المستجدات

الخميس، 20 يوليو 2017

موقع الدائرة العسرية والامنية بــ م.ت.ف

تصريحات رأفت لصوت فلسطين حول اجراءات سلطات الاحتلال في القدس والحرم الشريف

اشار عضو اللجنة التنفيذية في تصريح له لصوت فلسطين ان الاجراءات الاسرائيلية وتحديدا ما يجري في الحرم القدسي كانت مبيته منذ فترة طويلة من سلطات الاحتلال، لتعلن السيادة لإسرائيل على القدس الشرقية والحرم، وكانت تنتظر أي فرصة سانحة بالنسبة لها من اجل التقسيم الزماني والمكاني كما جرى في الحرام الابراهيمي الشريف بالخليل.
لذا تصدى الشعب الفلسطيني في القدس الشرقية  بشكل جيد وما زال يتصدى لكل هذه الاجراءات الاسرائيلية ، كما ان القيادة الفلسطينية تحركت مع كل العالم العربي والمجتمع الدولي من اجل ادانة هذه الاجراءات الاسرائيلية بوضع البوابات الالكترونية واجهزة التصوير" الكاميرات" في الاقصى. إضافة الى الاجراءات العملية من خلال  نشرها  قوات كبيرة  من الجيش والشرطة في البلدة القديمة وتحويل القدس الشرقية الى سجن لسكان الفلسطينيين والتحكم في الدخول والخروج الي البلدة القديمة ومنطقة الحرم الشريف .
وحول لمواقف العربية والدولية قال رأفت:" نرى ان المواقف العربية والدولية هي مواقف خجولة ودون المستوى المطلوب لذلك نحن في القيادة الفلسطينية تواصلنا مع الجامعة العربية ونامل ان يكون هناك تحرك عربي في المؤسسات الدولية من اجل ممارسة الضغط على اسرائيل ونامل ايضا من الدول العربية الشقيقة ممارسة الضغط على ادارة ترامب الحليف الاستراتيجي لإسرائيل حتى تأخذ موقف ضد هذه الاجراءات الاسرائيلية وتمارس ضغط على اسرائيل للتراجع عن كل الاجراءات بشان الحرم القدسي الشريف وبشأن القدس الشرقية المحتلة".
وأكد على ان ما يجري هو خطير جدا ولكن الشعب الفلسطيني في القدس الشريف وفي سائر انحاء الضفة الغربية وفي داخل 48 وفي قطاع غزة يتصدون لكل هذه الاجراءات المخالفة لكل القوانين الدولية بما في ذلك قرارات مجلس الامن الدولي الاخير في نهاية لام الماضي 2334 الذي تحدث ان القدس جزء من الاراضي الفلسطينية المحتلة ودعا العالم لتميز ما بين الاراضي الفلسطينية التي احتلت عام 67 وما بين دولة اسرائيل.
وحول رده على اعلان اسرائيل عزمها بناء 900 وحدة استيطانية جديدة في مستعمراتها بالقدس الشرقية أكد صالح على ان اسرائيل تضرب بعرض الحائط كل القرارات الدولية بما في ذلك قرارا مجلس الامن الاخير  2334 وهذا يستدعي تحرك جديد اتجاه مجلس الامن من اجل العمل مع المجتمع الدولي لفرض عقوبات على اسرائيل ولإلزامها بتنفيذ قرارات الشرعية الدولية .

واشار انه للأسف ادارة الرئيس ترامب تحاول ان تشكل حماية لإسرائيل في مجلس الامن وفي الجمعية العمومية للامم المتحدة وخاصة ان ممثلة الولايات المتحدة في الامم المتحدة هي صهيونية متطرفة واكثر تطرفا من الصهاينة المتطرفين داخل اسرائيل ، لذلك ندعو الادارة الامريكية ايضا للالتزام بقرارات الشرعية الدولية بما في ذلك القرارات الاخيرة التي اتخذها مجلس الامن بشأن الدعوى لوقف الاستيطان ونقول للإدارة الامريكية باننا غير مستعدين للعودة للمفاوضات مع حكومة المستوطنين التي يرأسها نتنياهو بدون وقف شامل لكل الاعمال الاستيطانية والتراجع عن كل اجراءاتها بشان الحرم القدسي الشريف، ونقول بصراح وبكل وضوح لكل العالم ان أي مفاوضات لاحقة مع حكومة نتنياهو يجب ان تكون برعاية دولية جماعية وليس برعاية امريكية فقط .

اشترك في القائمة البريدية للموقع ليصلك كل ماهو جديد :
التالي
« Prev Post
السابق
Next Post »