المستجدات

الأحد، 17 سبتمبر 2017

موقع الدائرة العسرية والامنية بــ م.ت.ف

الادارة المدنية تبلغ سكان خان الاحمر نيتها هدم بيوتهم

أضواء على الصحافة الاسرائيلية 15-16 أيلول 2017
 وزارة الاعلام
الادارة المدنية تبلغ سكان خان الاحمر نيتها هدم بيوتهم
تكتب "هآرتس" ان الادارة المدنية، حذرت هذا الأسبوع، سكان القرية البدوية خان الأحمر، الذين اقاموا بيوتهم بدون تراخيص، من أنه سيتم إخلاء القرية قريبا. وقد وصل رجال الادارة المدينة، يوم الخميس، الى القرية الواقعة في منطقة E1، بالقرب من معاليه ادوميم، وحثوا السكان على إخلاء القرية والانتقال الى المكان البديل بالقرب من العيزرية، والذي يدعي السكان انه لا يلائم احتياجاتهم.
وقد تحول خان الأحمر الى رمز للاستيطان البدوي في المنطقة التي تعتبر احتياطا استراتيجيا لتطوير المستوطنات، ومنطقة حساسة من ناحية سياسية. ويعيش سكان القرية في مباني مؤقتة من الصفيح او البلاستيك والخيام، والتي لا ترتبط بأي بنى تحتية. وقامت جمعية ايطالية بإنشاء مدرسة في القرية، يتعلم فيها اولاد المنطقة. وكانت ادارة براك اوباما وحكومات اوروبية قد تدخلت في السابق لمنع هدم القرية، فامتنعت اسرائيل عن تطبيق قانون التنظيم والبناء. وفي ايلول الماضي، ابلغت الدولة المحكمة العليا بأنه يجب هدم المدرسة في القرية، لكنها لم تفعل ذلك حتى الان. وفي الأسابيع الاخيرة صرح وزير الامن، افيغدور ليبرمان بأنه ينوي "انهاء عمل الطاقم" تمهيدا لإخلاء القرية.
وقال عايد خميس جهالين، من سكان القرية، والذي شارك في اللقاء مع رجال الادارة المدنية بأن ابناء العشيرة يرفضون الانتقال الى المكان البديل، جبل، لأنهم لن يتمكنوا هناك من الحفاظ على نمط حياتهم. وتطرق الى المستوطنات التي اقيمت في المنطقة، وقال: "نحن نتواجد هنا منذ ما قبل 67. انا كنت هنا قبلهم".

ومن المنتظر ان تناقش المحكمة العليا في 25 أيلول الجاري، التماسا قدمته مستوطنات المنطقة وطالبت فيه بتسريع هدم خان الأحمر، وكذلك الالتماس الذي قدمه سكان القرية ضد مخطط الهدم. وقال المحامي شلومو ليكر، الذي يمثل عائلات القرية، تعقيبا على وصول رجال الادارة المدنية الى القرية انه "يبدو بأن المقصود خطوة مخططة جيدا من قبل الدولة. في اعقاب تصريحات وزير الامن وحضور ضباط الادارة المدنية، يمكن الافتراض بأن الدولة ستدعم هذه المرة الالتماس الذي يطالب بهدم المدرسة. الاستيطان البدوي في خان الاحمر قائم منذ خمسينيات القرن الماضي، وجيرانهم في "كفار ادوميم" يريدون طردهم، وللأسف فانهم يملكون القوة السياسية لعمل ما يشاؤون".
للمزيد حمل الملف المرفق 🠳
للتحميل
minfo.ps
اضغط هنا

اشترك في القائمة البريدية للموقع ليصلك كل ماهو جديد :
التالي
« Prev Post
السابق
Next Post »