المستجدات

الخميس، 26 أكتوبر 2017

موقع الدائرة العسرية والامنية بــ م.ت.ف

رأفت: ندرك بان الاولوية لدى حكومة نتنياهو تطبيع العلاقات العربية الاسرائيلية وتجاوز القضية الفلسطينية

أكد عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير صالح رأفت لـ"فضائية النجاح" خلال برنامج "سيناريوهات" أن الولايات المتحدة ومنذ استلام دونالد ترامب رئيسا لها وهي تتواطئ مع اسرائيل بشكل يومي، ولم يصدر منها أي كلمة لايقاف الاستيطان غير القانوني أو وقف أي انتهاك اسرائيلي بحق الفلسطينيين.

وصرح رأفت بأنه لم يطرح على القيادة الفلسطينية حتى اللحظة أي تصور من قبل الولايات المتحدة لحل الصراع الفلسطيني الاسرائيلي أو حول "صفقة القرن"، مضيفا "ندرك بان الاولوية لدى حكومة نتنياهو تطبيع العلاقات العربية الاسرائيلية وتجاوز القضية الفلسطينية".

ونوه إلى أن تحقيق المصالحة الفلسطينية من شأنها تعزيز الموقف الفلسطيني لمواجهة أي سياسة جديدة قادمة، كما سيشجع الدول الكبرى إلى تسوية الصراع.

وقال رأفت لـ"النجاح" "اننا نعمل مع الاتحاد الروسي والصين الشعبية والأمم المتحدة والاتحاد الاوروبي من أجل استئناف المؤتمر الدولي الجديد لتسوية الصراع واتخاذ اليات لتنفيذ قرارات الشرعية الدولية ينبثق عنها هيئة برعاية دولية لا امريكية من أجل مفاوضات مع تحديد مهلة لتنفيذ القرارات.

ونوه رأفت إلى أن الدول العربية لا تقوم بأي دور فاعل للضغط على اسرائيل أو الولايات المتحدة لصالح قضيتنا، لافتا إلى أن مؤتمر الرياض الاخير الذي حضره ترامب لم يذكر به اسم فلسطين ولا اي شيء يخص تبني مبادرة السلام.

وأوضح أنه يوجد لجنة عربية لمتابعة العلاقات، املا أن يلتزموا في تحرك للتأثير على أمريكا واوروبا، واتخاذ سياسة متوازنة وحل الصراع العربي الاسرائيلي.

أما عن امكانية وجود وسيط بدلا من الولايات المتحدة لعملية السلام، قال رأفت "نحن على صلة دائمة مع الاتحاد الاوروبي والروسي، ونتابع مخرجات مؤتمر باريس الدولي مع القيادة الفرنسية، لافتا إلى أن الاتحاد الروسي كان قد وجه دعوة لعقد لقاء ثلاثي بين الرئيس محمود عباس ونتنياهو الا ان الاخير رفض ذلك".

وأكد أنه يتم المحاولة لعقد لقاء أوسع يضم كبار قادة العالم، خاصة وأن روسيا ملتزمة بمؤتمر انابوليس، قائلا "يمكن أن نشهد تحركا من الاتحاد الروسي". 

واختتم حديثه مع "النجاح" مؤكدا ان فلسطين تسعى لتحرك دولي جماعي إما بمتابعة مخرجات مؤتمر باريس او عقد مؤتمر دولي جديد في موسكو وفقا لأنابوليس، بحيث لا تنفرد الولايات المتحدة المنحازة لاسرائيل برعاية ذلك.

اشترك في القائمة البريدية للموقع ليصلك كل ماهو جديد :
التالي
« Prev Post
السابق
Next Post »