المستجدات

الخميس، 20 سبتمبر 2018

موقع الدائرة العسرية والامنية بــ م.ت.ف

«الأعياد اليهودية» مناسبة للتنغيص على الفلسطينيين


وفا- يستغل الاحتلال الإسرائيلي كل مناسبة سواء كانت دينية أو غيرها، للتنغيص والتضييق على أبناء شعبنا في الضفة الغربية بما فيها القدس وقطاع غزة، من خلال جملة من الاجراءات والممارسات العنصرية، بذريعة "تأمين" المحتفلين.
في يوم "الغفران" اليهودي، الذي يعتبر أقدس الأعياد لدى اليهود، اتخذت سلطات الاحتلال العديد من الاجراءات العسكرية بما فيها، فرض إغلاق شامل على الضفة الغربية وقطاع غزة، اعتبارا من ليلة 17-9-2018، وحتى منتصف ليلة الأربعاء - الخميس القادمة.
وفي هذا السياق، حوّلت سلطات الاحتلال، مدينة القدس الى ثكنة عسكرية، تغيب عنها كل مظاهر ومناحي الحياة الطبيعية والاعتيادية.
وأغلقت قوات الاحتلال عشية "عيد الغفران" اليهودي، العديد من أحياء مدينة القدس وبلداتها وشوارعها الرئيسية، ما تسبب بشل الحركة العامة في المدينة المقدسة.
وأفاد مراسلنا في القدس، بأن قوات الاحتلال أغلقت مداخل العديد من الأحياء والبلدات المقدسية بالسواتر والحواجز الحديدية والمكعبات الاسمنتية، خاصة القريبة والمتاخمة للمستوطنات، ومنها بلدتي سلوان جنوب الأقصى، والعيسوية وسط القدس، وصور باهر، وأم طوبا، وجبل المكبر جنوب شرق القدس المحتلة، إضافة الى شوارع رئيسية وحيوية في محيط البلدة القديمة، كالشارع الذي يفصل بين شطري المدينة، وأخرى رئيسية وفرعية تؤدي الى أحياء بيت حنينا وشعفاط ووادي الجوز والطور والشيخ جراح.
وأضاف أن قوات الاحتلال نشرت المزيد من عناصر وحداتها المختلفة وآلياتها وسط المدينة، وعلى مقربة من مداخل المستوطنات والبؤر الاستيطانية، وسيّرت دوريات راجلة ومحمولة وخيالة في الشوارع الموازية والمحاذية لسور القدس التاريخي، وقرب الطرقات المؤدية الى باحة حائط البراق، إضافة الى نصب متاريس وحواجز عسكرية وشرطية في أنحاء مختلفة من المدينة.
وفي السياق ذاته، اقتحم آلاف المستوطنين، الليلة الماضية، باحة حائط البراق وأدوا صلوات وشعائر تلمودية فيه حتى ساعات الفجر الأولى من اليوم، في حين شهدت البؤر الاستيطانية المنتشرة في القدس القديمة ومحيطها، خاصة في سلوان، نشاطا طوال ساعات الليل ما سبب ازعاجاً للمواطنين المقدسيين.
وكان عشرات المستوطنين، اقتحموا صباح اليوم، بزيهم التلمودي، المسجد الاقصى وأدى قسم منهم صلوات تلمودية علنية فيه، بحراسة وحماية قوات الاحتلال.
وفي السياق ذاته، أغلقت سلطات الاحتلال، اليوم، جميع أروقة وساحات الحرم الإبراهيمي في مدينة الخليل أمام المصلين؛ بحجة احتفالات اليهود بـ"عيد الغفران" .
وأوضح مدير ورئيس سدنة الحرم الابراهيمي الشيخ حفظي أبو اسنينة لـ "وفا"، أن سلطات الاحتلال أغلقت الحرم الابراهيمي بالكامل وأباحت للمستوطنين الاحتفال بالعيد في الحرم وباحاته.
وأضاف أن سلطات الاحتلال ستغلق الحرم الشريف يومي الثلاثاء والأربعاء بتاريخ  24 و25/9 المقبلين أيضا، بحجة الاحتفال بــ"عيد العرش"، ويوم السبت الموافق 27/10 بحجة الاحتفال بعيد "سبت سارة".
وشدد مدير الأوقاف على أن الحرم الإبراهيمي "هو مسجد إسلامي خالص بكامل مساحاته وجميع أجزائه ولا علاقة لليهود فيه، وجميع الإجراءات المتخذة بحقه باطلة".
وكانت سلطات الاحتلال أعلنت في وقت سابق، أنها ستغلق الضفة الغربية وقطاع غزة مجددا خلال أيام عيد العرش (سوكوت) اعتبارا من منتصف ليل السبت-الأحد 22.9.2018، وحتى يوم الاثنين الأول من أكتوبر/تشرين الأول 2018.

اشترك في القائمة البريدية للموقع ليصلك كل ماهو جديد :
التالي
« Prev Post
السابق
Next Post »