسيطرة الإسرائيلية الكاملة، ويعيش في البلدة والمخيم أكثر من 140 ألف مقدسي.
 ومن المقرر أن يصل صهر ترامب ومبعوثه الخاص للشرق الأوسط، جيسون جرينلبلت، إلى إسرائيل من أجل متابعة المباحثات مع نتنياهو، فيما قال وزير خارجية أميركا إن ترامب ضغط على نتنياهو وعباس لتقديم تنازلات جدية.
وتحدث تيلرسون عن أن ' حل الصراع الإسرائيلي الفلسطيني سيطلق مسار الحل في الشرق الأوسط بمجمله'.
واجاب وزير الخارجية الأميركي، تيلرسون،: 'أعتقد أن ذلك عائد لكل دولة من الدول على حدة. لن أتكلم بالنيابة عنهم'، رداً على سؤال 'هل استئناف المفاوضات بين إسرائيل والفلسطينيين هو الشرط لإقامة علاقات بين إسرائيل ودول أخرى في الشرق الأوسط أو أنه بالإمكان المضي بالمسارين معًا.

.....................................................................

اشترك في القائمة البريدية للموقع ليصلك كل ماهو جديد :
التالي
« Prev Post
السابق
Next Post »