المستجدات

الأربعاء، 29 أغسطس 2018

موقع الدائرة العسرية والامنية بــ م.ت.ف

لا سلام ولا أمن ولا استقرار بدون أن تكون القدس الشرقية بكل أحيائها ومقدساتها المسيحية والإسلامية عاصمة لدولة فلسطين

أشار الرفيق صالح رأفت نائب الأمينة العامة للاتحاد الديمقراطي الفلسطيني (فدا) - عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية الى ان إقرار بلدية الاحتلال في القدس، مؤخرًا، خطّة لتوسعة "الساحة المختلطة" في الجانب المحتلّ من حائط البراق، تأتي في إطار المساعي الإسرائيلية لتكريس احتلالها وسيطرتها وضمها للقدس المحتلة في مخالفة لجميع القرارات والشرائع الدولية.
وقال رأفت في بيان له اليوم الاربعاء: "إن هذا التصعيد يأتي بدعم مباشر من الإدارة الأمريكية وقراراتها وخطواتها المتلاحقة بما فيها مؤخرا قطع المساعدات عن الشعب الفلسطيني  للضغط على القيادة الفلسطينية بهدف تمرير الرؤية الصهيونية الهادفة لتصفية القضية الفلسطينية والتي ما هي الا قفزات بالهواء لن تثمر سوى عن مزيد من السقوط والانحطاط الأخلاقي للمتآمرين على عدالة قضيتنا، فمشروعنا الوطني الفلسطيني واضح وله ثوابت لا يمكن ان يحاد عنها، وسنواصل نضالنا حتى الاستقلال والعودة وتجسيد دولتنا على حدود الرابع من حزيران عام 1967".

وطالب رأفت الدول العربية والإسلامية والمجتمع الدولي بان يحاسب إسرائيل ويقاطعها على انتهاكاتها بحق الشعب الفلسطيني الذي يرزح تحت أبشع أنواع الظلم والقهر والاستبداد والتحرك العاجل من اجل الحفاظ على مقدساتنا الإسلامية والمسيحية في مدينة القدس ولجم إسرائيل في محاولاتها فرض وقائع على الأرض لن تغير من الواقع القانوني والتاريخي والحضاري للمدينة المقدس شيء.

اشترك في القائمة البريدية للموقع ليصلك كل ماهو جديد :
التالي
« Prev Post
السابق
Next Post »