المستجدات

الأحد، 2 سبتمبر 2018

موقع الدائرة العسرية والامنية بــ م.ت.ف

كيري: تشريع البؤر الاستيطانية دفع أوباما إلى الامتناع عن فرض الفيتو على القرار ضد المستوطنات

أضواء على الصحافة الإسرائيلية 2 أيلول 2018
وزارة الاعلام

كيري: تشريع البؤر الاستيطانية دفع أوباما إلى الامتناع عن فرض الفيتو على القرار ضد المستوطنات

تكتب صحيفة "هآرتس" أن وزير الخارجية الأمريكي خلال فترة أوباما، جون كيري، يكشف في كتاب يتوقع نشره الأسبوع المقبل، أن الخطوات الإسرائيلية لتشريع البؤر الاستيطانية هي التي دفعت الرئيس الأمريكي السابق، أوباما، إلى الامتناع عن استخدام حق النقض (الفيتو) ضد قرار مجلس الأمن الدولي ضد المستوطنات. ويصف كيري في الكتاب محاولة الإدارة دفع عملية سلام إسرائيلية فلسطينية، وانطباعه بشأن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو. وتم نشر مقاطع من الكتاب على موقع "جويش اينسايدر".
وقد صدر قرار مجلس الأمن في ديسمبر 2016، أي قبل أقل من شهر من استبدال الرئيس المنتخب دونالد ترامب لأوباما في البيت الأبيض. وقبل حوالي أسبوع من التصويت، أعلن ترامب أنه سيعين ديفيد فريدمان سفيرا للولايات المتحدة في إسرائيل، ووفقا لكيري فإن هذا القرار كان له وزن بالنسبة لأوباما. وكتب كيري في كتابه Every Day Is Extra: "لقد أعلن ترامب أنه سيعين في إسرائيل سفيرا يؤيد بشكل واضح المستوطنات ويعارض بقوة حل الدولتين. وفي الوقت نفسه، أظهر الإسرائيليون ازدراء تاما لسياستنا من خلال البدء في عملية تشريع البؤر الاستيطانية. ولم نتمكن من الدفاع في الأمم المتحدة عن موقف إسرائيل الذي أدى إلى تسارع غير مسبوق في مشروع الاستيطان".
ويكتب كيري أن نتنياهو أكد له أنه سيكون على استعداد لتحمل المخاطر من أجل التوصل إلى اتفاق سلام، حتى لو كان هذا يعرض ائتلافه للخطر. ووفقا لكيري، فقد ساعده ذلك على إقناع أوباما بأن هناك فائدة من الجهود الرامية إلى إحياء عملية السلام. ومع ذلك، قال: "بيبي رفع السقف، ربما بطريقة مستحيلة". وفي هذا السياق، يقتبس تصريحات رئيس الوزراء في عام 2013: "أولاً، في هذه المنطقة يكذب الجميع طوال الوقت، وأنتم أيها الأمريكيون تجدون صعوبة في فهم ذلك، وثانيًا، ربما سيكون أقصى ما أستطيع تقديمه هو أقل من الحد الأدنى الذي يمكن أن يحصل عليه عباس". ويصف كيري كيف رفض نتنياهو الخطوط العريضة الأمنية التي قدمها الجنرال الأمريكي جون ألين، وأضاف: "فهمت أن المسالة ليست مسألة أمن".
ويصف كيري مشاعره في ضوء خطاب نتنياهو في الكونجرس في مارس 2015، وهو ليس رأي الإدارة، وكتب: "كداعم متحمس لإسرائيل، كان يرى دائماً الخلافات في الرأي مع بيبي كمسألة سياسية وغير شخصية، شعرت بخيبة أمل منه، واعتقدت أننا نستحق أكثر من خطاب موجه إلى ما تحت الحزام". ووقع صدام آخر بين الاثنين خلال عملية الجرف الصامد، عندما اتهم كيري نتنياهو بتسريب اقتراحه بوقف إطلاق النار. وكتب كيري "لقد ضاع شيء من الثقة"، واقتبس ما قاله لرئيس الوزراء عبر الهاتف: "هذه فضيحة، وقف إطلاق النار الإنساني هو فكرتك، نحن في خضم المفاوضات بناء على ملاحظاتك، وأنت تسرب الوثيقة لتعرضني كما لو أنني ادعم موقف حماس؟"
كما يصف كيري في الكتاب، اجتماعًا مع نتنياهو خلال عملية الجرف الصامد، بعد أن أمرت سلطة الطيران الأمريكية بوقف رحلات الطيران من الولايات المتحدة إلى إسرائيل بعد سقوط صاروخ في منطقة مطار بن غوريون. وكتب: "كانت هذه هي احدى المرات القليلة التي رأيت فيها بيبي جامدا، بدون طاقته وجرأته. لقد تأثرت لرؤية الزعيم الإسرائيلي، تحت الحصار. في تلك اللحظة بدا لي بيبي أكثر ضعفا من أي وقت مضى."

وتكتب "يسرائيل هيوم" أن كيري يذكر في كتابه موافقة نتنياهو على إطلاق سراح الأسرى الفلسطينيين الذين تواجدوا في السجون الإسرائيلية منذ ما قبل عملية أوسلو، وذلك بهدف تجديد محادثات السلام لمدة تسعة أشهر بعد أن قام كيري بإنذاره. وكتب: "لقد قلت لنتنياهو بدون أي شروط خاصة، إذا كنت غير مستعد لإطلاق سراحهم، أفهم ذلك – ولكن هذا لن ينجح، وأنا انتهيت من ذلك. وعندما واجهته بهدف واضح، قال لي: "حسناً، دعني أرى ما يمكنني فعله."


للمزيد حمل المرفق 
للتحميل
minfo.ps
اضغط هنا

اشترك في القائمة البريدية للموقع ليصلك كل ماهو جديد :
التالي
« Prev Post
السابق
Next Post »